أجمل قصائد الحب والغزل العربية

تُعتبر أشعار الحب والغزل من أهم روائع الأدب العربي، حيث تُعبر عن مشاعر الحب والعشق بأسلوبٍ فني رقيق وجميل. ستجدون هنا مجموعة من أشهر قصائد الحب والغزل التي سحرّت قلوب الشعراء والمُتذوقين على مرّ العصور.

فهرس المحتوى

الموضوعالرابط
تعريف الغزلتعريف الغزل
أنواع الغزلأنواع الغزل
أجمل قصائد الحب والغزل العربيةأجمل قصائد الحب والغزل العربية

تعريف الغزل

الغزل هو فنٌّ أدبيّ يُعبّر عن مشاعر الحبّ والعشق، ويتمّ استخدامه لوصف جمال الحبيب ومديح صفاته، وغالباً ما تُعبّر أشعار الغزل عن رغبة الشاعر في نيل ودّ محبوبته.

أنواع الغزل

تُصنّف أشعار الغزل إلى نوعين رئيسيين:

  • الغزل العذري: وهو غزل يُعبّر عن حبٍّ خالصٍ ونقيّ، دون أيّ دوافعٍ جسديةٍ، ويُركزُ على وصف جمال المحبوبة وصفاتِها المُثالية.
  • الغزل الصريح: وهو غزلٌ يَصِفُ جمال الحبيبِ بشكلٍ مُباشرٍ، ويبينُ رغبةَ الشاعرِ في مُلاصقةِ محبوبته.

أجمل قصائد الحب والغزل العربية

تُعتبر أشعار الحب والغزل من روائع الأدب العربي، فالشعراء العرب تميّزوا في التعبير عن مشاعر الحبّ والعشق بِأسلوبٍ مُتميزٍ. ونقدم لكم هنا مجموعةً مختارةً من أشهر قصائد الحبّ والغزل:

“وَاللهِ إِنِّي مُفارِقُ شَعْرَ الْغَزَلِ”

“بِسْ مِنْ شَفْتِكَ وَأَنَا بِبَحْرِهِ غَرِيقُ”

“كَامِلُ الأَوْصافِ وَالْحَسَنُ اكْتَمَلَكَ”

“مَلِكَ رَبِّي وَخَصَّكَ بِالْخَلِيقِ”

“مِنْ كَحْلِ عَيْنِكَ عُيُونِي تَكْتَحِلُ”

“أَنْ تُناظِرُ بِي يَجِي بِعَيْنِي بَرِيقُ”

“الْقَمَرُ وَأَنْ شَاهَدَكَ غابَ وَأَفْلَى”

“يَسْتَحِي فِي مُحْجَرِ عُيُونِكَ يَوِي قُ”

“صُورَكَ رَبِّي سُبْحَانَهُ وَجَلَّ”

“تَاجُ زَيْنِ الْكَوْنِ بِكَ وَحْدَكَ يَلِّي قَالَ”

“الْقَصَائِدُ كُلُّهَا لَكَ وَالْجُمَلُ”

“تَسْتَحِقُّ الشَّعْرَ دامَكَ تَسْتَذْوِيقُ”

“يَا صِلْكَ شَعْرِي وَأَنَا ما بَعْدَ أَصِلْكَ”

“كُلُّ ما أُقَدِّمُ دُرُوبَكَ لِي تَضِيقُ”

“أَرْتَوَيْتُ الشَّعْرَ فِيِّ لِلثَّمَلُ”

“صِرْتُ أَهُوجِسُ فِي قَصِيدِي وَأَسْتَرِيقُ”

“لَيْتَنِي يا زَيْنَ فِي عُمْرِ الْجَهْلِ”

“لَيْتَ رَبِّي ما جَعَلَنِي لَكَ عَشِيقُ”

“قَبْلَ أَعْرِفُكَ كُنْتُ مو هاوِي غَزَلُ”

“مِنْ عَرَفْتُكَ شَبَّ فِي قَلْبِي حَرِيقُ”

“مَسَاءُ الْحَبِّ يا حَبِّ يُعِيْشُ وَدُنْيَتُهُ طَرِيقَاكَ”

“أَحَسُّ أَنَّكَ هُنَا أَيَّامِي وَلَوْ ما كُنْتَ تُطْرِينِي”

