محتويات
- عين الرضا عن كل عيب كليلة ٌ
- دعِ الأيام تفعل ما تشاءُ
- إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفاً
- إذا المرء أفشى سرَه بلسانه
- خبت نار نفسي باشتعال مفارقي
- حفظ اللسان
- القناعة
- مخاطبة السفيه
عين الرضا عن كل عيب كليلة ٌ
من أجمل ما قاله الإمام الشافعي في مدح الرضا:
وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ
ولَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَ
يعني الشافعي أنّ عين الرضا تُغطّي على العيوب، بينما عين الغضب تُظهرها. وهذه كناية عن أنّ الإنسان يجب أن يرضى بقضاء الله، ولا يَغضب على ما يُصيبه.
دعِ الأيام تفعل ما تشاءُ
يُعبّر الشافعي عن ضرورة الصبر في هذه الأبيات:
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ
وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ
نرى في هذه الأبيات أنّ الشافعي يشير إلى ضرورة التّصّبّر على الأقدار، وعدم اليأس من رحمة الله.
إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفاً
يُحذّرنا الشافعي من الناس الذين يتّكلّفون بمُعاملتنا:
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّف
فالواجب علينا ألاّ نُؤثّر بمثل هذه التصرفات، لأنّها غير صادقة.
إذا المرء أفشى سرَه بلسانه
يُذكّرنا الشافعي بأهمية حفظ أسرار الآخرين:
إذا المرءُ أفشى سرَّهُ بلسانهِ
ولَامَ عَليهِ غَيْرَهُ فهو أَحْمَق.
فإنّ من يُفشِي سرّه يكون أحمق، لأنّه يُلقي بأعبائه على الآخرين.
خبت نار نفسي باشتعال مفارقي
يُعبّر الشافعي عن حُزنه لفراق حبيبه في هذه الأبيات:
خبت نار نفسي باشتعال مفارقي
وأظلم ليلي إذ أضاء شِهابُها
نرى في هذه الأبيات شعور الشافعي بالفراق والانكسار.
حفظ اللسان
يُذكّرنا الشافعي بأهمية حفظ اللسان:
احفظ لسانـك أيها الإنسان
لا يلدغنك .. إنه ثعبان
فإنّ اللسان يُمكن أن يُؤذِي الإنسان أكثر من أيّ عدوّ آخر.
القناعة
يُشيد الشافعي بالقناعة في هذه الأبيات:
رأيتالقناعةرأس الغنى
فصرت بأذيالها متمسك
فالقناعة تُعتبر غنىً حقيقيًّا، ويجب على الإنسان أن يتّمسّك بها.
مخاطبة السفيه
يُشرح الشافعي كيف يُعامِل السفيه:
يخاطبني السفيه بكل قبح
فأكره أن أكون له مجيباً
فالسّفيه لا يُستحقّ الردّ عليه، بل يجب تجاهله.
هذه بعض من أجمل قصائد الإمام الشافعي، والتي تُمثّل إرثاً شعريًّا غنيًّا يَصِل إلينا عبر القرون، ويُلهمنا بأفكاره العظيمة وقيمّه السامية.








