فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| موقع مدينة فاس الجغرافي | الانتقال إلى القسم |
| فاس عبر التاريخ: من الماضي إلى الحاضر | الانتقال إلى القسم |
| المعالم الأثرية البارزة في فاس | الانتقال إلى القسم |
| مسجد القرويين: رمز العلم والمعرفة | الانتقال إلى القسم |
| مدرسة العطارين: تحفة معمارية فريدة | الانتقال إلى القسم |
موقع مدينة فاس الجغرافي
تقع مدينة فاس، جوهرة المغرب، في جهة فاس بولمان، على إحداثيات 34.04 درجة شمالاً و 5.00 درجة غرباً، وعلى ارتفاع 403 متر فوق مستوى سطح البحر. يبلغ عدد سكانها حوالي 1.112.072 نسمة، مما يجعلها أكبر مدن جهة فاس بولمان. تعتمد فاس على توقيت وسط أوروبا (CET). تتوسط فاس وادي فاس، بالقرب من نهر سيبو، في موقع استراتيجي شمال المغرب.
فاس عبر التاريخ: من الماضي إلى الحاضر
تأسست مدينة فاس على يد إدريس الأول عام 789م، ثم طورها إدريس الثاني حوالي عام 809م. شهدت المدينة ازدهاراً كبيراً خلال حكم المرابطين في القرن الحادي عشر، حيث وحدوا أجزائها المختلفة. ولكنها حققت ذروة ازدهارها الثقافي والتجاري تحت حكم المرينيين في منتصف القرن الرابع عشر. فاس، المعروفة اليوم باسم فاس البالي، حافظت على سحرها التاريخي، مع شوارعها وأسواقها النابضة بالحياة، وحرفها اليدوية التقليدية، ونوافيرها المزخرفة، وحماماتها العتيقة. أما الجزء الحديث من فاس، فيل نوفيل، فهو من تصميم فرنسي، ويضمّ محلات تجارية حديثة و حركة مرور كثيفة.
المعالم الأثرية البارزة في فاس
تضمّ فاس العديد من المعالم الأثرية الهامة التي تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم، شاهدة على تاريخها العريق وثقافتها الغنية.
مسجد القرويين: رمز العلم والمعرفة
يعتبر مسجد القرويين (Quaraouiyine Mosque) من أقدم المباني في فاس، بل وفي المغرب كله. ويضمّ جامعة القرويين، التي تأسست عام 859م، مركزًا تعليميًا إسلاميًا هامًا على مرّ التاريخ. يُعدّ المسجد من أكبر مساجد أفريقيا، ويتسع لما يقارب 20.000 مصلي. كما يضمّ مكتبة قيمة، تعدّ من أقدم المكتبات في العالم، وقد فُتحت للجمهور عام 2016م.
مدرسة العطارين: تحفة معمارية فريدة
تُعدّ مدرسة العطارين من أجمل المباني في فاس. بُنيت بأمر من السلطان المريني أبو سعيد، واكتمل بناؤها عام 1325م. صُممت لاستضافة طلاب جامعة القرويين القريبة. تُعتبر اليوم من أهمّ المعالم الأثرية في فاس، وتُظهر جمال العمارة المارينية الرائعة، مع فناءها المذهل الذي يتميز بأعمال الزليج الرائعة، والجبص المنقوش، والخشب المنحوت، بالإضافة إلى أعمدة رخامية جميلة منقوشة بالخط العربي.
