9 أشياء لا يجب لمسها في المستشفى: دليلك لحماية صحتك من الجراثيم

اكتشف 9 أشياء لا يجب لمسها في المستشفى لحماية نفسك وعائلتك من الجراثيم والبكتيريا. تعرف على الأسطح الأكثر تلوثًا وكيف تحافظ على سلامتك الصحية.

المستشفيات هي مراكز الشفاء والرعاية، لكنها قد تكون أيضًا بؤرًا للجراثيم والبكتيريا. سواء كنت مريضًا، زائرًا، أو أحد أفراد الطاقم الطبي، فإن الوعي بالأسطح الأكثر تلوثًا يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالعدوى.

في هذا الدليل، نسلط الضوء على 9 أشياء لا يجب لمسها في المستشفى لحماية صحتك وصحة أحبائك. تعلم كيف تتخذ احتياطات بسيطة لكنها فعالة لتبقى بأمان.

جدول المحتويات

1. ستائر الغرف: بيئة خصبة للجراثيم

تُعد ستائر الغرف، خاصة تلك المحيطة بأسرة المرضى، من أكثر الأماكن التي تحتوي على كميات هائلة من البكتيريا والجراثيم. يلامسها عدد لا يحصى من المرضى والعاملين والزوار يوميًا، مما يجعلها ناقلاً رئيسيًا للعدوى.

تنتشر الجراثيم بسهولة على هذه الستائر، وحتى مع التنظيف المنتظم، قد لا تختفي تمامًا لأن بعض البكتيريا مقاومة للمطهرات الشائعة. لذا، احرص على تجنب لمسها قدر الإمكان.

2. قضبان السرير: ملاذ البكتيريا الطويل الأمد

أثبتت الدراسات أن البكتيريا، مثل المكورات العنقودية، يمكن أن تعيش لأسابيع أو حتى لأكثر من عام على أسطح الفولاذ المقاوم للصدأ والمواد المعدنية الأخرى التي تُصنع منها قضبان السرير. يمسك المرضى والعاملون بهذه القضبان باستمرار، مما يجعلها بيئة مثالية لانتشار الجراثيم.

كثيرًا ما يتم إغفال تنظيف هذه القضبان بشكل دوري، مما يزيد من خطورة نقل البكتيريا المسببة لمشاكل في المعدة والإسهال. احرص دائمًا على تعقيم يديك بعد لمسها.

3. عربات الطعام وحاوياته: مصدر محتمل للتلوث

تنتقل عربات الطعام والحاويات الصغيرة التي توضع عليها الوجبات بين أيدي العديد من الأشخاص يوميًا. هذه الأسطح تتعرض للبكتيريا بشكل مستمر، مما يجعلها نقاطًا ساخنة للتلوث.

إذا لامست هذه الأشياء، من الضروري أن تغسل يديك جيدًا بالماء والصابون قبل تناول الطعام وبعده لضمان عدم انتقال الجراثيم إلى جسمك.

4. حامل المحاليل والحقن الوريدية: خطر خفي

يُعد حامل المحاليل المعدني من أخطر الأشياء التي قد تنقل الأمراض. يمسك به العاملون والمرضى بشكل متكرر، مما يحوله إلى بيئة خصبة للبكتيريا الضارة التي تسبب مشكلات صحية خطيرة.

تكون الجراثيم الموجودة على هذه الحوامل غالبًا من الأنواع المقاومة للعلاج. لذلك، استخدم مطهر اليد الطبي بانتظام ولا تكتفِ بذلك، بل اغسل يديك جيدًا بالماء والصابون بعد لمس أي حامل للمحاليل.

5. أزرار المصعد: نقاط اتصال مشتركة

يضغط الأطباء والممرضات والمرضى والزوار على أزرار المصاعد على مدار اليوم، مما يسهل انتقال الجراثيم من أيديهم إلى الأزرار ثم إلى أيدي الآخرين. ونظرًا للاستخدام المستمر، نادرًا ما تُنظف هذه الأزرار بانتظام.

حتى لو تم تنظيفها، فإن الاستخدام المتواصل يجعلها تتلوث مرة أخرى بسرعة. تشير الدراسات إلى أن الجراثيم المنتشرة على هذه الأزرار يمكن أن تسبب الإسهال والتهاب السحايا والالتهاب الرئوي وأمراضًا خطيرة أخرى.

6. مقاعد الاستراحة للزائرين: بكتيريا مقاومة

تنتشر في مقاعد الاستراحة بالمستشفيات أنواع من البكتيريا المعوية المقاومة للمضادات الحيوية، وقد تسبب عدوى المسالك البولية. يجلس عليها عدد كبير من الأشخاص يوميًا، مما يجعلها وسيلة سهلة لانتقال الجراثيم.

قبل الجلوس على أي مقعد، حاول التأكد من تطهيره أو اطلب من عمال النظافة القيام بذلك. الأفضل دائمًا هو تجنب الجلوس المباشر إذا كنت قلقًا.

7. الهواتف: أجهزة مهملة النظافة

يستخدم الهاتف الأرضي في المستشفيات لإجراء المكالمات الداخلية، وقد يلمسه العديد من المرضى أو العاملين. غالبًا ما يتم إهمال تنظيف الهواتف لأنها لا تعتبر من الأسطح الأساسية التي تحتاج إلى تعقيم مستمر.

نظرًا لموقعها بجانب أسرة المرضى، تتعرض هذه الهواتف للكثير من مصادر التلوث. لذا، يفضل تطهير الهاتف قبل استخدامه وغسل يديك جيدًا بعد الانتهاء منه.

8. صنابير الماء: تلوث متكرر بعد الغسل

تعتبر الحمامات من أكثر الأماكن تلوثًا، وهذا ينطبق بشكل مضاعف على حمامات المستشفيات. تنتقل البكتيريا بسهولة من المرحاض إلى جميع الأسطح المحيطة، بما في ذلك صنابير الماء.

حتى بعد غسل يديك، قد تتلوث مرة أخرى عند لمس الصنبور لإغلاقه. لتجنب ذلك، استخدم المناشف الورقية لفتح وإغلاق الصنابير، ثم استخدم مطهر اليد بعد الانتهاء.

9. مقابض الأبواب: نقاط اتصال لا مفر منها

نتيجة للاستخدام المتكرر من قبل جميع الأشخاص في المستشفى، تحتوي مقابض الأبواب على كم هائل من البكتيريا والجراثيم. غالبًا ما يتم إغفال تنظيفها بشكل دائم، مما يجعلها نقاطًا ساخنة لانتقال العدوى.

احرص دائمًا على غسل يديك جيدًا بالماء والصابون أو استخدام مطهر اليد بعد فتح أو إغلاق أي باب في المستشفى لضمان عدم انتقال الجراثيم إلى جسمك.

خاتمة

زيارة المستشفى أمر لا مفر منه أحيانًا، لكن فهمك للأسطح الأكثر عرضة للتلوث يمكّنك من اتخاذ خطوات استباقية لحماية نفسك ومن حولك. تذكر دائمًا أن نظافة اليدين هي خط دفاعك الأول.

كن يقظًا، حافظ على النظافة الشخصية، وساهم في تقليل انتشار الجراثيم لجعل المستشفى مكانًا أكثر أمانًا للجميع.

Total
0
Shares
المقال السابق

دليلك الشامل لألم الفخذ: الأسباب، الأعراض، وخيارات العلاج الفعالة

المقال التالي

10 نصائح لتجنب الحساسية في موسم الشتاء: دليلك الشامل لراحة تامة!

مقالات مشابهة