“يُفُوحُ مِنَ الزَّهْرِ عَطْرُهُ وَيَبْقِي الْقَلْبُ مَعَ ذِكْرَاكَ”

“وَهَجُّ ذِكْرَاكَ فِي قَلْبِي بَعْدَ صَدْكَ يُدْفِئُنِي”

“خَدَعُوهَا بِقَوْلِهِمْ حَسْناءُ”

“وَالْغَوَانِي يَغُرُّهُنَّ الثَّنَاءُ”

“أَتَرَاهَا تَنَاسَتْ اسْمِي لَمَّا كَثُرَتْ فِي غَرَامِهَا الْأَسْمَاءُ”

“إِنْ رَأَتْنِي تَمِيلُ عَنِّي، كَأَنَّ لَمْ تَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَهَا أَشْيَاءُ”

“نَظْرَةٌ، فَابْتِسَامَةٌ، فَسَلامُ”

“فَكَلامٌ، فَمُوْعِدُ، فَلِقَاءُ”

“يَوْمٌ كُنَّا وَلا تَسَلْ كَيْفَ كُنَّا”

“تَهَدَّى مِنَ الْهَوَى ما نَشَاءُ”

“عَلَيْنَا مِنَ الْعِفَافِ رَقِيبُ”

“تَعِبْتُ فِي مُرَاسِهِ الأَهْوَاءُ”

“جَاذَبَتْنِي ثَوْبِي الْعَصِيِّ وَقَالَتْ”

“أَنْتُمُ النَّاسُ أَيُّهَا الشُّعَرَاءُ”

“فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي قُلُوبِ اَلْعَذَارَى”

“فَالْعَذَارَى قُلُوبُهُنَّ هَوَاءُ”

“سَمْرَاءُ عُودِي وَذَاكِرِي مِيثَاقَ”

“نَابِيْنَ الْخَمَائِلِ وَالْعُيُونُ بَوَاكِ”

“كَيْفَ افْتَرَقْنَا… إِيْهِ عَذْرَاءُ الْهَوَى”

“لَمْ أَنْسَ عَهْدَكِ لا وَلَنْ أَنْسَاكِ”

“بَيْنَ الْمَرُوجِ عَلَى الْغَدِيْرِ تَعَلَّقَتْ”

“عَيْنِي بِعَيْنِكِ وَالْفُؤَادُ طَوَاكَ”

“ثُمَّ تَقَابَلْنَا فِي الْجَمِيلَةِ خِلْسَةً”

“وَشَرِبْتُ حِينًا مِنْ سُلافِ لُماكِ”

“وَتَسَاءَلْتْ عَيْنَاكِ بَعْدَ تَغَيُّبِي”

“أَنْسَيْتَ عَهْدِي أَيُّهَا الْمُتَبَاكِ”

“لا وَالَّذِي فَطَرَ الْقُلُوبَ عَلَى الْهَوَى”

“أَنَا ما نَسَيْتُ وَلا سَلُوتُ هَوَاكِ”

“لَكِنَّ قَلْبِي وَالْفُؤَادَ وَمَهْجَتِي”

“أَسْرَى لَدَيْكَ فَأَكْرِمِي أَسْرَاكِ”

“سَأَظَلُّ فِي مِحْرَابِ حَبِّكِ نَاسِكًا”

“مُتَبَتِّلاً مُّسْتَسْلِمًا لِقَضَاكِ”

“سَمْرَاءُ رَقِّي لِلْعَلِيلِ الْبَاكِي”

“وَتَرَفَّقِي بِفَتًى مَنَاهُ رِضَاكِ”

“مَانَامَ مُنْذُ رَاكَ لَيْلَةَ عِيْدِهِ”

“وَسَقَتْهُ مِنْ نَبْعِ الْهَوَى عَيْنَاكِ”

“أَضْنَاهُ وَجَدٌّ دَائِمٌ وَصَبَابَةٌ”

“تَسْهَدُّ وَتَرْسُمُّ لِخَطَاكِ”

“تَخَادَعِيْنَ وَتَخْلَفِيْنَ وَعُودِهِ”

“تُعَذِّبِيْنَ مُدَلَّهَا بِهَوَاكِ”

“وَهُوَ الَّذِي بَاتَ الْلَيْلِي سَاهِرًا”

“يَرْعَى النُّجُومَ لَعَلَّهُ يَلْقَاكِ”

