فهرس المحتويات
| المبحث | الرابط |
|---|---|
| الإعجاز العلمي في القرآن الكريم | الفقرة الأولى |
| معجزات سورة النحل: تذليل الحيوانات | الفقرة الثانية |
| أسرار خلق الجبال: وجه آخر من الإعجاز | الفقرة الثالثة |
| حكمة بناء خلايا النحل | الفقرة الرابعة |
| العسل: شفاء ورحمة | الفقرة الخامسة |
الإعجاز العلمي في كتاب الله
يُبرز القرآن الكريم العديد من المعجزات التي تتجاوز قدرات البشر، ومن أبرزها الإعجاز العلمي الذي يُظهر حقائق كونية و ظواهر طبيعية لا يمكن إثباتها إلا بالوسائل العلمية. هذا الإعجاز يُفسر العديد من ظواهر الكون وسلوكها.
تذليل الخيرات: الحيوانات في خدمة الإنسان
يقول سبحانه وتعالى: (وَالأَنعامَ خَلَقَها لَكُم فيها دِفءٌ وَمَنافِعُ وَمِنها تَأكُلونَ* وَلَكُم فيها جَمالٌ حينَ تُريحونَ وَحينَ تَسرَحونَ* وَتَحمِلُ أَثقالَكُم إِلى بَلَدٍ لَم تَكونوا بالِغيهِ إِلّا بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُم لَرَءوفٌ رَحيمٌ* وَالخَيلَ وَالبِغالَ وَالحَميرَ لِتَركَبوها وَزينَةً وَيَخلُقُ ما لا تَعلَمونَ).[٢]
يُشير الإمام الغزالي إلى حكمة الله في خلق الحيوانات لخدمة الإنسان، مُبرزًا قدرتها على إدراك الحاجات البشرية وتلبية احتياجاتهم.
الجبال: رباط الأرض وثباتها
يقول -تعالى-:(وَأَلقى فِي الأَرضِ رَواسِيَ أَن تَميدَ بِكُم وَأَنهارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُم تَهتَدونَ)،[٤] و(وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا)،[٥] تُشكل الجبال ركائز ثابتة للأرض، كما كشف العلم الحديث، حيث تخترق الطبقات اللزجة أسفل القشرة الأرضية، مُساهمةً في ثبات القارات.
بيت النحل: هندسة معجزة
يقول -تعالى-:(وَأَوحى رَبُّكَ إِلَى النَّحلِ أَنِ اتَّخِذي مِنَ الجِبالِ بُيوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمّا يَعرِشونَ)،[٧] يُلهم الله النحل بناء خلايا سداسية الشكل، وهي الهندسة الأمثل لتوفير المساحة والاستفادة القصوى من كل زاوية.
العسل: منحة إلهية وشفاء
يُنتج النحل العسل من رحيق ملايين الأزهار، وهو يتميز بألوان متعددة وخصائص علاجية، كما أثبت العلم الحديث. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(عليكُم بالشِّفاءينِ: العَسلِ، والقرآنِ).[١٠][١١]
يُعد العسل مزيجًا من سبعين مادة دوائية، وذالك بناءً على بحوث ودراسات علمية حديثة أثبتت فوائده الصحية الكثيرة للجسم.
