جدول المحتويات
- تعريف الأبحاث التربوية
- أهداف الأبحاث التربوية
- أهمية الأبحاث التربوية
- أنواع الأبحاث التربوية
- أساس الأبحاث التربوية
- أهمية الأبحاث التربوية الجاهزة
تعريف الأبحاث التربوية: فهم جوهر البحث التربوي
تُعرّف الأبحاث التربوية بأنّها نشاطٌ يهدف إلى توفير المعرفة التي تُساعد المُربّي على تحقيق الأهداف التربوية بأفضل الأساليب والطرق الفعّالة. تُساعد هذه الأبحاث على تحسين عملية التعليم من خلال دراسة بيئة التلميذ، وتحسينها في الاتجاه المرغوب فيه في مجال العلم والتعلم والدراسة.
أهداف الأبحاث التربوية: تحقيق النمو والتطوير في التعليم
تُركز الأبحاث التربوية على تحقيق مجموعة من الأهداف المهمّة، من بينها:
- البحث عن معلومات جديدة لتقديم بدائل وحلول تُساعد في تعميق المعرفة في مختلف المجالات العلمية والتعليمية من أجل تطويرها بشكل أفضل.
- تطوير أنظمة التعليم والعمل على زيادة كفاءتها.
- الكشف عن خصائص أنظمة التعليم وبيان جوانب القوة والضعف فيها، والعمل على معالجة مشكلاتها.
- تحديد الطرق والأساليب المتبعة في مكان الدراسة، والعمل على تطوير هذه الطرق.
- التوصل إلى أفضل الطرق التي تُمكن من تطوير مخرجات التعليم بالجانبين النوعي والكمي.
أهمية الأبحاث التربوية: دورها في تحسين التعليم
تُعدّ الأبحاث التربوية أداةً مهمّة لتحسين عملية التعليم من خلال:
- تدريب الباحث على الاطلاع على الأبحاث والدراسات المختلفة، مما يُساعد في تنمية قدراته في مجال البحث، وإيجاد أفضل الطرق لدراسة المشكلة وتحديد أسبابها ونتائجها والحلول الأنسب لها.
- توفير إمكانية تحليل البحوث المختلفة، وأساليبها، ومدى نجاحها في التطبيق العملي.
أنواع الأبحاث التربوية: تصنيف الأبحاث التربوية بناءً على أهدافها
تنقسم الأبحاث التربوية إلى ثلاثة أقسام رئيسية، كل منها يهدف إلى تحقيق غاية معينة:
- البحث الأساسي: يهدف هذا النوع من البحث إلى التوصل إلى الحقائق والمبادئ الرئيسية، والكشف عن الأسس والنظريات التي تُحكم العملية التربوية. يُعتمد في هذا النوع من البحث على الأسس النظرية وليس التطبيقية.
- البحث التطبيقي: يهدف البحث التطبيقي إلى اكتشاف النتائج العملية واستخدامها في توظيف الوسائل والطرق المتبعة في مكانها الصحيح للتوصل إلى أفضل النتائج.
- البحث الموقفي: يهدف هذا النوع من البحث إلى تزويد المعلمين والمربين بأفضل الأساليب الموضوعية لحل المشاكل، والتي تعتمد على الخبرة الشخصية وغيرها من العوامل التي تهدف إلى تنمية دور المعلمين ورفع مستوى أدائهم.
أساس الأبحاث التربوية: المنهج العلمي
تُعتمد الأبحاث التربوية على المنهج العلمي في طرح أسئلة لايجاد أجوبة عن الأسئلة المطروحة، والتوصل إلى تحليل البيانات بشكل أفضل. يُستخدم في الأبحاث التربوية نوعين رئيسيين من البيانات:
- البحث الوصفي: يُعتمد في هذا النوع من البحث على إجراء المقابلات والملاحظة، وتحليل الصور والمدونات والمجلات وغيرها. يُقسم البحث الوصفي إلى أنواع مختلفة، مثل: دراسة الحالة، بحوث الظواهر، البحوث التاريخية، بحوث السرد.
- البحث الكمي: يعتمد هذا النوع من البحث على الأرقام التي تصف واقعًا واحدًا للعثور على العلاقة بين المتغيرات. من بين أنواع البحث الكمي: البحث التجريبي، بحث المسح الوصفي، البحث المقارن السببي، البحث الموضوعي المفرد.
أهمية الأبحاث التربوية الجاهزة: مساعدة الباحث في عمله
تُساعد الأبحاث التربوية الجاهزة الباحث على:
- اكتشاف المشكلة وخصائصها وطرق حلها بأساليب مختلفة.
- التنوع في طرح المشكلة، وشكل وطريقة البحث.
- تحسين الأداء في عمل البحوث.
- توفير الوقت في الدراسة.
- الاستفادة من خبرات الآخرين.
من خلال وسائل التعليم الحديثة التي تعتمد بشكل كبير على الأبحاث التربوية، يمكن للباحث ايجاد البحث من خلال شبكة الإنترنت، وهنالك الكثير من المنتديات والمواقع التعليمية الموجودة على شبكة الإنترنت يستطيع الباحث من خلالها ايجاد أفضل البحوث من حيث الكم والنوع.
فيمكن للباحث في عمر صغير أن يجد بحثًا تربويًا بعنوان “الوقود الحراري” أو “تأثير التلوث على الإنسان”، “الكوارث الطبيعية”، “شرح من القرآن الكريم” وغيرها الكثير.
أما الباحث ذو عمر أكبر فيمكنه إيجاد موضوع عن “الطب الصيني”، “الجسد بعد الموت”، “فرضيات البرمجة والسلوك الإنساني” وغيرها الكثير.








