المقر الرئيسي لمنظمة التعاون الإسلامي
تُعتبر منظمة التعاون الإسلامي ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة. تأسست عام 1969 عقب اجتماع لقادة العالم العربي في الرباط، المغرب، وذلك في أعقاب الحريق الأليم الذي طال المسجد الأقصى المبارك في القدس الشريف. يقع مقر المنظمة الرئيسي في مدينة جدة، المملكة العربية السعودية. ويتولى حاليًا السيد أمين بن مدني منصب الأمين العام للمنظمة.
الهياكل التنظيمية للمنظمة
تضم منظمة التعاون الإسلامي العديد من الأجهزة والهيئات، يمكن تصنيفها إلى عدة فئات:
الأجهزة الفرعية:
تشمل ستة أجهزة رئيسية منتشرة في عدة دول إسلامية، منها مركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب في أنقرة، ومركز البحوث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية في إسطنبول، والجامعة الإسلامية للتكنولوجيا في داكا، والمركز الإسلامي لتنمية التجارة في الدار البيضاء، ومجمع الفقه الإسلامي وصندوق التضامن الإسلامي في المملكة العربية السعودية.
الأجهزة المتخصصة:
تقع ثلاثة من هذه الأجهزة في جدة، وهي البنك الإسلامي للتنمية، ووكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا)، ومنظمة إذاعات الدول الإسلامية (إسبو). كما تضم المنظمة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، واللجنة الإسلامية للهلال الأحمر الدولي في بنغازي.
الأجهزة التابعة:
تضم المنظمة عدداً كبيراً من الأجهزة التابعة، منها الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، ومنظمة العواصم والمدن الإسلامية، واتحاد التضامن الإسلامي الرياضي، واتحاد مالكي البواخر الإسلامي، واتحاد المدارس العربية الإسلامية، ومنتدى الحوار والتعاون لشباب المؤتمر الإسلامي، والاتحاد العالمي للكشاف المسلم، وأكاديمية العلوم الإسلامية العالمية، واتحاد المستشارين في البلدان الإسلامية، والمجلس العام للمصارف الإسلامية والمؤسسات المالية.
الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي
تضم منظمة التعاون الإسلامي أعداداً كبيرة من الدول، معظمها من قارتي آسيا وأفريقيا. انضمت العديد من الدول على مراحل منذ تأسيسها عام 1969. من بين الدول المؤسسة أفغانستان، إندونيسيا، الأردن، الجزائر، ماليزيا، النيجر، باكستان، تونس، المغرب، السعودية، فلسطين، اليمن، تركيا، غينيا، تشاد، لبنان، إيران، مصر، السنغال، الكويت، ليبيا، موريتانيا، والسودان. انضمت دول أخرى لاحقاً، مثل سوريا، عمان، قطر، الصومال، البحرين، سيراليون، الإمارات العربية المتحدة، أوغندا، الغابون، بنغلاديش، غينيا بيساو، الكاميرون، بوركينا فاسو، جزر المالديف، العراق، جزر القمر، بالإضافة إلى العديد من الدول الأخرى التي انضمت في سنوات لاحقة، ك ساحل العاج، أوزبكستان، طاجيكستان، قيرغيزستان، ألبانيا، بروناي، بنين، جيبوتي، زنجبار، موزمبيق، غويانا، سورينام، وتوغو.
هناك أيضاً دول لها وضع مراقب، مثل البوسنة والهرسك، وجنوب أفريقيا الوسطى، وقبرص الشمالية (قبرص التركية)، وتايلاند، وروسيا. كما أن هناك العديد من المنظمات الإسلامية التي حصلت على وضعية مراقب.
وقد تم رفض طلب انضمام دول مثل الفلبين والهند.
المراجع
تم الاستعانة بمصادر رسمية لمنظمة التعاون الإسلامي لجمع المعلومات الواردة في هذا المقال.
