مدينة جازان الساحلية: تاريخها، سياحتها، و أهميتها الإقتصادية

تقع جازان على ساحل البحر الأحمر، وتتميز بموقعها الاستراتيجي و تاريخها العريق و اقتصادها المتنوع. تعرف على المزيد عن هذه المدينة الجميلة.

جدول المحتويات

الموضوعالرابط
موقع جازان الجغرافي وأهميته التاريخيةالذهاب الى القسم
السياحة في جازان: كنوز طبيعية وثقافيةالذهاب الى القسم
ثروة جازان السمكية و أهميتها الإقتصاديةالذهاب الى القسم
التعليم في جازان: من الحلقات العلمية إلى التطور التقنيالذهاب الى القسم

جازان: موقع استراتيجي على ساحل البحر الأحمر

تقع مدينة جازان، أو جيزان كما يُطلق عليها أحياناً، على الساحل الجنوبي الغربي للمملكة العربية السعودية، مطلة على البحر الأحمر. يُعد موقعها هذا ذا أهمية بالغة، فقد شكل منذ القدم حلقة وصل تجارية هامة بين شبه الجزيرة العربية وأفريقيا، و لعب دوراً محورياً في تجارة قريش مع الحبشة واليمن. كما أن قربها من أهم طرق التجارة البحرية بين الخليج العربي وشرق أفريقيا، وشرق آسيا، وأوروبا، عزز من مكانتها الاقتصادية عبر التاريخ. ويُسهّل وجود مطار الملك عبد الله الإقليمي، المُنشأ عام 1988، الوصول إلى هذه المنطقة الحيوية. يبلغ عدد سكان مدينة جازان حوالي 150 ألف نسمة.

جمال جازان: معالم سياحية خلابة

تتميز جازان بتنوعها السياحي الرائع. فمن بين معالمها البارزة سد وادي جازان، الواقع بين سلسلة من الجبال الشاهقة. يُسهم هذا السد بشكل كبير في دعم القطاع الزراعي، و ري المزارع، مما أدى إلى ازدهار الإنتاج الزراعي و تحقيق محصولين سنوياً. بالإضافة إلى ذلك، يلعب السد دوراً مهماً في الحد من الفيضانات وتقليل الخسائر البشرية والمادية الناتجة عنها. وتضم جازان أيضاً قرية تراثية قديمة، تُظهر بوضوح تاريخ المنطقة وحضاراتها المتعاقبة، وتُبرز تنوعها الثقافي الغني. وتُعد هذه القرية موقعاً رئيسياً لمهرجان جازان الشتوي، الذي يُقام سنوياً لإبراز التراث الثقافي الأصيل للمنطقة، ويستقطب أعداداً كبيرة من الزوار.

صيد الأسماك في جازان: مصدر رزق وطني

تتمتع جازان بثروة سمكية هائلة، مما يجعلها مركزاً مهماً لصيد الأسماك. يتم اصطياد حوالي ألفي طن من الأسماك يومياً في هذه المنطقة وحدها. وهذا الأمر يوفر فرص عمل كبيرة للصيادين، ويُسهم بشكل كبير في الاقتصاد المحلي.

التعليم في جازان: مسيرة من التطور

بدأ التعليم في جازان، كما في العديد من المناطق، بالتعليم الديني في المساجد والحلقات القرآنية، التي كانت تُركز على تعليم القرآن الكريم، والقراءة، والكتابة، بالإضافة إلى أساسيات الحساب. مع مرور الزمن، تطوّر التعليم، وأُنشئت مدارس بسيطة، تطورت فيما بعد، و تم تزويدها بالتجهيزات التقنية الحديثة، للمساهمة في إعداد جيل واعٍ ومتطور تكنولوجياً.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

موقع ثول الجغرافي وتاريخها العريق

المقال التالي

جاكرتا: قلب إندونيسيا النابض

مقالات مشابهة