محتويات
- ما هو تسمم الحمل؟
- أعراض تسمم الحمل في المراحل الأخيرة
- ما الذي يسبب تسمم الحمل؟
- من هنّ الأكثر عرضة لتسمم الحمل؟
- كيفية تشخيص تسمم الحمل
- علاج مضاعفات الحمل المتأخرة
- المراجع
فهم تسمم الحمل
يُعرف تسمم الحمل (بالإنجليزية: Eclampsia) بأنه حالة خطيرة تصيب بعض النساء الحوامل، وقد ينتج عن مضاعفات ما قبل تسمم الحمل (بالإنجليزية: Preeclampsia). يتمثل ما قبل تسمم الحمل في ارتفاع ضغط الدم وزيادة البروتين في البول، بالإضافة إلى تورم في القدمين واليدين. غالباً ما يظهر في مراحل الحمل المتأخرة، لكنه قد يظهر في حالات نادرة في الأشهر الأولى. قد تستمر أعراضه لأسابيع بعد الولادة. على الرغم من عدم معرفة السبب الدقيق، إلا أن هناك عوامل محتملة مثل سوء التغذية، وزيادة الوزن، والعوامل الوراثية.
يُعدّ تسمم الحمل مصدر قلق صحي كبير، إذ قد يؤدي إلى ولادة مبكرة ومشاكل صحية للطفل، مثل انخفاض الوزن عند الولادة، وصعوبات في التعلم، والصرع، ومشاكل في السمع والبصر، والشلل الدماغي.
علامات الإنذار: أعراض تسمم الحمل المتأخر
من الضروري الانتباه إلى الأعراض التالية التي قد تشير إلى الإصابة بتسمم الحمل في الأشهر الأخيرة من الحمل:
- ارتفاع ضغط الدم.
- زيادة سريعة في وزن الحامل.
- اضطرابات في الرؤية، قد تصل إلى فقدان البصر.
- تورم في الوجه واليدين.
- غثيان وقيء.
- آلام في البطن.
- صداع شديد.
- صعوبة في التبول.
- نوبات تشنج وصرع.
- فقدان الوعي.
الأسباب المحتملة لتسمم الحمل
لا يُعرف السبب الرئيسي لتسمم الحمل بشكل قاطع، لكن العلماء يعتقدون أن عدة عوامل قد تساهم في حدوثه، منها:
- مشاكل في المشيمة، مثل قصور تدفق الدم.
- أسباب وراثية.
- عوامل بيئية.
- اضطرابات المناعة الذاتية.
- عوامل غذائية.
- اختلالات هرمونية.
من هنّ الأكثر عرضة للإصابة؟
هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة بتسمم الحمل، وتشمل:
- تاريخ سابق لتسمم الحمل أو ارتفاع ضغط الدم في حالات حمل سابقة.
- الحمل الأول.
- تاريخ عائلي لتسمم الحمل (الأم أو الأخت).
- السمنة (مؤشر كتلة الجسم 30 كغ/متر مربع أو أكثر).
- الحمل بتوأم أو أكثر.
- عمر الأم أقل من 20 عاماً أو أكثر من 40 عاماً.
- أمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى قبل الحمل.
الكشف المبكر: تشخيص تسمم الحمل
يُنصح بزيارات منتظمة للطبيب خلال فترة الحمل. في حالة ظهور أي أعراض مفاجئة مثل الصداع الشديد أو النزيف أو انخفاض حركة الجنين، يجب مراجعة الطبيب على الفور. يستخدم الطبيب فحوصات تشخيصية، منها:
- فحوصات الدم: لفحص وظائف الكبد والكلى وعدد الصفائح الدموية.
- اختبار تصفية الكرياتينين: لقياس مستوى الكرياتينين في الدم، وهو مؤشر على وظائف الكلى.
- تحليل البول: لقياس مستوى البروتين في البول.
- الموجات فوق الصوتية: لتقييم نمو الجنين وكمية السوائل المحيطة به.
الخيارات العلاجية لمضاعفات الحمل المتأخرة
يهدف علاج تسمم الحمل إلى خفض ضغط الدم والسيطرة على الأعراض. ولكن، فإنّ الولادة هي العلاج الأمثل. قد يُسرّع الطبيب الولادة بعد الأسبوع 37 من الحمل، إلا إذا اقتضت حالة الأم أو الجنين ولادة مبكرة لضمان سلامتهم. قد يُعطى الكورتيكوستيرويد للأم قبل الولادة لتسريع نضج رئات الجنين. تشمل العلاجات الأخرى:
- الراحة التامة وتجنب المجهود.
- أدوية لخفض ضغط الدم.
- حقن كبريتات المغنيسيوم للوقاية من التشنجات وعلاجها.
المصادر
المصادر ستُضاف هنا.








