مسكن الحوت الأزرق: رحلة عبر المحيطات

أين يعيش الحوت الأزرق؟ هل يعيش في المياه العذبة؟ رحلة هجرة الحوت الأزرق عبر البحار والمحيطات.

فهرس المحتويات

أماكن تواجد الحوت الأزرق
الحوت الأزرق والمياه العذبة
الهجرة الموسمية للحوت الأزرق
المراجع

أين يجد الحوت الأزرق ملجأه؟

يُعرف الحوت الأزرق بانتشاره الواسع في معظم محيطات العالم، باستثناء المحيط المتجمد الشمالي. يمكن العثور عليه في شمال المحيط الأطلسي، بالقرب من سواحل كندا والولايات المتحدة الأمريكية. كما شوهد، وإن كان نادراً، في خليج المكسيك ومنطقة البحر الكاريبي. أما في شمال المحيط الهادئ، فيقضي الحوت الأزرق فصل الشتاء في المناطق الساحلية قبالة المكسيك وأمريكا الوسطى، بينما ينتقل إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة الأمريكية خلال فصل الصيف. وقد لوحظ تواجد أعداد من الحيتان الزرقاء الصغيرة في خليج كاليفورنيا خلال الفترة من ديسمبر إلى مارس. ويمتد وجود هذا الكائن الرائع ليصل إلى شمال المحيط الهندي، حيث كشفت التسجيلات الصوتية عن وجوده في خليج عدن، وبحر العرب، وخليج البنغال. كما يسكن الحوت الأزرق المحيط المتجمد الجنوبي، مع تواجد كبير للحيتان الزرقاء القزمة في المياه الساحلية قبالة أستراليا، ومدغشقر، ونيوزيلندا.

هل يستطيع الحوت الأزرق العيش في المياه العذبة؟

على الرغم من أن بيئة الحوت الأزرق الطبيعية هي المياه المالحة، إلا أنه بإمكانه البقاء على قيد الحياة في المياه العذبة لفترة محدودة. يُعد الحوت الأزرق من أكبر الكائنات الحية التي سكنت كوكب الأرض، وهو ثديي بحري ضخم يصل طوله إلى 30.48 مترًا، ووزنه إلى أكثر من 200,000 كيلوغرام. وللتوضيح، فإن وزن لسان هذا العملاق البحري قد يعادل وزن فيل بالغ.

مسارات الهجرة السنوية للحوت الأزرق

يُظهر الحوت الأزرق، مثله مثل العديد من الكائنات الأخرى، سلوكًا هجَرِيًا موسميًا. فعلى سبيل المثال، يهاجر الحوت الأزرق الذي يعيش في المحيط الهادئ من كاليفورنيا إلى المكسيك، لأسباب تتضمن البحث عن الغذاء، والتكاثر، أو حتى العلاج. وفي فصل الربيع، يتجه نحو المناطق القطبية، حيث يزداد إنتاج العوالق الحيوانية، والتي تُعدّ غذاءً رئيسيًا للحوت الأزرق، خاصةً نوع الكريل. ثم يعود باتجاه خط الاستواء مع بداية فصل الشتاء.

المصادر

[1] “Blue Whale”, www.fisheries.noaa.gov, Retrieved 20-3-2021. Edited.

[2] “Can Whales Live In Fresh Water?”, www.whalefacts.org, Retrieved 20-3-2021. Edited.

[3] “Blue whale”, www.nationalgeographic.com, Retrieved 20-3-2021. Edited.

[4] Sarah Blount, “Blue Whale Migration”، www.neefusa.org, Retrieved 20-3-2021. Edited.

[5] Jennifer Kennedy (6-5-2019), “Whale Migration”، www.thoughtco.com, Retrieved 20-3-2021. Edited.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أماكن تواجد الحمام وأنواعه

المقال التالي

موائل الخفافيش: انتشارها، تصنيفها، وبيئاتها

مقالات مشابهة