مدينة زنجبار اليمنية: تاريخها، موقعها، ومعالمها

استكشف مدينة زنجبار في اليمن، موقعها الجغرافي، تاريخها العريق، محاصيلها الزراعية، وأهم مواقعها الأثرية.

فهرس المحتويات

  1. الموقع الجغرافي لمدينة زنجبار
  2. أصل تسمية مدينة زنجبار
  3. الزراعة في زنجبار: ثروة أرض خصبة
  4. المعالم الأثرية في زنجبار: شواهد على التاريخ

الموقع الجغرافي لمدينة زنجبار

تقع مدينة زنجبار، جوهرة ساحل اليمن الجنوبي، في قلب محافظة أبين. تحديداً، تتربع هذه المدينة الساحلية على دلتا وادي حسان ووادي بنا، شرق مدينة عدن بحوالي 60 كيلومتراً. يُقدر عدد سكانها بأكثر من 23278 نسمة، وتتميز بموقعها الاستراتيجي على امتداد الساحل اليمني.

أصل تسمية مدينة زنجبار

يعود أصل تسمية مدينة زنجبار إلى القرن العشرين، بفضل السلطان عبد القادر بن أحمد بن حسين، حفيد مؤسسها السلطان حسين بن أحمد بن عبدالله. وقد أطلق هذا الاسم بعد زيارة سلطان من جزيرة زنجبار (تنزانيا) للمدينة، حيث أُعجب بها وأُعجب بجمالها وأطلق على معظم أحيائها أسماء مشابهة لأسماء أحياء زنجبار في تنزانيا. قبل ذلك، عانت المدينة من صراعات قبلية وحروب، وقد سُجلت حادثة إحراقها بالكامل في عام 559 هجرياً.

الزراعة في زنجبار: ثروة أرض خصبة

تُحيط بمدينة زنجبار مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخصبة، يشكل الزراعة فيها مصدر رزق رئيسي لسكانها. تُزرع فيها أنواع متنوعة من المحاصيل، منها السمسم، والذرة، والشمام، ومجموعة واسعة من الخضراوات والفواكة. كما تشتهر زنجبار بزراعة القطن عالي الجودة المعروف بطول ليفه، وتُباع معظم منتجاتها الزراعية في سوق مدينة عدن.

المعالم الأثرية في زنجبار: شواهد على التاريخ

رغم ندرة المعالم السياحية الكبيرة، إلا أن زنجبار تضمّ مواقع أثرية هامة، وتسعى الدولة جاهدة لتطويرها. من أهمّ هذه المواقع:

الموقعالوصف
القرياتيقع شمال شرق المدينة، يُعتبر موقعاً أثرياً مكشوفاً، وُجدت فيه قطع فخارية ودُمى طينية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وكتابات بخط المسند. ولكن، للأسف، تآكلت مساحة كبيرة منه بسبب التوسع الزراعي.
القرويقع شمال غرب المدينة، وتبلغ مساحته حوالي 600 متر مربع. عُثر فيه على قطع فخارية وقطع بورسلان زرقاء من الصين تعود للعصر الإسلامي. ولكن، دُمرت أجزاء كبيرة منه بسبب الحروب الأهلية القديمة.

يُعتقد أن مدينة زنجبار هي نفسها أبين التي ذُكرت في القرآن الكريم بقوله تعالى: ﴿إِن إِرَمَ ذَاتِ الْعَمَادِ ۖ كَانَتْ مَثَابَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (الفجر: 7). كما يشير بعض المؤرخين إلى أن هذه المدينة هي مدينة أبين المذكورة في الآية الكريمة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

ريو دي جانيرو: جولة في المدينة الخلابة

المقال التالي

مدينة زويل: صرح علمي متميز في مصر

مقالات مشابهة