فهرس المحتويات
| المحتويات | الرابط |
|---|---|
| معجزات سيدنا موسى الخارقة | معجزات سيدنا موسى الخارقة |
| تحول العصا إلى أفعى | تحول العصا إلى أفعى |
| يد موسى البيضاء | يد موسى البيضاء |
| انشقاق البحر | انشقاق البحر |
| عذاب فرعون وقومه | عذاب فرعون وقومه |
| المراجع | المراجع |
معجزات سيدنا موسى الخارقة: برهانٌ على نبوّته
بعث الله تعالى أنبياءه رسلاً إلى البشرية، يدعونهم إلى عبادة الله وحده، وترك الشرك. ولم يرسل الله تعالى رسوله إلا مدعوماً بمعجزاتٍ خارقة، تثبت نبوّته وتُقنع المُخالفين. ومن أبرز هؤلاء الأنبياء، سيدنا موسى عليه السلام، الذي أنعم الله عليه بمعجزاتٍ عظيمة، سنستعرض بعضها في هذا المقال.
تحوّل العصا إلى أفعى: تحدّي ساحر فرعون
كانت إحدى أولى معجزات سيدنا موسى عليه السلام تحدّيه لفرعون بعصاه، التي تحولت إلى أفعى عظيمة. يقول الله تعالى في كتابه العزيز:
(وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى*قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى* قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى* فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى* قَالَ خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى). [٢]
واستخدم سيدنا موسى هذه المعجزة في مواجهة سحرة فرعون، وكيف أبطلت معجزته سحرهم، كما ورد في القرآن الكريم:
(قَالُوا يَا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى* قَالَ بَلْ أَلْقُوا ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى* فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى* قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى). [٣]
يد موسى المُنيرة: آيةٌ بيّنة
من معجزات سيدنا موسى، ظهور يده بيضاء مُشرقة عندما أدخلها في جيبه، دليلٌ على قدرة الله وعظمة نبوّته. يقول الله تعالى: (وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ).[٤]
انشقاق البحر: نجاةٌ من فرعون وجنوده
عندما لحق فرعون بسيدنا موسى وقومه، حاصرهم بين البحر وجنوده. لكن الله تعالى ألهم سيدنا موسى أن يضرب البحر بعصاه، فانشقّ مُشكّلاً طريقاً يابسة، نجا بها موسى وقومه، بينما أهلك فرعون وجنوده. يقول الله تعالى: (فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ* قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ * فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ* وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ* وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ* ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ).[٥]
عذاب فرعون وقومه: نتيجة الكفر والعصيان
أصاب قوم فرعون أنواعٌ مختلفة من العذاب الإلهي، بسبب كفرهم وعصيانهم. يقول الله تعالى: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ).[٦]
وتضمنت هذه العذابات الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، وتحوّل نهر النيل إلى دم. وكانت معجزة الرجز من بين تلك العذابات، حيث أهلك طاعونٌ سبعين ألفاً في يوم واحد، كما ورد في قوله تعالى: (وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ).[٨]
المراجع
[٢] سورة طه، آية:17-21 [٣] سورة طه، آية:65-69 [٤] سورة النمل، آية:12 [٥] سورة الشعراء، آية:61-66 [٦] سورة الأعراف، آية:133 [٨] سورة الأعراف، آية: 134المصدر الرئيسي: تفسير القرطبي (مع تعديل).
