جدول المحتويات
الرسائل إلى الأم
تُجسّد قصائد الأمّ مشاعر الحبّ والامتنان التي تُكنّها لأمّهاتهم، ويبحث الكثير من الشعراء عن الكلمات التي تُعبّر عن عظمها. يُقدّم نزار قباني بعضًا من أجمل رسائل الحبّ إلى الأمّ، كرسائله: “صباح الخير يا حلوة.. صباح الخير يا قدّيستي الحلوة” ، “مضى عامان يا أمي على الولد الذي أبحر برحلته الخرافيّة” ، “أنا وحدي.. دخّان سجائري يضجّ.. منّي مقعدي يضجّ.. وأحزاني عصافيرٌ.. تفتش – بعد – عن بيدر..”.
تُعبّر هذه الرسائل عن شعور الابن بالحنين والاشتياق لأمّه، وعن مشاعر الحبّ التي تُرافقه طوال رحلته. ويُذكر قباني في قصائده بعضًا من ذكريات طفولته مع أمّه، وكيف كانت تُشكل له منبعًا للحنان والحبّ والراحة.
حضن الأم
يُشبه الشّاعر أبو القاسم الشّابي حضن الأمّ بـ”حرَمٍ، سماويُّ الجمالِ، مقدَّسُ”، ويصفها بـ”تتألّه الأفكارُ، وهْي جوارَه”.
ويُشيد الشّاعر بفضل الأمّ ودورها في تربية أطفالها، ويُصفها بـ”حَرَمُ الحياة ِ بِطُهْرِها وَحَنَانِها”. ويُؤكّد على أنّ “هل فوقَهُ حرَمٌ أجلُّ وأقدسُ؟”.
التربية والأمومة
يُؤكد الشّاعر عروف الرّصافي على أنّ “هي الاخلاقُ تنبتُ كالنّبات” إذا تُربّى الفرد في بيئة مُحّبة ومُخلّقة. ويُصف دور الأمّ في تربية أطفالها بـ”مدرسه تسامتْ”.
ويُبيّن أنّ “أخلاقُ الوليدِ تقاس حسناً بأخلاق النّساءِ الوالداتِ”. ويُشبه تربية الأمّ للطفل بـ”تلقين الخصال الفاضلات”.
ويُشير إلى أنّ “أول درس تهذيب السّجايا يكون عليك يا صدر الفتاة”.
رثاء الأم
يُعبّر الشّاعر عن حزنه لرحيل أمّه، ويُشيد بفضائلها وجمالها.
ويُصف مشاعره بـ”خايف عليها من الثّرى غطاها وإلّا الحصى حافي أخاف آذاها”، “أكرم عليها بالكفن هذي أمي وشهد عليها في ما عطت يمناها”.
ويُعبّر عن حزنه بـ”الأرض تنشد عن أثر لخطاها”، “أبكي عليها كثر ما شالتني وكثر الحنين إلّلي اختلط بغناها”.
ويُؤكد على أنّ “الكل في غرفتها متفقدها حتّى الجدار متفطر ويرجاها”.
وتُجسّد هذه القصائد عن الأمّ مشاعر الحبّ والامتنان، وتُبرز الدور الكبير الذي تُلعبه الأمّ في حياة أبنائها، سواء في تربيتهم أو في حنانها.