“فِي يَوْمِ عِيْدٍ حَافِلٍ قَابِلِيِِهِ”

“فَتَسَارَعَتْ تُرَخِّي الْخِمَارَ يَدَاكِ”

“أَتَحَرَّمِيْنَ عَلَيْهِ مُنِيَّةَ قَلْبِهِ”

“وَتُحَلِّلِيْنَ لِغَيْرِهِ رُؤْيَاكِ”

“وَتُسْرِعِيْنَ إِلَى الْهُرُوبِ بِخِفَّةٍ”

“كَيْ لا يَمْتَعَ عَيْنَهُ بِبَهَاكِ”

“وَتُعَذِّبِيْنَ فُؤَادَهُ فِي قَسْوَةٍ”

“رَحْمَاكِ زَاهِدَةَ الْهَوَى رَحْمَاكِ”

“مَا كَانَ يَرْضَى أَنْ يَرَاكِ عَذُولُهُ”

“بَيْنَ الصَّبَايَا تُعَرِّضِيْنَ صَبَاكِ”

“وَتُقَرِّبِيْنَ عَذُولَهُ بَعْدَ النَّوَى”

“وَتُرَدِّدِيْنَ تَحِيَّةَ حَيَّاكِ”

“يا مُنِيَّةَ الْقَلْبِ الْمُعَذَّبِ رَحْمَةً”

“بِالْمُسْتَجِيْرِ مِنَ الْجَوَّى بِحَمَاكِ”

“أَحْلامُهُ دُوْمًا لِقَائُكِ خِلْسَةً”

“عِنْدَ الْغَدِيْرِ وَعَيْنُهُ تُرَاعِيكِ”

“تَرْضِيْهِ مِنْكِ إِشَارَةٌ أَوْ بِسْمَةٌ”

“أَوْ هَمْسَةٌ تُشَدِّو ِبِهَا شَفْتَاكِ”

“لا تَهْجُرِي تُقَوِّضِي أَحْلامَهُ”

“وَتُحَطِّمِي آمَالَهُ بِجَفَاكِ”

“وَتَرَفَّقِي بِفُؤَادِهِ وَتَذَكِّرِي”

“قَلْبًا بَدِيْتَهُ سَعْدِهِ رُؤْيَاكِ”

“قَدْ كَانَ أَقْسَمَ أَنْ يَتُوبَ عَنِ الْهَوَى”

“حَتَّى أَسَرْتِ فُؤَادَهُ بِصَبَاكِ”

“رَبَّمَا عَجَزَتْ رُوحِي أَنْ تَلْقَاكِ”

“وَعَجَزَتْ عَيْنِي أَنْ تُرَاكِ”

“وَلَكِنْ لَمْ يَعْجَزْ قَلْبِي أَنْ يَنْسَاكِ”

“إِذَا الْعَيْنُ لَمْ تُرَاكِ فَالْقَلْبُ لَنْ يَنْسَاكِ”

“أُحِبُّكَ موت…. لا تَسْأَلْنِي ما الدَّلِيْلُ”

“رَأَيْتُ رَصَاصَةً تَسْأَلُ الْقَتِيْلُ”

“رَبَّمَا يَبِيْعُ الْإِنْسَانُ شَيْئًا قَدْ شَرَاهُ”

“لَكِنْ لا يَبِيْعُ قَلْبًا قَدْ هَوَاهُ”

“لا تَسْأَلْنِي عَنِ النَّدَى فَلَنْ يَكُونَ أَرْقَ مِنْ صَوْتِكَ”

“ولا تَسْأَلْنِي عَنْ وَطَنِي فَقَدْ أَقَمْتُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ”

“ولا تَسْأَلْنِي عَنْ اسْمِي فَقَدْ نَسِيْتُهُ حِينَ أَحَبَبْتُكَ”

“كُنْتُ أُنْوِي أَنْ أَحْفُرَ اسْمَكَ عَلَى قَلْبِي”

“وَلَكِنَّنِي خَشِيْتُ أَنْ تُزْعِجَكَ دَقَّاتُ قَلْبِي”

“أَنْ يَأْئِسَ يَوْمًا مِنْ حَبِّكَ وَفَكَّرَ فِي الِانْتِحَارِ”

“فَلَنْ أَشْنَقَ نَفْسِي أَوْ أُطْلِقَ عَلَى نَفْسِي النَّارَ”

