فهرس المحتويات
| موقع متحف اللوفر وتاريخه |
| مقتنيات متحف اللوفر الرائعة |
| تجربة زيارة متحف اللوفر |
| المراجع |
موقع متحف اللوفر وتاريخه العريق
يُعدّ متحف اللوفر من أبرز المعالم السياحية في باريس، بل وفي العالم أجمع. يقع هذا الصرح التاريخي في قلب العاصمة الفرنسية، على الضفة اليمنى لنهر السين، وهو أكثر من مجرد متحف؛ فهو جزء لا يتجزأ من تاريخ المدينة وثقافتها. بُني قصر اللوفر في الأصل كحصن في أواخر القرن الثاني عشر بأمر من الملك فيليب الثاني، ولا تزال بعض أجزاء هذه القلعة القديمة باقية حتى اليوم في الطابق السفلي من المتحف. في عام 1682، انتقل الملك لويس الرابع عشر إلى قصر فرساي، ليصبح قصر اللوفر مقراً لعرض المجموعات الملكية من التحف والمنحوتات، بما في ذلك منحوتات يونانية ورومانية ثمينة.
شهد عام 1793 افتتاح متحف اللوفر رسمياً للجمهور، معرضًا يضم 537 لوحة فنية، معظمها من ممتلكات الملك والكنيسة. واجه المتحف بعض الصعوبات في السنوات الأولى، مما أدى إلى إغلاقه لفترة وجيزة، لكن سرعان ما أعيد افتتاحه عام 1801. ازدادت مقتنيات المتحف بشكل كبير خلال عهد نابليون، ولويس الثامن عشر، وتشارلز العاشر، ليصبح اليوم واحداً من أكبر المتاحف وأكثرها زيارةً في العالم، حيث يستقبل ملايين الزوار سنوياً.
كنوز متحف اللوفر الفنية
يضم متحف اللوفر مجموعة هائلة من التحف الفنية التي تعود إلى حقب تاريخية مختلفة، وتغطي ثقافات متنوعة. تتجاوز مقتنياته 35 ألف تحفة فنية، من عصور ما قبل التاريخ وحتى القرن الحادي والعشرين. تُعدّ الآثار المصرية من أهم مجموعات المتحف، وتشمل أكثر من 50 ألف قطعة أثرية تم الحصول عليها خلال الحملة الفرنسية على مصر، وتُغطي عصورًا مختلفة من تاريخ مصر القديم، من المملكة القديمة إلى العصر البطلمي والروماني والقبطي.
كما يضم المتحف مجموعة رائعة من الآثار اليونانية والإتروسكية والرومانية، بما في ذلك تماثيل رخامية شهيرة مثل تمثال فينوس دي ميلو، وأعمال أخرى تُظهر براعة فن النحت في الحضارات القديمة. ولا تقتصر مقتنيات المتحف على الآثار القديمة، بل تشمل أيضاً مجموعة واسعة من الفن الإسلامي، تضم أكثر من 5000 قطعة من السيراميك، والزجاج، والحديد، والخشب، والمنسوجات، والسجاد، والمنمنمات، تُظهر تنوعاً مذهلاً في الفنون والحرف الإسلامية عبر العصور.
استكشاف روائع متحف اللوفر
تُعتبر زيارة متحف اللوفر تجربة لا تُنسى، نظراً لضخامة المتحف وغناه بالمقتنيات الفنية. يُنصح بتخصيص وقت كافٍ لاستكشاف أقسامه المختلفة، والتخطيط مسبقاً للقطع الأثرية التي ترغب في مشاهدتها. تتوفر في المتحف خرائط وكتيبات إرشادية تساعد الزوار على التنقل بسهولة بين أقسامه المختلفة. كما يُمكن الاستعانة بجولات مُرشدة، للحصول على معلومات أكثر تفصيلاً حول تاريخ المتحف ومقتنياته.
يُنصح بالتخطيط لرحلة الزيارة بشكل مُسبق، بما يشمل حجز التذاكر مُقدماً، خاصة خلال أوقات الذروة السياحية، للتجنب انتظار الدخول إلى المتحف. يُمكن الاستفادة من المرافق المتاحة في المتحف، مثل المقاهي والمطاعم، للاستراحة والتّزود بالطاقة خلال الزيارة. ستبقى زيارة متحف اللوفر تجربة ثقافية غنية، ستُثرى معرفتك بالتاريخ والفنون بشكل لا يُضاهى.








