فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| سورة الإسراء: معلومات عامة | الفقرة الأولى |
| أسباب نزول آيات مختارة | الفقرة الثانية |
| الآية الأولى: الكلام الطيب | الفقرة الثالثة |
| الآية الثانية: شجرة الزقوم | الفقرة الرابعة |
| الآية الثالثة: مؤامرات اليهود | الفقرة الخامسة |
| الآية الرابعة: سؤال الروح | الفقرة السادسة |
| المراجع | الفقرة السابعة |
نبذة عن سورة الإسراء
تُعدّ سورة الإسراء من السور المكية، ويختلف عدد آياتها باختلاف الروايات: مئة وأحد عشر آية حسب العدّ الكوفي، ومئة وعشر آيات حسب العدّ البصري. أما ترتيبها في المصحف الشريف فهو السابعة عشر، بينما ترتيب نزولها هو الخمسون، بعد سورة القصص وقبل سورة يونس. سميت سورة الإسراء بهذا الاسم نسبةً إلى ذكر حادثة الإسراء والمعراج في بدايتها. وكانت تُعرف أيضاً بين الصحابة بسورة بني إسرائيل، نظرًا لكثرة ذكر أحوالهم فيها، كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها: (كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا ينامُ حتَّى يقرأ الزُّمرَ وبني إسرائيلَ). [١] كما أُطلق عليها اسم سورة “سبحان” لبدءها بقوله تعالى: (سُبحانَ الَّذي أَسرى بِعَبدِهِ لَيلًا مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى). [٢][٣][٤]
شرح لأسباب نزول بعض آيات سورة الإسراء
لم يُجمع العلماء على سبب نزول السورة كاملة، لكنهم ذكروا أسباب نزول آيات محددة.
تفسير الآية: (وَقُل لِعِبادي يَقولُوا الَّتي هِيَ أَحسَنُ) [٦]
تُروى روايتان حول سبب نزول هذه الآية: الأولى أنّها نزلت في عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما شتمه رجل من العرب، فنزلت الآية تأمره بالعفو والصفح. والثانية، كما ذكر الكلبي، أنّها نزلت في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين اشتكوا إليه من أذى المشركين، فأمرهم الله تعالى بالقول الحسن.
تفسير الآية: (وَالشَّجَرَةَ المَلعونَةَ فِي القُرآنِ وَنُخَوِّفُهُم فَما يَزيدُهُم إِلّا طُغيانًا كَبيرًا) [٧]
يُروى عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنّه عندما ذكر الله تعالى شجرة الزقوم لتخويف قريش، زعم أبو جهل أنّها ثريد بالزبد، فنزلت هذه الآية.
تفسير الآية: (وَإِن كادوا لَيَستَفِزّونَكَ مِنَ الأَرضِ لِيُخرِجوكَ مِنها) [٨]
يُذكر أنّه بسبب حسد اليهود لمقام النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة، وحاولوا إغوائه بالعودة إلى الشام، فنزلت هذه الآية.
تفسير الآية: (وَيَسأَلونَكَ عَنِ الرّوحِ قُلِ الرّوحُ مِن أَمرِ رَبّي وَما أوتيتُم مِنَ العِلمِ إِلّا قَليلًا) [٩]
يُروى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنّ بعض اليهود سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح، فنزلت هذه الآية بياناً لما يعلمه الله تعالى وحده، وأن علم البشر قليل.
المراجع
- رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن عائشة أم المؤمنين، صحيح.
- سورة الإسراء، آية ١
- سعيد حوى، الأساس في التفسير، صفحة ٣٠٢١.
- ابن عاشور، التحرير والتنوير، صفحة ٥-٧.
- الواحدي، أسباب النزول، صفحة ٢٨٨-٢٩١.
- سورة الإسراء، آية ٥٣
- سورة الإسراء، آية ٦٠
- سورة الإسراء، آية ٧٦
- سورة الإسراء، آية ٨٥
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن مسعود، صحيح.








