الآثار الجانبية المحتملة لصقات النيكوتين
تُظهر بعض الدراسات أن استخدام لصقات النيكوتين قد يُصاحبها بعض الآثار الجانبية، والتي قد تختلف في شدتها من شخص لآخر. فمن الشائع الشعور بحكة، حرقة، أو تنميل في منطقة وضع اللصقة، وهذه الأعراض غالباً ما تختفي خلال ساعة. قد يُلاحظ أيضاً احمرار أو تورم طفيف في المنطقة المحيطة بلصقة، ويختفي هذا عادةً خلال يوم واحد. بعض الأشخاص قد يعانون من دوخة، صداع، اضطرابات في المعدة، غثيان، أو إسهال.
الردود الجانبية الخطيرة التي تستدعي زيارة الطبيب
في حالات نادرة، قد تظهر ردود فعل جانبية خطيرة تتطلب عناية طبية فورية. هذه تشمل الطفح الجلدي الشديد أو الانتفاخ، النوبات، عدم انتظام ضربات القلب، وصعوبة في التنفس. إذا واجهت أيًا من هذه الأعراض، اتصل بطبيبك على الفور.
مخاطر تناول لصقات النيكوتين
يُحذر بشدة من مضغ أو بلع لصقات النيكوتين، سواءً عن قصد أو خطأ. فجرعة زائدة من النيكوتين قد تؤدي إلى نتائج خطيرة. أعراض الجرعة الزائدة قد تشمل الارتباك، سيلان اللعاب، النوبات، تباطؤ التنفس، التنفس الضحل، ومشاكل في السمع. في حالة الاشتباه بجرعة زائدة، يجب إزالة اللصقة على الفور والاتصال بالطوارئ.
استخدام لصقات النيكوتين خلال الحمل والرضاعة
ينصح بشدة بتجنب استخدام أي منتجات نيكوتين خلال فترة الحمل والرضاعة. النيكوتين ضارّ على نمو الجنين وقد يؤثر سلباً على صحته بعد الولادة. في حالات استثنائية، قد ينصح الطبيب باستخدام بدائل النيكوتين كحل مؤقت، لكن يجب التوقف عنها في أقرب وقت ممكن، يفضل بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر من الولادة. يجب العلم أن النيكوتين ينتقل عبر حليب الأم، لذا يُمنع استخدام لصقات النيكوتين خلال فترة الرضاعة الطبيعية.
الحالات التي تستدعي الحذر قبل استخدام لصقات النيكوتين
يجب استشارة الطبيب قبل استخدام لصقات النيكوتين في الحالات التالية: آلام الصدر أو نوبة قلبية حديثة، أمراض القلب، قرحة المعدة، أمراض الغدة الدرقية، داء السكري، عدم انتظام ضربات القلب، حساسية تجاه الشريط اللاصق أو الأدوية، الطفح الجلدي أو أمراض جلدية، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى أو الكبد. فهذه الحالات قد تزيد من خطورة استخدام لصقات النيكوتين.








