مدينة القنفذة: موقعها، تاريخها، وجمالها الساحر

اكتشاف مدينة القنفذة الساحلية في المملكة العربية السعودية: موقعها الجغرافي، تاريخها العريق، معالمها السياحية، ومكانتها الاقتصادية.

فهرس المحتويات

الموضوعالرابط
موقع القنفذة الجغرافيالذهاب الى القسم
تاريخ القنفذة العريقالذهاب الى القسم
سحر القنفذة وجمالهاالذهاب الى القسم
المراجعالذهاب الى القسم

القنفذة: لؤلؤة ساحل البحر الأحمر

تُعرف القنفذة بأنها إحدى محافظات منطقة مكة المكرمة، وتُعد أكبر محافظاتها، وتُلقب بـ “غادة الجنوب”. تقع على ساحل البحر الأحمر، ويمر بها الطريق الساحلي الدولي الرابط بين جدة وجيزان. تبعد مسافة 287 كم تقريباً عن مكة المكرمة، و 334 كم عن مدينة جدة. [1] تحدها من الشمال محافظة الليث، ومن الشرق محافظات بارق، والمجاردة، والعرضيات، ومن الجنوب البرك. يبلغ عدد سكانها حوالي 24 ألف نسمة. [2]

رحلة عبر الزمن: تاريخ القنفذة

يعود تاريخ تأسيس القنفذة إلى القرن الثامن عشر الهجري، تحديداً عام 709هـ. لعبت دوراً مهماً في التاريخ، فقد كانت نقطة انطلاق للحملات العسكرية لمحمد علي باشا على منطقة عسير. كما شهدت صراعات عثمانية إيطالية، وتشهد بقايا السفن الحربية في البحر الأحمر على تلك الحقبة. عُرفت باسم “البندر” خلال العهد العثماني. موقعها الاستراتيجي جعلها ملتقى طرق تجارية مهمة، حيث مرت عبرها قوافل التجارة بين اليمن والشام. كان ميناء القنفذة من الموانئ الرئيسية على البحر الأحمر، يستقبل سفناً تجارية كبيرة ويصدر منتجات البلاد للخارج. كما كان ميناءً هاماً للسفن اليونانية والرومانية التي كانت تسعى للحصول على الذهب من المنطقة. واستمر الميناء يلعب دوراً حيوياً في المنطقة، بما في ذلك مكة المكرمة وجدة، حتى بعد الفتح السعودي لجدة. [2]

اكتشاف معالم القنفذة الساحرة

تتميز القنفذة بموقعها الرائع على ساحل البحر الأحمر، وهي نقطة التقاء المناطق الجنوبية والغربية في المملكة. هذا الموقع المتميز جعلها وجهة مميزة للسياحة الداخلية والخارجية. تُعتبر ثالث أكبر محافظة في مكة من حيث المساحة، عدد السكان، والتطور العمراني. تحتوي على مساحات واسعة صالحة للاستثمار، بنسبة تصل إلى 61%، خاصة في مجالات الصيد، الزراعة، والصناعة. تضم المدينة العديد من الفنادق والشاليهات التي تُوفر للسياح تجربة إقامة ممتعة، بالإضافة إلى شواطئها الجميلة وجزرها، ومن أبرزها جزيرة أم القماري، المعروفة بجمالها وكونها محطة للطيور المهاجرة. [2]

كما تضم القنفذة مقرات إدارية حكومية، وتُقام فيها العديد من الفعاليات السنوية، مثل مهرجان المانجو، المخيم السنوي لاستقبال الحجاج، ومهرجان الربيع. كما تشتهر بأسواقها الشعبية، مثل سوق الأحد في مركز أحد بني زيد، وسوق السبت في مركز سبت الجارة.

المراجع

[1] “محافظة القنفذة”، jeddahtourism.sa، تم الاطلاع عليه بتاريخ 2018-6-24. بتصرّف.

[2] “القنفذة”، www.marefa.org، تم الاطلاع عليه بتاريخ 2018-6-24. بتصرّف.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

القصيم: موقعها، مناخها، ومعالمها التاريخية

المقال التالي

القيروان: تاريخها، موقعها، ومعالمها البارزة

مقالات مشابهة