فهرس المحتويات
- أهمية اختيار الزوجة الصالحة في الإسلام
- الدين والأخلاق كأساس للاختيار
- المنبت الطيب والأصل الحسن
- حسن الخلقة والمظهر
- الخصوبة وكثرة الإنجاب
- اليسر وقلة المؤونة
- اختيار المرأة ذات القرابة البعيدة
- المراجع
أهمية اختيار الزوجة الصالحة في الإسلام
يعد الزواج في الإسلام خطوة أساسية لبناء مجتمع صالح ومستقر. وقد أولت الشريعة الإسلامية اهتمامًا كبيرًا لاختيار الزوجة الصالحة، حيث تعتبر المرأة شريكًا أساسيًا في بناء الأسرة وتربية الأبناء. لذلك، وضع الإسلام معايير واضحة لاختيار الزوجة التي تساهم في تحقيق السعادة والاستقرار في الحياة الزوجية.
الدين والأخلاق كأساس للاختيار
من أهم المعايير التي يجب مراعاتها عند اختيار الزوجة هي التزامها بالدين والأخلاق. فالمرأة الصالحة هي التي تلتزم بأوامر الله وتتحلى بالأخلاق الحميدة. وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على اختيار المرأة الصالحة بقوله: (الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ).
المنبت الطيب والأصل الحسن
يجب أن يكون للمرأة منبت طيب وأصل حسن، حيث أن ذلك ينعكس على تربية الأبناء. فالمرأة التي تنشأ في بيئة صالحة تكون أكثر قدرة على تربية أبنائها تربية سليمة. كما أن اختيار المرأة ذات الأصل الحسن يساهم في بناء أسرة متماسكة ومستقرة.
حسن الخلقة والمظهر
يستحب أن تكون الزوجة جميلة في خلقتها ومظهرها، حيث أن ذلك يساهم في تحقيق التوافق والوئام بين الزوجين. ومع ذلك، يجب أن يكون الجمال مرتبطًا بالأخلاق والدين، حيث أن الجمال الحقيقي هو جمال الروح والأخلاق.
الخصوبة وكثرة الإنجاب
من المعايير المهمة في اختيار الزوجة هي خصوبتها وقدرتها على الإنجاب. فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على اختيار المرأة الولود بقوله: (تَزوَّجوا الودودَ الولودَ، فإنِّي مكاثرٌ بِكمُ يومَ القيامةِ). كما أن اختيار المرأة البكر يعتبر من الأمور المستحبة في الإسلام.
اليسر وقلة المؤونة
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المغالاة في مهور النساء، حيث أن الزواج ليس معاملة تجارية بل هو علاقة إنسانية تقوم على المودة والرحمة. وقد روت عائشة رضي الله عنها قوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ مِنْ يُمْنِ المرأةِ تيسيرُ خِطْبَتِها، وتيسيرُ صداقِها، وتيسيرُ رَحِمِها).
اختيار المرأة ذات القرابة البعيدة
يستحب اختيار المرأة ذات القرابة البعيدة، حيث أن ذلك له آثار إيجابية على النسل. فالولد الذي يولد من زواج الأقارب يكون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الوراثية. كما أن اختيار المرأة ذات القرابة البعيدة يساهم في تقليل احتمالية حدوث الخلافات والمشاكل الأسرية.
المراجع
- رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم:1467، صحيح.
- مجموعة من المؤلفين، مجلة البحوث الإسلامية، السعودية: الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، صفحة 245، جزء 24. بتصرّف.
- ماهر عبد الرزاق، أسس اختيار الزوجين، صفحة 3063-3065.
- عبد الكريم اللاحم (2010)، المطلع على دقائق زاد المستقنع فقه الأسرة (الطبعة 1)، الرياض: دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع، صفحة 44، جزء 1. بتصرّف.
- رواه ابن حجر العسقلاني، في فتح الباري لابن حجر، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:13، صحيح.
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم: 5247، صحيح.
- مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة 1)، مصر: مطابع دار الصفوة، صفحة 61، جزء 24. بتصرّف.
- رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:2235، حسن.
- أمة الله بنت عبد المطلب، رفقا بالقوارير نصائح للأزواج، صفحة 32.








