جدول المحتويات
- قصيدة بين حزني وحسنه اليوسفي
- قصيدة هذا أنا
- قصيدة ما زلت أسكب دمع عيني باكياً
- قصيدة بكيت ولكن بالدموع السخينة
قصيدة “بين حزني وحسنه اليوسفي”
يُعدّ الشاعر ابن الساعاتي أحد أشهر شعراء الحزن في العالم العربي. ففي قصيدته “بين حزني وحسنه اليوسفي”، يُعبّر عن حزنه الشديد وكأنه يُخبرنا بألمٍ عميقٍ لا يزول.
تُصوّر القصيدة مشاعر الفقد والحزن، بينما تُظهر جمالًا معينًا في نفس الوقت. يقول الشاعر:
> بين حزني وحسنه اليوسفينسبٌ كالصباح غير دعيلم تغادر لحاظ ذا الغادر الــمقلة صبراً للمستهام الوفيبابلي الجفون نقع غليليمنه في رشف ريقه البابلي
يشعر الشاعر بالخيبة والفقد لأنّ من يحبّه قد غادره، ولكنّ هناك جمالًا يُضفي على حزنه، وكأنّ هذا الحزن يصبح جزءًا من جماله.
> تشتكي الضعيف جور القويمن لباكٍ منضاحكٍوشجيٍ بخليٍ ومحسنٍ بمسيوغني الهوى فقيرٍ من السلــوة فأعجب من الفقير الغنيلن يجيب النداء غير بهاء الديــن ترب الندى هلال الندي
تُعبّر هذه الأبيات عن مشاعر اليأس والحزن، ولكنّها تُظهر في نفس الوقت قوّةً إيجابيةً، فالشاعر لا يُريد أنّ يكون مُحبطًا، بل يُريد أن يظلّ قويًا رغم الألم الذي يُعانيه.
> ذي نجار مستنزل مدحناالعلوي عن مثل مجده العلويوثناءٍ أفاحه عرض المالوعرضٍ يزري على المندليقائلٌ فاعلٌ وتلك خلالٌفيه كانت من قبله في النبيصادق الوعد ثابت العهد ساريالذكر ثبت الحيا غزير الحبيفله دون وفده يقظة الأيام فيه أو هزة المشرفيقام دوني غناؤه فكفانيهم جوب الفل وحث المطيورآني أهل الولاء وما أحــسن وقع الوالي عند الواليبت منه ما بينوردٍمن الأكـدار صافٍ وبين عشبٍ هنيح
تُبين هذه الأبيات أنّ الشعور بالحزن ليس دائمًا سيّئًا. فيمكن أنّ يكون بدايةً لرحلةٍ جديدةٍ مليئة بالجمال والإيجابية، فالشاعر يجد نفسه وسط الأمل رغم حزنه.
قصيدة “هذا أنا”
يُعبرّ الشاعر نزار قباني في قصيدته “هذا أنا” عن حزنٍ عميقٍ وألمٍ نفسيٍّ يُصيب كلّ من يقرأها. تُظهر القصيدة أنّ الحزن يُمكن أن يُصبح جزءًا لا يتجزّأ من الشخصية، وهو ما يجعلنا نُدرك أنّ الحياة مليئة بالتحدّيات والصعوبات.
يقول الشاعر:
> 1 أدمنت أحزانيفصرت أخاف أن لا أحزناوطعنت آلافاً من المراتحتى صار يوجعني ، بأن لا أطعناولعنت في كل اللغات ..وصار يقلقني بأن لا ألعنا …ولقد شنقت على جدار قصائديووصيتي كانت ..بأن لا أدفنا .وتشابهت كل البلاد ..فلا أرى نفسي هناكولا أرى نفسي هنا …وتشابهت كل النساءما كان شعري لعبةً عبثيةًأو نزهةً قمريةًإني أقول الشعر ـ سيدتي ـلأعرف من أنا ….
تُعبّر هذه الأبيات عن شعورٍ بالفراغ والضياع، وكأنّ الشاعر يعيش في عالمٍ مُنفرِد، يُحاول جاهدًا أنّ يجد نفسه وسط هذا العالم الفسيح.
> 2 يا سادتي:إني أسافر في قطار مدامعيهل يركب الشعراء إلا في قطارات الضنى ؟إني أفكر باختراع الماء ..إن الشعر يجعل كل حلمٍ ممكناحتى تطلع الصحراء ، بعدي ، سوسناوأنا أفكر باختراع الناي ..حتى يأكل الفقراء ، بعدي ، (الميجنا ) .إن صادروا وطن الطفولة من يديفلقد جعلت من القصيدة موطنا ..
