جدول المحتويات
| البند | الرابط |
|---|---|
| معنى يوم التروية وأصل التسمية | الفقرة الأولى |
| مناسك الحج في يوم التروية | الفقرة الثانية |
| أهمية يوم التروية وفضله | الفقرة الثالثة |
| المراجع | الفقرة الرابعة |
معنى يوم التروية وأصل التسمية
يوم التروية هو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، وهو يوم انتقال الحجاج إلى منى. وقد اختلف العلماء في سبب تسميته بهذا الاسم. فمنهم من ذهب إلى أنه سمي بذلك لأن الحجاج كانوا يرتوون فيه من الماء، ويسقون إبلهم. ورأي آخر يرجّح أن التسمية تعود إلى رؤية سيدنا إبراهيم عليه السلام في منامه ذبح ابنه إسماعيل في تلك الليلة المباركة. كما يُعرف يوم التروية أيضاً بيوم النقلة، نظراً لانتقال الحجاج فيه إلى منى استعداداً ليوم عرفة.
مناسك الحج في يوم التروية
يُسنّ للحاج في يوم التروية عدة أعمال، من أهمها:
الإحرام:
يُحرِم الحاج بالحج ظهراً أو ضحى، إن كان متمتعاً. ويستحب له التطيب والاغتسال وارتداء ملابس الإحرام البيضاء، ثم ينوي الحج قائلاً: (لبيك حجاً)، ثم يُتمّ تكبيرة الإحرام بقوله: (لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لكَ والمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ). وهذا مستند إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم، كما جاء في حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه في وصف حجة النبي صلى الله عليه وسلم: (…فَلَمَّا كانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إلى مِنًى، فأهَلُّوا بالحَجِّ) [صحيح مسلم].
الذهاب إلى منى:
يتوجه الحاج إلى منى ويصلي فيها الصلوات المكتوبة، في وقتها، دون جمع. ثم يُقيم صلاة الفجر لليوم التاسع من ذي الحجة. وهذا أيضاً مُستند إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم، كما روى جابر بن عبد الله رضي الله عنه: (…فَلَمَّا كانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إلى مِنًى، فأهَلُّوا بالحَجِّ، وَرَكِبَ رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ-، فَصَلَّى بهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، وَالْفَجْرَ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ) [صحيح مسلم].
أعمال أخرى مستحبة:
من الأعمال المستحبة في يوم التروية: المحافظة على صلاة الجماعة، عدم تفويت تكبيرة الإحرام، صلاة الوتر، والمبيت في منى من غروب شمس يوم الثامن حتى طلوع فجر يوم عرفة، والتحضير للسير إلى عرفة عند طلوع شمس يوم التاسع من ذي الحجة.
أهمية يوم التروية وفضله
يُعدّ يوم التروية من أعظم أيام الحج وأيام العشر من ذي الحجة، التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم: (ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ منها في هذِه؟ قالوا: ولَا الجِهَادُ؟ قَالَ: ولَا الجِهَادُ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بنَفْسِهِ ومَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بشيءٍ) [صحيح البخاري]. فهو أول أيام الحج، ويشمل أحكاماً أساسية، وأهمها قصد منى اقتداءً بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو يوم استعداد ليوم عرفة، ركن الحج الأعظم، يوم مغفرة الذنوب، وتطهير القلوب، وعتق من النار، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما مِن يَومٍ أَكْثَرَ مِن أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فيه عَبْدًا مِنَ النَّارِ، مِن يَومِ عَرَفَةَ، وإنَّه لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بهِمُ المَلَائِكَةَ، فيَقولُ: ما أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟) [صحيح مسلم].
المراجع
تم الاستعانة بمجموعة من المصادر الفقهية الموثوقة في كتابة هذا المقال. وسيتم إضافة التفاصيل عند الطلب.








