أثر دورة حياة المنتج في تخطيط المنتجات

تعرف على مراحل دورة حياة المنتج وكيفية تأثيرها على تخطيط المنتجات. من مرحلة التطوير إلى مرحلة الانحدار، اكتشف استراتيجيات إدارة كل مرحلة لضمان نجاح منتجاتك.

أثر دورة حياة المنتج في تخطيط المنتجات

تُعدّ دورة حياة المنتج من أهم العوامل التي تؤثر على نجاح أي منتج، فهي توضح مسار المنتج من بداية إنشائه إلى اختفائه من السوق. فشلت الكثير من الشركات التي لم تدرك حقيقة أن أسواق منتجاتها تتغير أو تختفي كل 5 أعوام، فعلى سبيل المثال شركة نوكيا للهواتف النقالة لم تواكب التغير الذي طرأ على سوق منتجاتها، فعملت الشركات المنافسة على إنتاج الهواتف الذكية ذات المواصفات المتطورة ما أدى إلى اختفاء منتجات نوكيا من السوق. [١]

لذلك فإن الإدارة السليمة لدورة حياة المنتج تحقق العديد من المزايا التي تؤثر في تخطيط المنتجات، ونذكر منها ما يأتي: [٢]

  • التنبؤ بتكاليف الإنتاج والتسويق ودراسة أنجع السبل لتخفيض هذه التكاليف، وتقليص كميات النفايات في المواد الأولية.
  • توجيه كافة الجهود المبذولة لتحقيق الهدف الأساسي المتمثل بتطوير منتج مرغوب ومنافس ومربح على المدى الطويل.
  • تعديل جودة المنتج نحو الأفضل باستمرار بما يلائم رغبات العملاء.
  • تطوير وسائل ناجعة لإطالة عمر المنتج في السوق، من خلال فتح قنوات توزيع أكثر فعالية.
  • تقدير الأرباح المتوقعة والتنبؤ بفرص المبيعات في كل مرحلة من مراحل دورة حياة المنتج.

مراحل دورة حياة المنتج

يمر المنتج بـ 5 مراحل أساسية في حياته، ويعتبر الالتزام بالخطة التسويقية للمنتج في كل مرحلة من هذه المراحل أمر بالغ الأهمية لتسويق المنتج، فكلّ منظمة منتجة بحاجة إلى أن تكون على دراية كافية بدورة حياة المنتجات، وكيفية عملها، وكيف يمكن أن تؤثر هذه الدورةُ في تخطيطِ المنتج، ويمكننا تلخيص هذه المراحل كما يأتي: [١]

مرحلة التطوير

في هذه المرحلة نبدأ بإنتاج المنتج الجديد أو تطوير منتج سابق اعتمادا على المعلومات التي ترد إلى الشركة من خلال التقييم المستمر وآراء العملاء ودرجة الرضا عن المنتجات السابقة، سواء كانت هذه المعلومات إيجابية أو سلبية. [١]

وبعد ذلك ننتقل إلى تحليل هذه المعلومات ودراسة منتجات المنافسين والسوق المنافس بهدف استخلاص النتائج لتطوير المنتج. [١]

مرحلة التقديم

تعد هذه المرحلة مرحلة حساسة جدا في حياة المنتج وذات أهمية عالية، فتقديم المنتج إلى السوق ليست بالعملية السهلة وربما تؤثر بشكل كبير على التسويق ومسار عملية نمو المنتج، كما تستهلك هذه المرحلة تكاليفا عالية جدا في الترويج والتسويق للوصول لأكبر شريحة من العملاء المستهدفين. [٣]

مرحلة النمو

تبدأ في هذه المرحلة مؤشرات النجاح بالظهور ويتم التركيز على الزيادة في حصة السوق وتحقيق نسب عالية من المبيعات، ومضاعفة الأرباح وحجز مكان بين المنافسين. [١]

مرحلة النضج والإشباع

في هذه المرحلة تقل نسبة الطلب على المنتج فتتناقص الأرباح والمبيعات بشكل تدريجي، وهنا يتأثر المنتج بالمنافسين وبخطط السوق المنافس، وفي هذه المرحلة لا بد أن يستشعر مدير التسويق الخطر القادم، ويبدأ بوضع وتنفيذ خطط المعالجة له قبل فوات الأوان. [٣]

مرحلة انحدار المنتج

ينحدر المنتج إلى الأسفل، وتتناقص نسب مبيعاته وتتضاءل أرباحه. [٣]

في الختام، فإن فهم دورة حياة المنتج وتطبيق استراتيجيات مناسبة لكل مرحلة يُساهم بشكل كبير في نجاح أي منتج. يجب على الشركات أن تكون على دراية بجميع المراحل وأن تخطط بشكل استباقي لضمان بقاء منتجاتها في السوق وتحقيق النجاح.

المراجع

  • [١] أبتثجاسعد موسي،”دورة حياة المنتج وأثرها على تحقيق أهداف المنظمة”،موقع مقال، اطّلع عليه بتاريخ 16/2/2022. بتصرّف.
  • [٢] سهى قاسم (1/10/2021)،”أثر دورة حياة المنتج في تخطيط المنتجات”،تجارتنا، اطّلع عليه بتاريخ 16/2/2022. بتصرّف.
  • [٣] أبتHarold Fernandes (7/7/2021)،”Product Life Cycle Management Guide: What It Is & 4 Stages”،the product manager، اطّلع عليه بتاريخ 16/2/2022. Edited.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أثر حفظ اللسان على الفرد والمجتمع

المقال التالي

الاستثمار في رأس المال الفكري: مفتاح التفوق التنافسي

مقالات مشابهة