همسات من الشرق – رؤى وتأملات

مقدمة

هذه مجموعة من الخواطر والتأملات، تعبر عن رؤى رجل شرقي للحياة والعلاقات الإنسانية. هي انعكاس لمشاعره وأحاسيسه، وتجسيد لتجاربه وتفكيره العميق في الواقع من حوله. إنها محاولة لفهم الذات والعالم، والتعبير عن الجمال والألم الذي يختبئ في تفاصيل الحياة اليومية. هذه الهمسات هي صدى لتراثنا الشرقي العريق، وتعبير عن هويتنا وثقافتنا.

نظرات في معاني العشق

عندما أتحدث عن الحب، أود أن أقول: أنكِ الترجمة لكل ما هو جميل في حياتي. حين تكون في حالة سيئة لا تقرأ شيئاً مؤلماً.. لأنك كلما مررت بشيء تعتقد أنه كتب لأجلك أنت. الجميل في الحياة أن تنفرد بذوقك وأسلوبك وقناعتك وتترك لهم التشابه.

كل المسألة هي أنه لم تعد هناك امرأة تستحق… فاكتفيت بحب ذاتي واحتكار مشاعري. لا تسأليني كيف أنا؟ وأنتِ تعرفين أن الحياة أنت. وأنا بدونك لا حياة لي. يا كل عمري، لا تغاري منهن، فأنتِ الأميرة، وهن في عيني وصيفاتُكِ بالجمال.

من الطبيعي جداً بأنك تصاب بالزهايمر، أين المشكلة إذا لم تذكر أحداً، وهو بالأصل لا أحد يذكرك! رغم بعدك إلا أنني أرى عينيكِ أماميَ.. أسمعَ هدوء صوتكِ.. أشعَر بَنبض قلبكِ أنعمَ بدفء حنانكِ… أطَير فَي عالمَ حبك ورغمَ بعد مسَافتنا.. إلاّ أننيَ لا أزال أحَيا بكِ.. وسَاظل أحيا بحبكٍ.

سارقة وقد سرقتي قلبي، كنتي متسلطة استحوذتي على تفكيري، كنتِ ولا زلتِ.. نبض وجودي، جميلة أنتي، وكأنّ سحر الشرق بين عينيكِ، ونجوم السماء بين يديك، وزهور الأرض بين شفتيكِ. حين أنطِقُ حروَفِ اسمكِ، أشعِرُ أننيَ أتنفِسَ مرتينِ وينبُضَ بِداخلَيِ أكَثِر َمِن َقلب. عينيك سبب كافٍ لاختلال توازن الأرض، وإشعال غيرة الكون.

الْتَخًلٌصّ مٍنْ حٌبْ كَبْيّر يٌشْبّه . . الَتَخَلٌصْ مٍنْ مَرَضّ الْسَرَطْان !!! يٌؤلٍمٌكّ العلاج أكْثَر مٍْن الْمًرَضّ نَفْسٌّه. وها قد غاب صوتك الذي كان يصقل وجه الليل الخشن. الصَمْت.. أقَسَىْ وأرقَىْ أنْوَاع العقَاب، لاَ تَرهَقُوا أنْفُسًكُمْ بالتَفْكير. كُنتُ أرتدي الأسود من باب الأناقة.. واليوم أصبحتُ أرتديه حِداداً على ضمائرٍ قد ماتتْ.

تأملات في دروب الألم

في أعماقنا، تتلاقى مشاعر الفرح والحزن، لكن أحيانًا يطغى الألم على كل شيء. من ينام ينسى أجسادنا فقط، أما الحنين فيظل مستيقظًا. أنا رجل شرقي، أعشق فأغار، فأغضب فأثور، تلك صفاتي. لا أعلم، أي هدوء يتملكني الآن.. ولكن مـا أعلمه، أن بـي من الحزن ما يجعلني، هادئاً كهدوء..الأموات.

تذكرت محادثة صادقة بيننا وضحكت بصوت خائب، كيف لهذا العالم أن يقلب شخصًا عليك كان منذ فترة سعادتك. أنا بِنصف قلب، ونصف روح، ونصف مشاعر، وحزنٍ كامل ممتلئ بالوجع. أخبرتك ذات يوم أنك سترحل وأنكرت ذلك، فأين أنت الآن؟ تريدني أن أتحدث عن أوجاعي… لا أعلم في الحقيقة من أين أبدأ… لكن هي كلمة قد تصف بك حالي (أنا أفتقدك).

أقوال مأثورة من الشرق

الحكمة تكمن في فهم الذات والعالم من حولنا. إليكم بعض الأقوال التي تعبر عن هذا الفهم:

يقول عبد الله النعيمي: من أكثر الابتسامات غموضًا وحرقه، هي تلك التي تصدر منا عندما يخذلنا من كان أقرب الناس إلينا، هي ابتسامة لم أفهم معناها حتى الآن.

يقول فاروق جويدة: ما زال في قلبي بقايا.. أمنية أن نلتقي يوماً ويجمعنا.. الربيع، وأن تنتهي أحزاننا.. أن تجمع الأقدار يوماً شملنا.

يقول محمود درويش: كن لي غريبًا، فالأحبة يرحلون.

كلمات رجل عاشق

الحب هو قوة دافعة تدفعنا إلى الأمام، وتمنح حياتنا معنى وهدفًا.

وفـــي القـــلب نبـــضة حنـــين، أســـميتـها علــى اســـمك. أحبك ولن أنساك، أعشقك ولا أراك.. قد قتلنـي إليـكالاشتياق. لا يمكنني الحديث عنك كثيراً، أريد فقط أن أخبرك شيئاً، أنت الشخص الذي لا يمكنني نسيانه بكل أوقاتي. كلما صرخت عليها زاد الوجع، فـقررت أن أغلق حلقي وأتوجع بصمت.

ﻧَﺪﻡ ﺃﻋﻤﻰ ﺑـﺣﺠﻢ ﺧﻴِﺒﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﻋاﻃﻔﺔ ﻣﻨﺤﺘﻬا ﻳﻮﻣًا لإﻧﺴاﻥ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﻦ القسوة ﻣا ﻳﻌاﺩﻝ كوناً ﻭﻓﻀاﺀ ﻭﺳﺒﻊ ﺳﻤاﻭاﺕ. أملك قلبًا لا يؤذي أحداً، ولكنه يؤذيني، أحتاج، ثم أفتقد، ثم أحن، ثم أتألم، ثم أصمت، ثم أحترق لأنام، راسمك بقلبي.

سألوني ذات يوم من تعشق.. قلت ملاك تحتار الأقلام في وصفها.. ويرفض الحرف ألّا يكون لغيرها.. سألوني.. وهل هي لكـ عاشقة.. قلت لهم وهل الحرف بيني وبينها خيال… نعم.. وليس في عشقها..جدال. تلك باختصار.. حبيبتي.. وضعت قلبي أمانة في قبضتها وجعلت قلبها أمانة في عنقي. وجعلت للقلب معنى للوجود.. تلك الحبيبة التي أفنت النساء من بعدها.. حين نذكر الحب ننطق اسمها.. تلك من جعلت قلبها مسكني.. والحب منها غذائي ومشربي..

نهاية المطاف

في الختام، هذه مجرد لمحة عن خواطر وتأملات رجل شرقي. آمل أن تكون هذه الكلمات قد لامست قلوبكم وأثارت فيكم التفكير والتأمل. الحياة رحلة، وعلينا أن نتعلم كيف نعيشها بكل ما فيها من جمال وألم.

Exit mobile version