“وَلَنْ أَلْقِي نَفْسِي مِنْ نَاطِحَةِ سَحَابٍ”

“لِأَنِّي أَعْرِفُ وَبِاخْتِصَارٍ أَنَّ عَيْنَيْكَ أَسْرَعُ وَسِيْلَةٍ لِلِانْتِحَارِ”

“لا ثِقَةَ لَدَيَّ إِلاّ عَيْنَيْكَ فَعَيْنَاكَ أَرْضٌ لا تَخُونُ”

“فَدَعْنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا دَعْنِي أَعْرِفُ مَنْ أَكُونُ”

“لِمَاذَا لِمَاذَا طَرِيْقُنَا طَوِيْلٌ مُلِيءٌ بِالْأَشْوَاكِلِ”

“لِمَاذَا بَيْنَ يَدِي وَيَدَيْكَ سَرْبٌ مِنَ الْأَسْلاَكِ”

“لِمَاذَا حِيْنَ أَكُونُ أَنَا هُنَا تَكُونُ أَنْتَ هُنَاكَ”

“لَوْ كَانَ لِي قَلْبَانِ لَعِشْتُ بِوَاحِدٍ وَأَبْقَيْتُ قَلْبًا فِيْهِ هَوَاكَ يَتَعَذَّبُ”

“أَنَا أُحِبُّكَ حَاوِلْ أَنْ تُسَاعِدْنِي”

“فَإِنَّ مَنْ بَدَأَ الْمَأسَاةَ يَنْهِيْهَا”

“وَإِنَّ مَنْ فَتَحَ الْأَبْوَابَ يُغْلِقُهَا”

“وَإِنَّ مَنْ أَشْعَلَ النِّرَانَ يُطْفِيْهَا”

“أَنْتِ الذَّوْقُ وَأَنْتِ الْحَسَنُ وَأَنْتِ الزَّيْنُ بِأَلْوَانِهِ”

“جِئْتِكَ شَايِلٍ وَرْدَهُ حَمْرَا عَطْرُهَا مُوْزُوْنُ”

“بَسْ عَرَفْتُ لِمَنْ بِتْرُوحُ ذَبْلَةَ حِيْلَ خَجْلَانَهُ”

“الا سُبْحَانَ هَالْخَالِقِ أَمْرُهُ بَيْنَ كَافٍ وَنُوْنُ”

“وَهَبْكِ الْحَسَنُ وَيَا الذَّوْقُ وَصِرْتِي أَوَّلَ أَرْكَانِهِ”

“كَوَاكِبُ هَالْسَمَا بِاللَيْلِ لِي مِنْ تَظْهَرِيْ يَسْرُوْنُ”

“وَلَوْ تَمْشِيْنَ فِي وَادِيْ تَوَقَّفَ ذَلُّ غَدْرَانِهِ”

“أَسْهَرْتَنِي يَا غَلَا وَالنَّاسُ هَجَّاعِ”

“النُّوْمُ عَنِّي جَلَا يا زَيْنَ الْأَطْبَاعِ”

“الْهَمُّ مِنْكَ اعْتَلَى وَالْصَدُّ بِكَ شَاعِ”

“مَا قُلْتُ لِي وَشْ بِلا الْعَهْدِ مِنْكَ ضَاعِ”

“مِنْ بَدِّ كُلِّ الْمَلَا عَيْنِي لَكَ تُرَاعِي”

“يَا كَامِلٍ بِالْحَلَى ما لِلْجَنَا دَاعِي”

“ارْجَعْ تَرَى لَكَ وَلهُ مِنْ بَيْنِ الْأَضْلَاعِ”

“إِنْ جِئْتِ لِي يا هَلَا ما نِي بِطَمَاعِ”

“صَدِّقِيْنِي يَا حَيَاتِي ما تَمَنِيْتُ إِلاّ أَنْتِي”

“وَإِنْ عُمْرِي فِي حَيَاتِي ما وَصَلْتُ لِعِشْقٍ غَيْرِكَ”

“صَدِّقِيْنِي لَوْ بِيَدِي أَمْلِكُّكِ طُوْلَ الْحَيَاةِ”

“عُمْرُ قَلْبِي يَوْمَ حَبِّكَ ما نَوَى فِي يَوْمٍ هَجْرِكَ”

