فهرس المحتويات
- مدح الله تعالى للرسول صلى الله عليه وسلم
- جمال النبي صلى الله عليه وسلم الخلقي والخُلقي
- عظمة الشريعة التي جاء بها النبي
- أهمية اتباع سنة النبي في حياتنا
- المراجع
مدح الله تعالى للرسول صلى الله عليه وسلم
إن أول وأعظم مدح للنبي محمد صلى الله عليه وسلم جاء من الله تعالى، الذي امتدحه في كتابه الكريم لصفاته الحميدة وأخلاقه العالية. يقول الله سبحانه وتعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [سورة القلم: 4]. هذه الآية الكريمة تشهد بعظمة خلق النبي صلى الله عليه وسلم، حيث نفى الله عنه كل صفات السوء التي حاول أعداؤه إلصاقها به. كان النبي صلى الله عليه وسلم مثالًا للكرم والأدب، متأدبًا بأدب القرآن الكريم، وكان دائمًا يستجيب لنداء أصحابه بقوله: “لبيك”. لقد اجتمعت في شخصيته كل مكارم الأخلاق، مما جعله قدوةً للإنسانية جمعاء.
جمال النبي صلى الله عليه وسلم الخلقي والخُلقي
لم يكن جمال النبي صلى الله عليه وسلم مقتصرًا على أخلاقه فحسب، بل امتد ليشمل جمال خلقته أيضًا. كان صلى الله عليه وسلم بشوشًا، طلق الوجه، دائم البشر. وقد وصفه صحابته بأجمل الأوصاف، فقال أبو الطفيل: “إنه كان أبيضًا مليحًا”، بينما وصفه جابر بن سمرة بأن وجهه كان مستديرًا كالشمس والقمر، مليئًا بالنضارة والبهاء. كما ذكر علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستسقى به الغمام لجماله. هذه الأوصاف تدل على أن جمال النبي لم يكن جمالًا ظاهريًا فقط، بل كان انعكاسًا لجمال روحه وقلبه.
عظمة الشريعة التي جاء بها النبي
من أعظم ما يُذكر في مدح النبي صلى الله عليه وسلم هو الشريعة الإسلامية التي جاء بها لهداية البشرية. كانت شريعته شاملةً لجميع جوانب الحياة، سواء العبادية مثل الصلاة والصيام والحج والزكاة، أو الاجتماعية والسياسية التي تحقق مصلحة الفرد والمجتمع. لقد أذهلت حكمة هذه الشريعة الكثير من العلماء والمشرعين، حيث جاءت بكل ما هو خير ونافع، ونهت عن كل ما هو شر وضار. ومن أصول هذه الشريعة المحافظة على الدماء والأموال والعقول والأنساب والدين، مما يجعلها نظامًا متكاملًا للحياة.
أهمية اتباع سنة النبي في حياتنا
اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجرد عبادة، بل هو طريق للنجاح والسعادة في الدنيا والآخرة. لقد كان النبي قدوةً في كل شيء، من تعامله مع الناس إلى إدارته للشؤون اليومية. بتطبيق سنته، نستطيع أن نعيش حياةً متوازنةً مليئةً بالبركة والخير. كما أن اتباع سنته يقربنا من الله تعالى ويزيد من إيماننا، لأنها الطريقة المثلى لتطبيق تعاليم الإسلام في حياتنا العملية.
المراجع
- سورة القلم، آية: 4.
- “قوله تعالى وإنك لعلى خلق عظيم”، www.library.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-13.
- “أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله”، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-13.
- “جمال وجه الرسول وبشاشته صلى الله عليه وسلم”، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-12.
- “من شمائل المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم”، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-13.








