محادثة فكاهية بين شخصين

قصة طريفة تجمع بين مذيع برنامج مسابقات وشخصية تدعى شوقي. تبدأ بأسئلة المسابقة وتنتهي بمفاجآت غير متوقعة من شوقي.

تمهيد

في ردهات أحد المطاعم، التقى مقدم برنامج المسابقات الشهير “فرصتك مضمونة” بشخص غريب الأطوار يُدعى شوقي. كان شوقي منشغلًا بتناول البطيخ على إحدى الطاولات، مرتدياً معطفًا ذا لون أخضر زاهٍ. بدأت الشرارة الأولى لمحادثة لا تُنسى بينهما، والتي سرعان ما تحولت إلى سلسلة من المواقف المضحكة والمفاجآت.

المذيع لم يتردد في التقدم نحو شوقي، معتقداً أنه وجد ضالته في متسابق قد يجلب له النجاح والشهرة. لكن، هل كان يعلم المذيع أن شوقي سيقلب كل توقعاته رأساً على عقب؟ وهل كان شوقي مستعدًا لهذه التجربة غير المتوقعة؟ هذا ما سنكتشفه سويًا في هذه المحادثة الفكاهية.

المذيع: مرحبًا بك في برنامج “فرصتك مضمونة”! أنت حقًا محظوظ بلقائنا بك في هذا المكان.

شوقي: يا لشقائي! من أخبرك أنني سأفوز أو أحقق أي ربح؟ الناس يصفونني بالغباء، ويقولون أن من يتحاور معي ستغضب عليه والدته.

المذيع: لا تقل هذا! أنت لا تعرف قدر نفسك جيدًا. مسابقتنا لا يوجد فيها خاسر، فاسمها “فرصتك مضمونة”.

شوقي: يا صديقي، أنصحك بعدم إضاعة وقتك معي. ابحث عن متسابق آخر في هذا المطعم، وإلا ستصاب بخيبة أمل كبيرة.

المذيع: لماذا أنت متشائم إلى هذا الحد؟ دعنا نطرح عليك سؤالًا واحدًا فقط، وستحصل على العديد من الجوائز والهدايا. على أي حال، لنخوض التجربة ولن نخسر شيئًا.

شوقي: إصرارك يدفعني للموافقة. تفضل، اسأل وأنا أستمع.

بداية اختبار شوقي

بدأ المذيع بطرح أسئلة المسابقة على شوقي، لتأخذ المحادثة منحىً فكاهياً غير متوقع. كانت إجابات شوقي غير تقليدية، بل وفي بعض الأحيان غريبة، مما أثار دهشة المذيع وحيرة الجمهور.

المذيع: السؤال هو: ما هو الشيء الذي يكون لونه أخضر من الخارج، وأحمر من الداخل، ويحتوي على بذور سوداء؟

شوقي: أهذا أصعب سؤال وجدته؟

المذيع: استمع يا شوقي، السؤال سهل جدًا، والإجابة موجودة في المكان الذي أنت فيه، وتبدأ بحرف الباء.

شوقي (ينظر حوله، للأعلى والأسفل): عرفتها! نعم… بالتأكيد… أنا ذكي… يقولون عني غبي، الأغبياء… يحسدونني… هيا… جهزوا لي الجائزة، لقد عرفت الإجابة.

المذيع (متفائلًا): ألم أقل لك أنك ستفوز… وفرصتك مضمونة… والآن أخبر الجميع ما هي الإجابة؟

شوقي: بطني! نعم، إنها بطني.

المذيع (مقاطعًا): ماذا؟ بطنك! وما شأن بطنك؟ هل تحولت إلى بطيخة؟

شوقي: بطني هي الإجابة! لأنني أرتدي سترة خضراء فوق بطني، وداخل بطني يوجد قلبي الأحمر، والبذور السوداء هي البراغيث التي تدغدغني دائمًا. وأنت قلت أن الإجابة تبدأ بحرف الباء.

فرصة جديدة من المذيع

بعد أن صُدم المذيع بمستوى “ذكاء” شوقي، حاول أن يمنحه فرصة أخرى، آملاً في أن يتمكن شوقي من الإجابة بشكل صحيح وإنقاذ ماء وجه البرنامج. لكن، هل سينجح شوقي في هذه المحاولة؟

المذيع: انظر أمامك! أنت تأكل البطيخ ولا تعرف الإجابة!

شوقي: ماذا؟ نعم، إنه البطيخ حقًا! يا لك من ذكي.

المذيع: حسنًا، سأمنحك فرصة أخرى، وأنا واثق من أنك ستجيب على السؤال. استمع يا شوقي، نفس السؤال: خارجها أخضر، وداخلها أحمر، وفيها بذور سوداء، لكنها تبدأ بحرف النون.

شوقي: سهلة جدًا! إنها النطيخة.

المذيع: النطيخة! سأموت من غبائك وسذاجتك. ولكن لن أستسلم. ركز معي. لو قسمنا البطيخة نصفين، ماذا سيكون اسم القطعة من هذين النصفين؟ سأساعدك وأبين لك أن الإجابة تتكون من كلمتين.

شوقي: قل ذلك من البداية يا رجل! عرفتها! ألم أقل لك أني ذكي؟

المذيع: أخشى أن تكون الإجابة خاطئة. أرجوك تكلم قبل أن يغمى علي.

شوقي: الإجابة هي “نفس بطني”… تتكون من كلمتين.

دهشة متجددة من المذيع

تفاجأ المذيع مرة أخرى بمستوى “الذكاء” الذي يتمتع به شوقي، ليشتد الحوار بينهما أكثر فأكثر. شعر المذيع بالإحباط، لكنه لم يستسلم، وقرر أن يطرح سؤالاً أخيرًا، لعله يتمكن من تحقيق الفوز في نهاية المطاف.

المذيع: لقد أوجعت بطني! إنها “نصف البطيخة”. ولكن علي أن أثبت أن برنامجي ناجح، وفرصتك مضمونة. لذلك لن أتركك حتى تفوز. والسؤال التالي سهل جدًا: شيء مستدير ولونه أصفر، ويشرق ويغرب كل يوم؟

شوقي: أنا أعرف هذا النوع من الناس! بالتأكيد النمام. يظهر لك بوجه مستدير وابتسامة صفراء، ويشرق ويغرب بحديثه للناس كل يوم. والآن أين الجائزة؟

المذيع: في الحال (ويمسك بكأس ماء من على الطاولة، ويسكبها على رأسه).

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

نقاش بين المعرفة والغباء: من ينتصر؟

المقال التالي

عروس البحر: أساطير أم حقائق؟

مقالات مشابهة

نصائح لتنظيم حفل عيد ميلاد لا يُنسى

دليل شامل لتنظيم احتفال بعيد ميلاد ناجح. يشمل تقدير الميزانية، وتحديد المدعوين، واختيار قائمة الطعام، وتحديد المكان، واقتراح الموعد المناسب، وإعداد بطاقات الدعوة، وتوزيع الهدايا التذكارية.
إقرأ المزيد