فهرس المحتويات
| البند | الرابط |
|---|---|
| موقع قصر النبي سليمان | الجزء الأول |
| سليمان وملكة سبأ: لقاء تاريخي | الجزء الثاني |
| إسلام ملكة سبأ: قصة إيمان | الجزء الثالث |
| المصادر والمراجع | الجزء الرابع |
موقع قصر النبي سليمان – عليه السلام –
يُعرف النبي سليمان -عليه السلام- بحكمته وقوته، وهو سليمان بن داود بن ايشا بن عويد بن عابر، ينتهي نسبه إلى يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. كان من أنبياء بني إسرائيل، وقد منّ الله عليه بالنبوة ومملكة عظيمة وقدرة خارقة. تميّز ملكه بِعظمته، فلم يسبقه إليه أحدٌ، ولم يُشهد له مثيلٌ بعده. يُذكر أن قصره، الذي شهد أحداثًا هامةً كقصته مع بلقيس ملكة سبأ، كان يقع في القدس الشريف. وتشير بعض الروايات التاريخية إلى أن جزءًا من حياة النبي سليمان -عليه السلام- قضاه في دمشق، لكن يظلّ القدس الشريف هو مكان قصره الرئيسي.
[1, 2]
سليمان وملكة سبأ: قصة الرسالة
في أحد الأيام، لاحظ النبي سليمان -عليه السلام- غياب الهدهد، وعندما عاد سأله عن سبب تأخره. فأخبره الهدهد بأنه وجد قومًا يعبدون الشمس من دون الله -تعالى-. كان هؤلاء قوم بلقيس، ملكة سبأ. كتب النبي سليمان -عليه السلام- رسالةً إلى ملكة سبأ جاء فيها: (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) [3].
تلقت بلقيس الرسالة، وتردّدت في البداية لعدم معرفتها بالمرسل، لكنّها أُعجبت بأسلوبه المهذب. قررت اختبار قوة وعلم المرسل، فأرسلت له هديةً مع سفراء. عندما وصل السفراء إلى قصر سليمان، أُذهلوا بعظمة ملكه وقوته وحكمته، فشعروا بصغر هديتهم مقارنةً بما رأوه. رفض النبي سليمان الهدية، وأرسل السفراء إلى ملكتهم دون أن يأخذوا شيئًا. [4]
إسلام ملكة سبأ: رحلة الإيمان
عاد السفراء إلى بلقيس، فوصفوا لها ما رأوه من عظمة وقوة، وحذّروها من مواجهة هذه القوة الهائلة. قرّرت بلقيس زيارة النبي سليمان -عليه السلام- بنفسها. عندما وصلت، أُعجبت بجمال القصر وبهاء الملك، ورأت أرضيةً من الزجاج الناعم يجري الماء من تحتها. لم تنتبه بلقيس في البداية إلى أنّ الأرضية زجاج، فكشفت عن ساقيها خوفًا من البلل. أخبرها سليمان -عليه السلام- أنها لن تتبلل، فأدركت حينها عظمة القوة التي تجاوزت قدرة البشر، فأسلمت لله -تعالى- مع النبي سليمان.
[4]







