جدول المحتوى
- ألا انعم صباحاً أيها الربع وانطقِ
- ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي
- أرانا موضعين لأمر غيب
- المراجع
أبيات مختارة من شعر امرئ القيس: رحلة في عالم الفخر والغزل والوصف
يمثل امرؤ القيس، الشاعر العربي الجاهلي المشهور، رمزاً للثقافة العربية القديمة، وله ديوان شعري يزخر بالعديد من القصائد الرائعة التي تمتزج فيها الفخر والغزل والوصف. سنناقش في هذا المقال بعضاً من أجمل أبياته، ونلقي الضوء على معانيها وجمالها اللغوي والبلاغي.
ألا انعم صباحاً أيها الربع وانطقِ
ألا انعم صباحاً أيها الربع وانطقِ
وحدِّثْ حديثَ الركبِ إن شئتَ وَاصدقِ
وحدِّثْ بأن زَالَتْ بليلٍ حُمولُهمْ
كنَحلٍ من الأعرَاض غيرِ مُنبِّقِ
تبدأ هذه الأبيات بتحية صباحية من الشاعر لرفاقه، ثم يطلب منهم أن يخبروه عن رحيلهم، ويشبّهم بنحلٍ ذي ألوانٍ متعددة، مما يدل على تنوعهم وجمالهم. وتستمر الأبيات في وصفهم ورحلة رحيلهم بطريقة شعرية جميلة.
ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي
ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي
وهل يَعِمنْ مَن كان في العُصُرِ الخالِ
وهَل يَعِمَنْ إلاسَعِيدٌمُخَلَّدٌ
قليلالهمومما يَبيتُ بأوجالِ
يتحدث امرئ القيس في هذه الأبيات عن زوال الزمن وتغيّر الأحوال، ويُعبّر عن شعوره بالحنين إلى الماضي، ويتساءل عن مصير من عاش في تلك العصور. كما يصف السعيد المخَلّد بالقلّة من الهموم، مؤكداً على قيمة السعادة والراحة النفسية.
أرانا موضعين لأمر غيب
أرانا موضعين لأمر غيب
ونُسْحَرُ بالطَّعامِ، وَبالشَّرابِ
عَصافيرٌ، وَذُبَّانٌ، وَدودٌ،
وأجْرأُ مِنْ مُجَلِّحَة ِ الذِّئابِ
تُعبّر هذه الأبيات عن شعور الشاعر بالضياع والحيرة، وكأنه يشعر بأنّ مصيره بيد القدر، وتسحره أشياء بسيطة مثل الطعام والشراب، وكأنه ينسى ما يحيط به من مخاطر، ويجد نفسه ضعيفاً أمام قوى الطبيعة.
وإلى جانب هذه الأبيات، يشتهر ديوان امرئ القيس بالكثير من القصائد الجميلة التي تُعبّر عن مشاعر متنوعة مثل الغزل والفخر والوصف، وتتميز شعره بجمال لغته وبلاغته، مما جعلها من أجمل شعريات الأدب العربي.
المراجع
- “ألا انعم صباحاً أيها الربع وانطقِ”
- “ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي”
- امرؤ القيس، ديوان امرئ القيس، صفحة 43.