“صَدِّقِيْنِي وَزْنَ الدُّنْيَا بِكَفٍّ وَأَنْتِ يَا عُمْرِي بِكَفِّكِ”

“فَكُّ الْغَالِبُ يَا عُمْرِي وَتَرْخَصُ الدُّنْيَا لِغَلَاكِ”

“صَدِّقِيْنِي إِنْتِ هَمِّي إِنْتِ عُمْرِي إِنْتِ رُوحِي”

“يَنْجَرَحُ قَلْبِي وَقَلْبِكِ ما بِي مِنْهُ إِلَّا رِضَاكِ”

“صَدِّقِيْنِي مَهْمَا أُوْصِفُ لَكِ مَدَى حَبِّي وَإِعْجَابِي”

“ما أَوْصَلُ مَعْنَى حَبِّكَ لِأَنَّ رُوحِي فِي رُؤْيَاكِ”

“يَتِيْمَةُ فَرَحْتِي وَاللَّهِ يَتِيْمَةٌ يُحْسِدُونِي عَلَى فَرَحَةِ يَتِيْمَةٍ”

“جَمَعَنَهُ يَا سِ كلِّ الْخَلْقِ فِيِّ خَفُوْقِي ما قَوَى صَدْمَةً عَظِيْمَةً”

“حَبِيْبِي وَاللَّهِ إِنِّي فِيْكَ مُغْرَمٌ وَنَفْسٍ ما لَهَا ذِمَّةٌ سَقِيْمَةً”

“حَبِيْبِي كُلُّ شَيْءٍ فِيِّ مَلَكْتَهُ وَنَارُ الْحَبِّ فِي جَوْفِي ظَرِيْمَةً”

“إِذَا رُوحِي لَهَا فِي حَبِّكَ ذُنُوبِ هَلَا بِذُنُوبِهَا لَوْ هِيَ ظَلِيْمَةً”

“وَإِذَا فِي حَبِّكَ إِجْرَامًا ارْتَكَبْتُهُ فَأَنَا كُلِّي فَخْرٌ بِأَعْظَمَ جَرِيْمَةٍ”

“لا يا بَعْدَ كُلِّي حَيَاتِي تُسَاوِيْكَ”

“قَطَعْ وَرِيْدِي وَإِنْ نَبْضَ حَبٍّ ثَانِي”

“ثَلاثَ فِيِّ كُلُّهَا تَرْتَبِطُ فِيْكَ”

“أَعْشَقُكَ.. أُحِبُّكَ.. وَالْهَوَى صَارَ عُنْوَانِي”

“وَإِنْ كَانَ ما تَدْرِي أَنَا أَقُوْلُ وَأُطْرِيْكَ”

“حَبُّكَ مَلَكَنِي فِي ضَمِيْرِي وَوَجْدَانِي”

“لَوْ أَشُوْفُكَ فِي أَيِّ حَالٍ.. مِثْلَكَ مِثْلَ غَيْرِكَ”

“ولا ظَرْفُ الِلِّقَاءِ يُغَيِّرُنِي”

“فَرْقَاكَ أَصَوِّرُهَا زَوَال.. وَعَيْنِي ما تُرَى عَيْنِكَ”

“أَبْلَقِي غَيْرَكَ بِيَسْعَدْنِي”

“حَتَّى وَلا بِرَسْمِ الْخَيَالِ.. تُغْرِيْنِي بِزَيْنِكَ”

“تَرَى خَوْفِي الَّذِي أَبْعَدَنِي”

“أَخَافُ مِنْ حَكِيٍّ يُقَالُ.. وَتُصَدِّقِيْنِ مُحَاكِيْنِكَ”

“وَتُغْلِطِيْنِ أَكْثَرَ وَتَظْلِمِيْنِي”

“لا وَاخْسَارَةُ وَقْتِ الْوَصَالِ.. عَنْ غَايَتِي وَيْنِكَ”

“شَوْقُ الْحَبِّ لَكَ سَيَّرَنِي”

“حَبُّكَ تَرَى مِنَ الْقَلْبِ زَالُ.. وَاِمْسَحْ ذِكْرَايَ بِيَدَيْنِكَ”

“أَنَا كُلِّي أَسَفٍ تَعَذَّرْنِي”</

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أجمل قصائد الحب القصيرة

المقال التالي

أجمل أشعار الحزن

مقالات مشابهة