فهرس المحتوى
- الخصائص الدينية للقصص القرآني
- الخصائص الأدبية للقصص القرآني
- تعريف القصص القرآني
- خصائص القصص القرآني
- أهداف القصص القرآني
الخصائص الدينية للقصص القرآني
تتميز القصص القرآنيّة بمجموعة من الخصائص الدينية التي تُبرز أهميتها في تعزيز الإيمان وترسيخ القيم الإسلامية. من أهم هذه الخصائص:
- تعزيز العقيدة: تساهم القصص القرآنيّة في ترسيخ العقيدة في نفوس المؤمنين من خلال استخدام أساليب مقنعة تدعم فكرة توحيد الألوهية، والإيمان باليوم الآخر، والرسالة السماوية الخالدة.
- النهوض بالإنسان: تُبرز القصص القرآنيّة كرامة الإنسان وارتقائه في جميع جوانبه، من خلال التأكيد على السمو الروحي، والأخلاقي، والنفسي.
- التوازن بين الروحاني والمادي: لا تقتصر القصص القرآنيّة على الجوانب الروحية فحسب، بل تُسلط الضوء أيضًا على أهمية الجانب المادي في حياة الإنسان.
- بيان أسباب الهلاك: تُبين القصص القرآنيّة أسباب الهلاك للأمم، سواءً في البذخ، أو الفجور، أو الظلم، أو الإبعاد الفكري والأخلاقي.
- التأكيد على التديّن: تؤكد القصص القرآنيّة على أهمية التديّن في حياة الإنسان العمليّة، وارتباطه الوثيق بمصيره.
- تفصيل أسباب الرقيّ: تشرح القصص القرآنيّة تفصيلًا أسباب الرقيّ الروحي والمادي، وهما عاملان أساسيّان لحياة الإنسان المؤمن.
- الفائدة التربوية: تتميّز القصص القرآنيّة بسهولة فهمها وتطبيقها في شتّى المستويات الفكريّة والتعليميّة، مما يجعلها أداةً فعّالة للتربية والتوجيه.
الخصائص الأدبية للقصص القرآني
لا تقتصر مميزات القصص القرآنيّة على محتواها الديني، بل تمتاز أيضًا بخصائص أدبية بارزة تُبرز جمالياتها الفنية:
- المُساواة في السرد: تُساهم القصص القرآنيّة في الحفاظ على دقة السرد دون زيادة أو نقصان، مما يجعلها واقعية.
- الجَمع بين الواقعي والمعنوي: تُدمج القصص القرآنيّة بين الواقعية في السرد وقوة المعاني، مما يجعلها ذات تأثير قوي.
- الرونق الخاص: تتمتع القصص القرآنيّة برونقٍ خاصٍّ بأسلوب القرآن الكريم، و جمال التصوير فيه، و إبداع النظم و الإعجاز.
تعريف القصص القرآني
تعريف القصص القرآني هو حكاية الأنباء، وتشمل هذه الحكايات قصص الأنبياء، وقصص الأمم التي كفرت بالله، وقصص المؤمنين، وأخبار الدنيا والآخرة.
خصائص القصص القرآني
تتميّز القصص القرآنيّة بمجموعة من الخصائص التي تُبرزها عن غيرها من القصص:
- التكرار: لا تعني هذه الخاصية تكرار السرد ذاته، بل هي سمة بلاغية تُعرض فيها أحداث القصص بطرق مُغايرة، مما يزيد من جمالية السرد.
- عدم إيراد القصة كاملةً: لا تُعرض القصة القرآنيّة كاملةً في مَوضعٍ واحدٍ، بل يُؤتى بالموقف الذي يُناسب الغرض من القصّة في كلّ مَوضعٍ.
- استخلاص الفوائد والعِبَر: تُقدم القصص القرآنيّة الفوائد والعِبَر من خلال تضمينها في بداية ونهاية كل قصة.
- التنويع في طرائق عرض القصّة: تُعرض القصص القرآنيّة بعدة طرق، مثل تلخيص ما سبقها، أو ذكر العاقبة من القصّة ثمّ البدء بها، أو ذِكرها كتمثيليّة، أو ذكرها دون تقديم أو تلخيص.
- التنويع في طرق عرض المُفاجأة: تُعرض المفاجأة في القصص القرآنيّة بطرقٍ مُتعدّدة: تُخفى عن البطل أو الناظرين، أو تُكشَف بعض الأسرار، أو لا يكون هناك سرٌّ يُكشَف.
- إخضاع عَرض المشاهد لقيمة التصوير: يُقدم القرآن الكريم الأحداث على شكل تصويرٍ حيٍّ من خلال وصف المواقف والحوارات، مما يجعلها نابضةً بالروح.
- التنويع في وسائل رَبط الأحداث: يتم رَبط المَشاهد في القصص القرآنيّة من خلال ترك بعضها ثمّ العودة إليها، مما يُتيح للقارئ مساحةً لخياله.
أهداف القصص القرآني
تسعى القصص القرآنيّة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، منها:
- إثبات الوَحي والرسالة: تُثبت القصص القرآنيّة الوَحي والرسالة من خلال سرد قصص الأنبياء بدقةٍ وصِدقٍ، مما يجعلها مُقنعة.
- الدعوة إلى مكارم الأخلاق والإيمان: تُؤكد القصص القرآنيّة على أهمية مكارم الأخلاق و الإيمان من خلال عرض أمثلة وعِبَر.
- مُواساة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: تُسلّي القصص القرآنيّة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وتُضمِّدُ جُرحَه من خلال عرض آيات التسلية والتأكيد على دعم الله -تعالى- له.
- تقرير الإيمان الجازم: تساهم القصص القرآنيّة في ترسيخ الإيمان الجازم بالله -تعالى- و بِرسالات أنبيائه -عليهم السلام-.
- الوَعظ والتذكير: تُقدم القصص القرآنيّة الوَعظ والتذكير من خلال الترهيب والترغيب و الفوائد الفقهيّة و الأحكام الشرعيّة.
- بيان الابتلاءات: تُسلط القصص القرآنيّة الضوء على الابتلاءات التي يواجهها المؤمنون، و تُبيّن أن أهمّ وظائف الرُّسل تبليغ رسالة الله -تعالى- إلى عباده.
- الإقرار بحِكَم الله: تُؤكد القصص القرآنيّة على أن حِكَم الله -تعالى- تسير بالإنسان إلى كُلٍّ من الضلال والهداية.
- زيادة محبّة الأنبياء: تُعزّز القصص القرآنيّة محبّة الأنبياء -عليهم السلام- في القلوب، و تُثبّت أهمية إيمانهم و حُبهم.
- التفكُّر والاعتبار: تُحثّ القصص القرآنيّة الناس على التفكُّر و الاعتبار بِأحوال مَن مَضى قَبْلهم.
- بيان دعوة الأنبياء: تُبيّن القصص القرآنيّة دعوة الأنبياء و المُصلِحين و أساليبهم من إصلاحٍ و جهادٍ و مُجابهةٍ، مما يزيد من التربية الدعويّة الإلهيّة.








