فهرس المحتويات
| نشأة رشاد خليفة ومسيرته التعليمية |
| محطات في مسيرته المهنية |
| دور الإسلام في حياة رشاد خليفة |
| إسهاماته في ترجمة القرآن الكريم |
| أبحاثه حول الإعجاز العددي في القرآن الكريم |
بدايات العالم رشاد خليفة ورحلته التعليمية
ولد العالم الكيميائي المصري رشاد خليفة عام 1935م في أسرة مصرية محافظة. تلقى تعليمه الجامعي في مصر، متخرجًا بتفوق من كلية الزراعة بجامعة عين شمس. ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1959م، مواصلاً رحلته الأكاديمية هناك.
حصل على درجة الماجستير في الكيمياء الحيوية من جامعة ولاية أريزونا، ثم أكمل مسيرته العلمية بنيل شهادة الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا، مُثبتًا بذلك تميزه البحثي ونجاحه في حقل الكيمياء الحيوية.
مناصبه ومساهماته المهنية
شغل الدكتور رشاد خليفة مناصب علمية مرموقة في الولايات المتحدة الأمريكية والشرق الأوسط، مع التركيز على مجال الكيمياء الحيوية. وقد شملت هذه المناصب عمله كمستشار أول للأمم المتحدة في مجال الزراعة والكيمياء الحيوية. عاد إلى مصر لفترة قبل أن يستقر في الولايات المتحدة مع عائلته.
الإسلام ودوره المحوري في حياة الدكتور خليفة
لم يقتصر نشاط الدكتور خليفة على المجال العلمي فقط، بل كان له دور بارز في المجتمعات الإسلامية في الولايات المتحدة. أصدر عدة مؤلفات إسلامية، مُظهرًا التزامه الديني وإسهاماته في نشر الفكر الإسلامي. حظي بتقدير واحترام واسع في الأوساط الإسلامية لما قدمه من جهود.
كرس الدكتور خليفة جزءًا كبيرًا من وقته لدراسة الإسلام، مُقدمًا أبحاثًا علمية حول الإعجاز الرياضي والعددي في القرآن الكريم، والتي قدمها في محاضرات متعددة في العديد من الدول العربية، ونشرها في مجلات علمية متخصصة.
ترجمة فريدة للقرآن الكريم
لاحظ الدكتور خليفة قصور بعض ترجمات القرآن الكريم باللغة الإنجليزية، مما دفعه إلى ترجمة القرآن الكريم بنفسه. بدأ ببحث معمق في الأبجديات القرآنية، وكشف عن أسرار لم تُكتشف من قبل.
أثناء عمله في الولايات المتحدة، استخدم الحاسوب في دراسة القرآن الكريم، مُدخلاً نصوصه كاملةً على جهاز الكمبيوتر، مما ساعده في إتمام ترجمته المتميزة لكتاب الله – عز وجل –.
اكتشافات في الإعجاز العددي للقرآن الكريم
انضم الدكتور خليفة إلى العديد من الباحثين الذين درسوا الإعجاز العددي في القرآن الكريم. ركز بشكل خاص على العدد 19، مُكتشفًا العديد من الإعجازات المرتبطة به، ومنها:
- ذكر العدد 19 في سورة المدثر، الآية 30: “عليها تسعة عشر”.
- عدد سور القرآن الكريم (114) هو مضاعف للعدد 19.
- عدد حروف الآية الأولى من القرآن الكريم (بسم الله الرحمن الرحيم) هو 19.
- عدد حرف القاف في سورة ق هو 57 (مضاعف للعدد 19).
- عدد حرف القاف في سورة الشورى هو 57 (مضاعف للعدد 19).
تُعد أبحاثه في هذا المجال إضافة قيّمة لفهم عمق المعجزات القرآنية.








