مؤلفات الإمام البيهقي البارزة

نظرة متعمقة في حياة الإمام البيهقي وإنجازاته العلمية، مع التركيز على أشهر مؤلفاته وآراء العلماء فيه.

فهرس المحتويات

البابالعنوان
1تعريفٌ بالإمام أبي بكر البيهقي
2نشأة الإمام البيهقي ورحلته العلمية
3شيوخ الإمام البيهقي وعلماؤه
4مكارم أخلاق الإمام البيهقي
5أبرز مؤلفات الإمام البيهقي
6آراء العلماء في الإمام البيهقي
7المراجع

تعريفٌ بالإمام أبي بكر البيهقي

كان الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي، فقيهًا شافعيًا حافظًا، يُعرف ببراعته في مختلف الفنون العلمية. ولد في شعبان سنة 384 هجرية، وتوفي في جمادى الأولى سنة 458 هجرية في مدينة نيسابور، ونُقل جثمانه إلى بيهق. رحمه الله تعالى. [1]

نشأة الإمام البيهقي ورحلته العلمية

تلقى الإمام البيهقي تعليمه في نيسابور، حيث درس على يد كبار علماء عصره في الحديث والفقه. لم تقتصر دراسته على نيسابور فقط، بل سافر إلى الكوفة وغيرها، مما وسّع آفاقه العلمية وأثري معرفته. بدأ رحلاته العلمية وهو في سن الخامسة عشرة، مما يدل على حرصه الشديد على طلب العلم. [2]

شيوخ الإمام البيهقي وعلماؤه

استفاد الإمام البيهقي من سفره في طلب العلم، حيث تتلمذ على العديد من الشيوخ، منهم: [2]

  • أبو عبد الله الحاكم النيسابوري
  • أبو الفتح المروزي الشافعي
  • عبد القاهر البغدادي
  • أبو سعيد بن الفضل الصيرفي

مكارم أخلاق الإمام البيهقي

تميز الإمام البيهقي بزهده في الدنيا، وكثرة عبادته وورعه. كان يُعرف بقوّة عقله وفكره، وحسن تدبيره، صفاتٌ كانت من سمات أهل نيسابور آنذاك. [3]

أبرز مؤلفات الإمام البيهقي

ترك الإمام البيهقي إرثًا علميًا غنيًا ضم العديد من المؤلفات، نذكر منها:

  • مناقب الشافعي: كتابٌ قسّمه البيهقي إلى أربعة وستين بابًا، يتناول مناقب الإمام الشافعي. [5]
  • فضائل الأوقات: مرجعٌ هام في علوم الحديث والفقه والسيرة النبوية. [6]
  • المدخل إلى السنن الكبير: كتابٌ في الأحاديث، قسّمه المؤلف إلى ثلاثة وثلاثين بابًا. [7]
  • سنن البيهقي الصغرى: يتألف من ثمانية وعشرين كتابًا، يتناول مختلف فروع الفقه. [8]
  • كتاب البعث والنشور: كتابٌ يتناول أخبار يوم القيامة والبعث، قسّمه إلى ثلاثة وسبعين بابًا، يبدأ بباب الإيمان بيوم القيامة وينتهي بقول الله تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾. [9, 10]
  • كتاب الدعوات الكبير
  • كتاب الترغيب والترهيب
  • كتاب الأربعين سمعته بعلو

آراء العلماء في الإمام البيهقي

حظي الإمام البيهقي بمكانة علمية رفيعة لدى العلماء، وقد وصفوه بإمام المحدثين. من آراء العلماء فيه:

  • قال عبد الغافر: “كان على سيرة العلماء، قانعاً من الدنيا باليسير، متجملاً في زهده وورعه، عاد إلى الناحية في آخر عمره، وكانت وفاته بها، وقد فاتني السماع منه لغيبة الوالد، ولانتقال الشيخ آخر عمره إلى الناحية، وقد أجاز لي”. [4]
  • قال الإمام السبكي: “فقد كان الإمام البيهقي -رحمه الله- عالمًا عاملاً بعلمه، ذا سعة وإحاطة بالعلوم الشرعية؛ فإنَّه أنفق شطر عمره في جمعها وتحصيلها، وأنفق الشطر الآخر منه في تنظيمها وتصنيفها، فأخرج للناس هذه المصنفات الجليلة، والتي بلغت الخمسين مصنفًا في فنون لم يسبق إليها”. [3]
  • قال إمام الحرمين: “ما من شافعي إلا وللشافعي عليه منة إلا البيهقي، فإنَّ له على الشافعي منة لتصانيفه في نصرة مذهبه”. [4]

المراجع

  1. شمس الدين أبو عباس، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، صفحة 76. بتصرّف.
  2. ترجمة الإمام البيهقي، طريق الإسلام، 22/3/2017، اطّلع عليه بتاريخ 21/1/2022. بتصرّف.
  3. ترجمة للإمام البيهقي، طريق الإسلام، 22/3/2017، اطّلع عليه بتاريخ 21/1/2022. بتصرّف.
  4. أبو عبدالله الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، صفحة 95. بتصرّف.
  5. البيهقي، مناقب الشافعي.
  6. البيهقي، فضائل الأوقات.
  7. البيهقي، مدخل إلى السنن الكبرى، صفحة 531-532.
  8. البيهقي، سنن البيهقي الصغرى.
  9. سورة هود، آية:105
  10. البيهقي، البعث والنشور، صفحة 868-872.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

إرث ابن قتيبة الأدبي والعلمي: دراسة في مؤلفاته

المقال التالي

أعمال فيودور دوستويفسكي الخالدة

مقالات مشابهة