هل يُسبب عصير الجزر أي آثار جانبية؟
يُنصح باعتدال استهلاك عصير الجزر. بالرغم من فوائده الصحية والغذائية الكثيرة، إلا أن عصائر الخضراوات والفواكه بشكل عام تفتقر إلى الألياف الغذائية، مما قد لا يُشعر بالشبع الكافي. يحتوي عصير الجزر على نسبة سكر أعلى من الجزر الكامل. كما أن الإفراط في تناول البيتا كاروتين، الصباغ المسؤول عن اللون البرتقالي، قد يُسبب اصفراراً أو برتقاليةً مؤقتةً للجلد، خاصةً عند الأطفال والرضع. قد لا يكون استهلاك كميات كبيرة آمناً لهذه الفئات بسبب تغير لون الجلد واحتمالية تسوس الأسنان، إلا أن الاستهلاك المعتدل ضمن كميات طبيعية آمن غالباً. يُمكن أن يُسبب عصير الجزر، مثل غيره من الخضروات والفواكه، ردود فعل تحسسية لدى بعض الأفراد الذين لديهم حساسية تجاه نباتات أخرى مثل القضبان، البعيثران، اللبلاب، البقدونس، والكرفس. أخيراً، عصائر الخضروات الطازجة غير المبسترة قد تكون ملوثة، لذا يجب الحذر للأشخاص ذوي المناعة الضعيفة كمرضى السرطان، الحوامل، الأطفال، وكبار السن.
فوائد عصير الجزر الصحية
يُعد عصير الجزر مصدراً غنياً بفيتامين أ، وفيتامين ج، والألياف، والمركبات الكيميائية النباتية. كما أنه مصدر جيد للحديد، يساعد فيتامين ج الموجود فيه على امتصاص الحديد النباتي بشكل أفضل. يُعتبر غنياً بالبيتا كاروتين، وهو نوع من فيتامين أ، يمتلك خصائص مضادة للأكسدة قوية.
القيمة الغذائية لعصير الجزر
يوضح الجدول التالي القيم الغذائية في 100 غرام من عصير الجزر:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 88.87 مل |
| السعرات الحرارية | 40 سعرة |
| البروتين | 0.95 غرام |
| الدهون | 0.15 غرام |
| الكربوهيدرات | 9.28 غرام |
| الألياف الغذائية | 0.8 غرام |
| الكالسيوم | 24 ملغ |
| الحديد | 0.46 ملغ |
| المغنيسيوم | 14 ملغ |
| الفسفور | 42 ملغ |
| البوتاسيوم | 292 ملغ |
| الصوديوم | 66 ملغ |
| الزنك | 0.18 ملغ |
| النحاس | 0.046 ملغ |
| السيلينيوم | 0.6 ميكروغرام |
| فيتامين ج | 8.5 ملغ |
| فيتامين أ | 956 وحدة دولية |
| فيتامين هـ | 1.16 ملغ |
| فيتامين ك | 15.5 ميكروغرام |
| فيتامين ب1 | 0.092 ملغ |
| فيتامين ب2 | 0.055 ملغ |
| فيتامين ب3 | 0.386 ملغ |
| فيتامين ب6 | 0.217 ملغ |
| الفولات | 4 ميكروغرام |
الجزر الطازج أم عصيره: أيهما أفضل؟
يُعتبر تناول الجزر الطازج أكثر صحة من شرب عصيره. بالرغم من سهولة إضافة عصائر الخضار إلى النظام الغذائي، إلا أنه من الأفضل عدم الاعتماد عليها بشكل منتظم بدلاً من الخضراوات الكاملة. فبينما توفر العصائر العديد من الفيتامينات والمعادن، إلا أنها تفتقر للألياف الغذائية الموجودة بكثرة في الجزر الطازج. بعض عصائر الخضراوات قد تحتوي على كميات كبيرة من الملح. يُنصح البالغين بتناول ما يعادل كوبين ونصف من الخضراوات يومياً، وقد تُعتبر إضافة عصائر الخضراوات مفيدةً للأشخاص الذين لا يتناولون الخضروات بكثرة، ولكن يُفضل خلط أجزاء الخضراوات بدلاً من عصرها للحفاظ على أكبر قدر من العناصر الغذائية والألياف. يجب عدم الاعتماد على العصائر كبديل كامل للخضراوات الكاملة.
خصائص الجزر الغذائية
الجزر من الخضروات التي تُستخدم جذورها وأوراقها في الطعام. تُؤكل الجذور نيئة، مسلوقة، مقلية، أو مطبوخة، كعصير أو مكون في أطباق مختلفة، حتى في الحلويات. الأوراق أيضاً تُؤكل نيئة أو مطبوخة. يتميز الجزر بمذاقه اللذيذ وقيمته الغذائية العالية، فهو غني بالبيتا كاروتين، الألياف، فيتامين ك1، البوتاسيوم، ومضادات الأكسدة. يوجد الجزر بألوان مختلفة، منها الأصفر، الأبيض، الأرجواني، الأحمر، والبرتقالي (بسبب البيتا كاروتين)، وهو مضاد أكسدة يتحول إلى فيتامين أ في الجسم.








