فهرس المحتويات
| موقع المسجد الحرام |
| سبب تسمية المسجد الحرام |
| خصائص المسجد الحرام الفريدة |
| المراجع |
مكانة المسجد الحرام في العالم الإسلامي
يقع المسجد الحرام في قلب مكة المكرمة،[١][٢] مدينة مقدسة تقع في وادٍ ضمن سلسلة جبال السراة.[٣] وتُعرف مكة المكرمة بأنها أشهر المدن الإسلامية المقدسة على الإطلاق.[٤] وتحتضن المسجد الحرام الكعبة المشرفة، بيت الله الحرام الذي ذُكر في القرآن الكريم، وقبلة المسلمين في صلاتهم.[٥]
أصل تسمية المسجد الحرام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ هذا البَلَدَ حَرَّمَهُ اللَّهُ يَومَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرْضَ، فَهو حَرَامٌ بحُرْمَةِ اللَّهِ إلى يَومِ القِيَامَةِ، وإنَّه لَمْ يَحِلَّ القِتَالُ فيه لأحَدٍ قَبْلِي، ولَمْ يَحِلَّ لي إلَّا سَاعَةً مِن نَهَارٍ، فَهو حَرَامٌ بحُرْمَةِ اللَّهِ إلى يَومِ القِيَامَةِ، لا يُعْضَدُ شَوْكُهُ، ولَا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ، ولَا يَلْتَقِطُ لُقَطَتَهُ إلَّا مَن عَرَّفَهَا، ولَا يُخْتَلَى خَلَاهُ فَقالَ العَبَّاسُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إلَّا الإذْخِرَ فإنَّه لِقَيْنِهِمْ ولِبُيُوتِهِمْ، قالَ: إلَّا الإذْخِرَ). [٦][٧]
يُفهم من هذا الحديث أن حُرمة المسجد الحرام، وتسميته بذلك، تعود لأسباب متعددة، منها حُرمة الاعتداء عليه أو التقليل من شأنه، وحُرمة سفك الدم فيه أو تخريب ممتلكاته، وكذا حُرمة الاستيلاء على ما يضيع فيه إلا بالإعلان عنه.[٨][٩][١٠][١١][٧]
المزايا المميزة للمسجد الحرام
يتميز المسجد الحرام بمجموعة من الخصائص الفريدة التي تجعله مختلفاً عن غيره من المساجد، منها كونه أول مسجد وضع للناس على الأرض، كما جاء في قوله تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ).[١٣][١٤] فهو بمثابة هداية للعالمين، حفظاً للعقيدة، والعبادة، والعمل الصالح.
كما أن بقاء المسجد الحرام مرتبط بحفظ الدين، وقيام الناس، كما ورد في قوله تعالى: (جَعَلَ اللَّـهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ).[١٥] وهو قبلة المسلمين، حيث يتجهون إليها في صلاتهم خمس مرات يومياً، كما جاء في قوله تعالى: (قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ).[١٦]
يُعدّ الحجّ إلى الكعبة عاملًا يوحد المسلمين في كل بقاع الأرض.[١٢][١٧] كما يُعتبر المسجد الحرام أول المساجد التي تشدّ إليها الرحال، كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلَّا إلى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: المَسْجِدِ الحَرَامِ، ومَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومَسْجِدِ الأقْصَى).[١٨][١٧]
يتميز المسجد الحرام بطهارته المادية والمعنوية، كما جاء في قوله تعالى: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ).[١٩] وهو آمنٌ لكل شيء، كما جاء في قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا).[٢٠] وقوله تعالى: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا).[٢١]
من خصائصه أيضاً منع دخول الكفار فيه، كما جاء في قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِنَّمَا المُشرِكونَ نَجَسٌ فَلا يَقرَبُوا المَسجِدَ الحَرامَ بَعدَ عامِهِم هـذا).[٢٣][١٧] وحرمة استقبال القبلة أو استدبارها عند قضاء الحاجة، كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ علَى حَاجَتِهِ، فلا يَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا).[٢٤][١٧] وإباحة الصلاة فيه في جميع الأوقات، كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا بَني عَبدِ مَنافٍ، لا تمنَعوا أحدًا طافَ بِهَذا البيتِ، وصلَّى أيَّةَ ساعةٍ شاءَ مِن ليلٍ أو نَهارٍ).[٢٥]
كما تتميز صلاة فيه بكونها مُلتفّة حول الكعبة، وبمضاعفة الحسنات، كما جاء في قوله تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ).[١٣][١٢][٢٦] وصلاة فيه تُعادل مئة ألف صلاة، كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلاةٌ في مسجِدِي هذا أفْضَلُ من ألْفِ صلاةٍ فِيما سِواهُ من المساجِدِ إلا المسْجِدَ الحرامَ، و صلاةٌ في المسْجِدِ الحرامِ أفضلُ من صلاةٍ في مَسْجِدِي هذا بِمِائةِ مَرَّةً).[٢٧][١٧] ويُعدّ الطواف حول الكعبة سبعَ أشواطٍ، كما يُباح مرور الناس أمام المصلين.[٢٨][٢٩]
المصادر
… (Add your references here, matching the numbers in the text to the corresponding source. Remember to use proper citation format.)








