فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| مكان رسو سفينة نوح | مكان رسو سفينة نوح |
| بناء السفينة وقصة الطوفان | بناء السفينة وقصة الطوفان |
| سيدنا نوح ودعوته | سيدنا نوح ودعوته |
| المراجع | المراجع |
مكان رسو سفينة نوح
بعد أن نجت سفينة نوح عليه السلام من عذاب الله -عز وجل-، استقرت على جبل الجودي. يذكر القرآن الكريم هذه الحادثة بقوله تعالى: ﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [هود: 44].
اختلف العلماء في تحديد موقع جبل الجودي تحديداً. فبعضهم يراه في جزيرة في الموصل، بينما يراه آخرون في منطقة قريبة من الحدود التركية السورية العراقية.
بناء السفينة وقصة الطوفان
أمر الله -سبحانه وتعالى- نوحًا ببناء سفينة ضخمة، فسخر الله له القوة والقدرة، وسخر له من آمن به من قومه للمساعدة في البناء، وسخروا منه قومه الذين كفروا، و لم يصدقوا نبوءته بالطوفان. عندما أكمل نوح بناء السفينة، حمل فيها من كل زوجين اثنين، كما أمره الله، ومن آمن معه من البشر.
وبعد ذلك، أرسل الله الطوفان العظيم، أغرق به قوم نوح الذين كفروا، وأنقذ نوحًا ومن معه في السفينة. يقول تعالى: ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الشعراء: 119-122].
وحتى ابنه لم يسلم من الطوفان لرفضه الاستجابة لنداء والده والصعود إلى الركب. فقد أصرّ على البقاء على الجبل ظاناً أنه سيكون آمنًا من الماء، لكن غرق في الطوفان كما غرق كفار قومه ، يقول تعالى: ﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ* قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّـهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾ [هود: 42-43].
سيدنا نوح ودعوته
كان نوح عليه السلام نبيًا من أنبياء الله العظام، أبو البشرية الثانية، أحد أولي العزم من الرسل. بعثه الله بعد آدم عليه السلام، لأن الناس قد ضلوا الطريق وعبادوا الأصنام بدلاً من الله وحده. دعاهم نوح إلى التوحيد وترك عبادة الأصنام لمدة تسعين عاماً تقريباً.
استخدم نوح جميع الطرق الممكنة للدعوة إلى قومه، لكن أبوا الاستجابة حتى بعد أن رأوا الآيات والبراهين، فاستجاب الله دعاء نوح وأغرق قومه بسبب كفرهم وعنادهم ، وأنجى من آمن به من الطوفان.
المراجع
[1] سورة هود، آية 44
[2] وهبة الزحيلي، التفسير المنير (صفحة 74)
[3] “أين توجد سفينة نوح عليه السلام”، إسلام ويب، 2/2/2000
[4] خالد بن محمود بن عبد العزيز الجهني، “سفينة نوح عليه السلام”، الألوكة، 18/3/2019
[5] سورة الشعراء، آيات 119-122
[6] سورة هود، آيات 42-43
[7] أحمد أحمد غلوش، دعوة الرسل عليهم السلام (صفحات 59-64)








