فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| الموقع الجغرافي لمدينة رشيد | الموقع الجغرافي |
| تاريخ رشيد عبر العصور | تاريخها العريق |
| أهمية مدينة رشيد | أهميتها ودورها |
الموقع الجغرافي لمدينة رشيد
تقع مدينة رشيد، المعروفة بـ”بلد المليون نخلة”، في شمال جمهورية مصر العربية، على ضفة فرع رشيد الغربي لنهر النيل. تحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط، ومن الشرق فرع النيل، ومن الغرب خليج أبو قير، ومن الجنوب تل أبو مندور. تبعد رشيد حوالي ستين كيلومتراً شرق الإسكندرية، وخمسة وخمسين كيلومتراً شمال دمنهور، وحوالي مائتين وثلاثة وستين كيلومتراً شمال القاهرة. يبلغ عدد سكانها حوالي اثنين وسبعين ألف نسمة.
تاريخها العريق
يعود اسم رشيد إلى الاسم القبطي “رخيت”. ازدهرت المدينة منذ القدم، وقد ورد ذكرها في كتاب “نزهة المشتاق” كمدينة مزدهرة تجارياً، غنية بالأسواق، والزراعة (الحنطة، البقول، النخيل، الفواكه)، وصيد الأسماك. شهدت المدينة ازدهاراً ملحوظاً مع تأسيس الدولة الفاطمية عام 969 ميلادية، حيث شاركت بنشاط في التجارة. في عام 1262 ميلادية، قام الظاهر بيبرس ببناء حصنٍ فيها للدفاع ضد الصليبيين. كما لعبت رشيد دوراً مهماً في الحملات البحرية للسلطان بيبرس لغزو قبرص عام 1426 ميلادية. واجهت المدينة هجمات من فرسان جزيرة رودس، إلا أنها استعادت قوتها، وتم تجديد حصونها، مما أكسبها دوراً دفاعياً هاماً لمصر.
في العصر العثماني، اكتسبت رشيد أهمية استراتيجية بسبب موقعها على فرع من نهر النيل، خاصة بعد تراجع أهمية ميناء الإسكندرية. سهّل ذلك مرور السفن من البحر الأبيض المتوسط إلى القاهرة وغيرها من المدن المصرية. وكانت رشيد أقرب إلى القسطنطينية، عاصمة الدولة العثمانية آنذاك.
في عام 1895 ميلادية، تم إلغاء محافظة رشيد، وضمّها إلى مديرية البحيرة في عام 1896 ميلادية.
أهميتها ودورها
لطالما كانت مدينة رشيد ذات أهمية تاريخية وجغرافية واقتصادية كبيرة. موقعها الاستراتيجي على نهر النيل والبحر المتوسط جعلها مركزًا تجاريًا هامًا على مرّ العصور، كما ساهم موقعها في لعبها دورًا محوريًا في الدفاع عن مصر. إرثها المعماري الإسلامي، خاصة من العصر العثماني، يُمثل جزءًا هامًا من تاريخ مصر. وتظلّ مدينة رشيد، بفضل تاريخها العريق وثقافتها الغنية، وجهةً مميزةً تستحق الزيارة والاهتمام.