يُظهر الشاعر أنّ الحزن ليس مُجرد شعورٍ سلبيٍّ، بل يمكن أن يكون أيضًا مصدر إلهامٍ وتغييرٍ إيجابيٍّ.
> 3 يا سادتي:إن السماء رحيبةً جداً..ولكن الصيارفة الذين تقاسموا ميراثنا ..وتقاسموا أوطاننا ..وتقاسموا أجسادنا ..لم يتركوا شبراً لنا..يا سادتي:قاتلت عصراً لا مثيل لقبحهوفتحت جرح قبيلتي المتعفنا ..أنا لست مكترثاًبكل الباعة المتجولين ..وكل كتاب البلاط ..
تُشير هذه الأبيات إلى أنّ الحزن يُمكن أن يُصبح دافعًا للتغيير والتحرّر من الظلم والعبودية، كما يُعبّر عن الألم الذي يُصيب الشعوب نتيجة للاستبداد والقهر.
> 4 يا سادتي :عفواً إذا أقلقتكمأنا لست مضطراً لأعلن توبتيهذا أنا …هذا أنا …هذا أنا …
في النهاية، يُؤكّد الشاعر على أنّ الحزن هو جزءٌ من شخصيته، وهو لن يُخفيه أو ينكره، بل سيُحارب من أجله.
قصيدة “ما زلت أسكب دمع عيني باكياً”
يُعبّر الشاعر أحمد شوقي في قصيدته “ما زلت أسكب دمع عيني باكياً” عن شعورٍ بالحزن العميق، وكأنه يُحاول أنّ يَفهم مصير الإنسان في هذا العالم. تُظهر القصيدة أنّ الحزن يُمكن أن يكون مُفيدًا، حيث يُمكّننا من رؤية الواقع بشكلٍ أوضح.
يقول الشاعر:
> ما زلت أسكب دمع عينيباكيا خالي وما خالي علىّ بعائدحتى نظرت إلى الوجود بمقلةذهبت غشاوتها وطرف رائدفرأيت دهراً ناصباً شرك الردىوالكل يدخل في شراك الصائديرمى بسهم طالما حاد الورىعنه وما هو عنهم بالحائدفهم البلى وبنو البلى خلقوا لهوتوارثوه بائدا عن بائد
تُشير هذه الأبيات إلى أنّ الحزن يمكن أن يكون مُفيدًا في فهم العالم بشكلٍ أوضح، فهو يُمكّننا من رؤية الواقع كما هو، دون أيّ زيفٍ أو تصنعٍ.
قصيدة “بكيت ولكن بالدموع السخينة”
يُعبرّ الشاعر إيليا أبو ماضي في قصيدته “بكيت ولكن بالدموع السخينة” عن حزنه لفقد شخصٍ عزيزٍ عليه، وهو يُعبّر عن مشاعره بأسلوبٍ حزينٍ مُؤثرٍ.
يقول الشاعر:
> بَكيت وَلَكِن بِالدُموعِ السَخينَةِوَما نَفَذَت حَتّى بَكَيتُ بِمُهجَتيعَلى الكامِلِ الأَخلاق وَالنَدبِ مُصطَفىفَقَد كانَ زَينَ العَقلِ الفُتُوَّةِنَعاهُ لَنا الناعي فَكادَت بِنا الدُنىتَميدُ لِهَولِ الخَطبِ خَطبِ المُروأَةِوَذابَت قُلوبُ العالَمينَ تَلَهُّفاًوَسالَت دُموعُ الحُزنِ مِن كُلِّ مُقلَةِ
تُعبّر هذه الأبيات عن حزنٍ شديدٍ يُصيب الشاعر، فهو يشعر بالفقد وكأنّ العالم قد انقلب رأسًا على عقب.
