فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أقوالٌ حكيمةٌ وبليغةٌ | الفقرة الأولى |
| آراءٌ من الغرب حول العرب والإسلام | الفقرة الثانية |
| قصائدٌ شعريةٌ تُخلّدُ تاريخ العرب | الفقرة الثالثة |
الحكم والأمثال العربية
تتميّز اللغة العربية بغنىّها البلاغيّ وحِكَمِها العميقة. فهي لغةٌ تجسّدُ تاريخ شعبٍ عريقٍ، أثرى الحضارة الإنسانية عبر العصور. ومن هذه الحكم البليغة:
- “الوطن العربي، لا يتغير حتى لو تغيرنا.. باقٍ هو ونحن زائلون.”
- سُئِل أحدُ العربِ بأي شيء يُعرفُ وفاءُ الرّجلِ دونَ تجربةٍ واختبارٍ، فقال: “بحنينه إلى أوطانه وتلهفه على ما مضى من زمانه”.
- “الأمثالُ جوهرُ اللفظِ، وحليّ المعاني، قدمتها العجمُ وتخيرتها العربُ ونطقَ بها في كلّ زمانٍ، أبقى من الشعرِ وأشرفُ من الخطابة”.
- “من أحب الله تعالى أحب رسولهم محمداً صلى الله عليه وسلم، ومن أحب الرسول العربي أحب العرب ومن أحل العرب، أحب العربية التي نزل بها أفضل الكتب على أفضل العرب والعجم، ومن أحب العربية عني بها وثابر عليها، وصرف همته إليها.”
- “إن العروبةَ جذعٌ لا تزعزعُهُ عوارضُ الدفعِ في الأغصانِ والجذبِ.”
- “كانت العرب تطيل ليسمع منها، وتوجز ليحفظ عنها.”
- “إن العرب لا يشدّ كيانهُم إلا الدين، فإذا خرجُوا عليه تيقظت فيهم جاهليتُهم، فهلكوا.”
هذه الأمثال والحِكم تُظهرُ عمقَ الفكر العربيّ وقدرته على التعبير عن التجارب الإنسانية ببراعةٍ وفصاحةٍ.
نظرةٌ من الغرب على العرب والإسلام
أثّر العربُ والإسلامُ تأثيراً بالغاً في الحضارة الغربية، وقد أقرّ العديد من المفكرين والباحثين الغربيين بذلك. إليكم بعض الآراء البارزة:
- مايكل هارت في كتابه “الخالدون مئة وأعظمهم محمد”: “محمد هو الإنسان الوحيد الذي نجح نجاحاً مطلقاً على المستويين الديني والدنيوي وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائداً سياسياً وعسكرياً ودينياً وبعد 13 قرن من وفاته فإن أثر محمد عليه السلام ما يزال قوياً”.
- جوستاف لوبون في كتابه “حضارة العرب”: “لم يقتصر فضل العرب والمسلمين في ميدان الحضارة على أنفسهم فقد كان لهم الأثر البالغ في الشرق والغرب فهما مدينان لهم في تمدنهم، وإن هذا التأثير خاص بهم وحدهم فهم الذين هذبوا بتأثيرهم الخلقي البرابرة”.
- ريتشارد كوك في كتابه “مدينة السلام”: “أن أوروبا لتدين بالكثير لإسبانيا العربية فقد كانت قرطبة سراجاً وهاجاً للعلم والمدنية في فترة كانت أوروبا لا تزال ترزخ تحت وطأة القذارة والبدائية”.
- رينيه جيبون: لم يدرك كثير من الغربيين قيمة ما اقتبسوه من الثقافة الإسلامية ولا فقهوا حقيقة ما أخذوه من الحضارة العربية في القرون الماضية.
- جورج سارتون في كتابه “حضارة العرب”: “لقد سبق للعرب أن قادوا العالم في مرحلتين طويلتين ظلت الأولى حوالي ألفي عام قبل اليونان وعاشت الثانية طوال أربعة قرون خلال العصور الوسطى وليس ثمة ما يمنع هذه الشعوب من أن تقود العالم مرة أخرى في المستقبل القريب أو البعيد”.
هذه الآراء تُبرزُ أهميةَ الدورِ الذي لعبه العربُ والإسلامُ في تشكيلِ الحضارة العالمية.
أشعارٌ عن العرب
تُجسّدُ الشعرُ العربيّ روحَ هذه الأمةِ، وتُخلّدُ بطولاتها وحضارتها. نقدم لكم بعضاً من هذه القصائد:
- شعر حدّث عن العرب حتى تطرب العجم:
حدّث عن العرب حتى تطرب العجمُ
سمعاً ويسمع من في أذنه صممُ
مهما تكرر لهم ذكر يزيد طرباً
كما تزيد إذا كررتها الكلمُ
ما مثلهم في الوغى إلا سيوفهم
كلا ولا مثلها إلا أكفهمُ
راموا العلاء فنالوا فوق ما طلبوا
وطالما قصرت بالطالب الهممُ
فمن يخاف أذاهم لا يقاربهُمُ
ومن يُداني حماهم لا يخافهُمُ
فالمجد صار حقيرًا بعد مجدهمِ
والسيف والرمح والقرطاس والقلمُ
يا حبذا حسن أيام لهم سلفت
وحبذا تلكم الأطلال والخيمُ
كم اشتهينا لو أنّا بينهم قدماً
حتى يُعيد إلينا ذلك القدمُ
روايةٌ شخصوا فيها فلوا حضروا
وتهموا أن مرآةً أمامهم
فاهت بمدحها الأقلام ناطقةً
كفى بأن مدحها الألسن البكمُ - شعر عن العرب الصيد الذي أحرزوا العلى:
عن العرب الصيد الذي أحرزوا العلى
وطابت لهم أعراقهم والمغارسُ
غرارةٌ شممٌ تَرَبَّوا أعزةً
فما شمَّ ريح الذلِّ منهم معاطسُ
والعرب العرابة أصلب نبعّةً
وهل يستطيع الحزُّ في النبعِ ضارسُ
فيا أمةً لو يشعرُ الصخرُ بالذي
تمارسُ ضجَّ الصخرُ مما تُمارسُ
إباء إباء الخيل وهي شوامسُ
وصبرٌ كصبر الخيل وهي هامسُ
وما نال منهم في الهزاهزِ كلها
فوارس هيجا أم ليُوث فوارسُ
فكم طعنة بكرٍ يطير رشاشهُ
لفتيانيهم والحرب شمطاء عانسُ
ويكفيك من أيامهم وحروبهم
بما جرت الغبراء أو جرَّ داحسُ
وهم فرسوا أبناء فارس كلّهم
بأنيا به وهي الرماح المداعسُ
وهم سلبوا التيجان هام ملوكهُم
ولم يقطعوا عنهم وفارس فارسُ
وأي سخاء يُدّعى كسخائهم
بما ملكوا والجو أغبر عابسُ
بأسيافهم يمرون سوق عشارهم
إذا نزل الأضيافُ والضرعُ يابسُ
وإن تستعذ منهم بأعظم ميتٍ
فذلك حصنٌ مانعٌ لك حارسُ - شعر إذا شذّت عن العرب المعاني:
إذا شذّت عن العرب المعاني
فليس إلى تعرُّفها سبيلُ
وما يحويه هذا الدهرُ أنى
وأبعد من شبا فكر يجولُ
وربّما بطول الفكر يُدرى
ولكن عجل الفكر الرسولُ








