فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| موطن قوم عاد | قوم عاد |
| موطن قوم ثمود | قوم ثمود |
| النبي هود وقومه | النبي هود |
| رد فعل قوم عاد ودعوة النبي هود | رد فعل قوم عاد |
| النبي صالح وقومه | النبي صالح |
| رد فعل قوم ثمود ودعوة النبي صالح | رد فعل قوم ثمود |
أرض عاد: بين الجنوب السعودي واليمن
استوطن قوم عاد، قوم النبي هود، جنوب شبه الجزيرة العربية، ممتدّين بين جنوب المملكة العربية السعودية وحضرموت في اليمن. تشير الاكتشافات الأثرية إلى وجود حضارةٍ متقدمةٍ بنى قصورًا شاهقةً، ونحتت الجبال لبناء مساكنها.
يربط القرآن الكريم بين قوم عاد و”إرم ذات العماد”، مدينةٍ لم يُخلق مثلها في البلاد. اختلفت التفاسير حول تحديد موقع “إرم”: فمنهم من يراها مدينةً عظيمةً في مصر أو دمشق، والبعض الآخر يعتبرها قبيلةً قوية، وهو ما ذهب إليه ابن خلدون.
مسكن ثمود: الشمال العربي
سكن قوم النبي صالح، عليه السلام، في شمال شبه الجزيرة العربية. ما زالت آثار مساكنهم قائمةً حتى يومنا هذا، وكان أهل مكة يمرون بها في رحلاتهم التجارية إلى الشام. اتفق المؤرخون على تحديد موقع مساكنهم، وقد مرّ النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه على آثارها، لكنه نهى أصحابه عن دخولها، إما لكفرهم أو خشيةً من أن تكون عيون الماء مسمومةً.
النبي هود: داعي التوحيد
يُخبرنا القرآن الكريم بأن الله تعالى بعث النبي هود، عليه السلام، إلى قوم عاد، قائلاً: ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۖ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ۖ﴾ [هود: 50]. دعاهم هود إلى عبادة الله وحده، ونهى عن عبادة الأصنام. وهو ابن شالخ بن أرفشخد بن سام بن نوح، عليه السلام.
عاقبة الكفر: ريح عاتية
كذّبت قوم عاد نبيهم، وتجبّرت واستكبروا، كما جاء في قوله تعالى: ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ [القمر: 18]. فأرسل الله عليهم ريحًا عقيماً، كما ورد في القرآن الكريم: ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ * مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾ [الذاريات: 41-42]. وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنها “الدبور”، مُميزًا إياها عن الصّبا التي أهلكت الأحزاب.
النبي صالح: نبراس الهداية
اختار الله تعالى نبيه صالح، عليه السلام، ليدعو قوم ثمود إلى توحيد الله وترك عبادة الأصنام، لينقلهم من ظلمات الجهل والكفر. صالح بن عبيد بن آسف بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام. روى ابن مسعود أن الله بعثه وهو ابن أربعين عاماً.
ثمود واختبار النّاقة
بيّن صالح لقومه نعم الله عليهم، وحثّهم على شكر الله وعبادته وحده، كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [الأعراف: 74]. لكنهم كفروا بدعوته، وطلبوا منه إخراج ناقة من الصخر. استجاب الله لدعائه، لكنهم بعد ذلك قتلوا النّاقة، فعاقبهم الله بهدم بيوتهم، كما جاء في قوله تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾ [الشمس: 14]. أهلكهم الله بصيحةٍ جعلتهم كالهشيم.