> أَجَل قَد قَضى في مِصرَ أَعظَمُ كاتِبٍفَخَلَّفَ في الأَكبادِ أَعظَمَ حَسرَةِفَتى وَأَبي لَوَ اَنَّ في الناسِ مِثلَهُلَهانَ عَلَينا وَقعُ هَذي الرَزيأَةِوَلَو كانَ يُفدى بِالنُفوسِ مِنَ الرَدىجَعَلنا فَداهُ كُلَّ نَفسٍ أَبِيَّةِفَتىً ماتَ غَضَّ العُمرِ لَم يَعرِفِ الخَناوَلَم يَنطَوي في نَفسِهِ حُبُّ رَيبَةِ
يشعر الشاعر أنّ الحزن الذي يُعانيه لا يُمكن أنّ يُوصف، فهو حزنٌ عميقٌ يُصعبّ على أيّ إنسانٍ تحمّله.
> وَقَد كانَ مِقداماً جَريئا وَلَم يَكُنلِيَبغي الرَدى غَيرَ النُفوسِ الجَريأَةِوَكانَ جَواداً لا يَضُنُّ بِحاجَةٍلِذَلِكَ أَعطى روحَهُ لِلمَنِيَّةِسَلامٌ عَلى مِصرَ الأَسيفَةَ بَعدَهُفَقَد أَودَعَت آمالَهُ جَوفَ حُفرَةِخَطيبُ بِلادِ النيلِ مالَك ساكِناًوَقَد كُنتَ تُلقي خُطبَةًإِثرَ خُطبَةِ تَطاوَلَتِ الأَعناقُ حَتّى اِشرَأَبَّتِفَهَل أَنتَ مُسديها وَلَو بَعضَ لَفظَةِتَفَطَّرَتِ الأَكبادُ حُزناً كَأَنَّمامَماتَكَ سَهمٌ حَلَّ في كُلِّ مُهجَةِ
يُعبّر الشاعر عن حزنه الشديد، ويُشير إلى أنّ فقد هذا الشخص كان كأنه فقد لجميع الآمال والأحلام، وهو لا يستطيع أنّ يَفهم كيف أنّ العالم يستمرّ بالدوران رغم فقد هذا الشخص الغالي.
> وَما حَزِنَت أُمٌّ لِفَقدِ وَحيدِهابِأَعظَمَ مِن حُزني عَلَيك وَلَوعَتيتُناديكَ مِصرُ الآنَ يا خَيرَ راحِلٍوَيا خَيرَ مَن يُرجى لِدَفعِ المُلِمَّةِعَهَدتُكَ تَأبى دَعوَةً غَيرَ دَعوَتيفَمالَكَ تَأبى مُصطَفى كُلَّ دَعَوَةِفَقَد تَكُ رَيّاناً فَيا طولَ لَهفَتيلَقَد كُنتَ سَيفي في الخُطوب وَجَنَّتيأَجَل طالَما دافَعتَ عَن مِصرَ مِثلَمايُدافِعُ عَن مَأواهُ نَحلُ الخَلِيَّةِ
تُعبّر هذه الأبيات عن حزنٍ كبيرٍ يُصيب الشاعر، وهو لا يستطيع أن يَتخيل العالم بدون هذا الشخص.
> فَأَيقَظَتها مِن رَقدةٍ بَعدَ رَقدةٍوَأَنهَضَتها مِن كَبوَةٍ تِلوَ كَبوَةِوَقَوَّيتَ في أَبنائِهاالحُبَّنَحوَهاوَكُنتَ لَهُم في ذاكَ أَفضَلَ قُدوَةِرَفَعتَ لِواءَ الحَقِّ فَوقَ رُبوعِهافَضَمَّ إِلَيهِ كُلَّ ذي وَطَنِيَّةِلَئِن تَكُ أَترَعتَ القُلوبَ مَحبَّةًفَإِنَّكَ لَم تُخلَق لِغَيرِ المَحَبَّةِفَنَم آمِناً وَفَيتَ قَومَكَ قِسطَهُمفَيا طالَما ناموا وَأَنتَ بِيَقظَةِ
تُبين هذه الأبيات أنّ هذا الشخص كان معلمًا ومُلهمًا لجميع الشعب، وهو كان يُحارب من أجل حقوق الناس.
> سَيُبقي لَكَ التاريخُ ذِكراً مُخَلَّداًفَقَد كُنتَ خَيرَ الناسِ في خَيرِ أُمَّةِعَلَيكَ مِنَ الرَحَمَنِ أَلفُ تَحِيَّةٍوَمِن أَرضِن مِصرَ أَلفُ أَلفِتَحِيَّةِ
في نهاية القصيدة، يُؤكّد الشاعر على أنّ هذا الشخص سيبقى في الذاكرة، وسيبقى إرثه للأبد.








