جدول المحتويات
- لقب النبي إسماعيل عليه السلام: “الذبيح”
- سبب تسمية النبي إسماعيل عليه السلام بالذبيح
- خصائص النبي إسماعيل عليه السلام
- المراجع
لقب النبي إسماعيل عليه السلام: “الذبيح”
يُطلق على النبي إسماعيل عليه السلام لقب “الذبيح” وهذا اللقب له دلالة كبيرة في الإسلام.
سبب تسمية النبي إسماعيل عليه السلام بالذبيح
تُشير الروايات الإسلامية إلى أن الله سبحانه وتعالى اختبر نبيه إبراهيم عليه السلام في ولده إسماعيل. فقد رأى إبراهيم في المنام أنه يذبح ابنه قرباناً لله. وعندما أبلغ ابنه إسماعيل بالأمر، أظهر إسماعيل تسليماً تاماً لأمر الله، وقال: “يا أبت افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين.” ( سورة الصافات، آية 102)
وَفِي الْحَدِيثِ، مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ جُمْهُورُ الصَّحَابَةِ، وَالتَّابِعِينَ، وَالْأَئِمَةِ الْأَعْلَامِ، نَذْكُرُ مِنْهُمْ عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ لَا الْحَصْرِ: عَلِيٌّ، وَابْنُ عُمَرَ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ، وَغَيْرِهِمْ، وَهُوَ الْمَشْهُورُ عِنْدَ الْعَرَبِ قَبْلَ الْبَعْثَةِ تَنَاقَلَ بَيْنَهُمْ بِالتَّوَاتُرِ جِيلًا عَنْ جِيلٍ، وَذَكَرَهُ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ فِي شِعْرِهِ.[٤]
وعندما أقدم إبراهيم على ذبح ابنه، ناداه الله تعالى وأمره بالكف عن ذبح ابنه، وقدم له كبشاً فدية عن ولده.
فمن هنا سمي إسماعيل عليه السلام بالذبيح، لِأَنَّهُ أظهر استعدادًا تامًا للتضحية وفداء نفسه في سبيل طاعة الله تعالى، مُثَبّتًا بذلك قوّة إيمانه.
خصائص النبي إسماعيل عليه السلام
تميز النبي إسماعيل عليه السلام بخصائص عديدة جعلت منه قدوة للبشرية، ومن أهم هذه الخصائص:
– **لغة العرب:** كانت لغة إسماعيل عليه السلام لغة العرب، وإليه يرجع أنسابهم.
– **جد النبي محمد صلى الله عليه وسلم:** كان إسماعيل عليه السلام جد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وابن الخليل إبراهيم عليه السلام.
– **المشاركة في بناء الكعبة:** شارك إسماعيل مع والده إبراهيم عليه السلام في بناء الكعبة.
– **الاستسلام والتسليم للذبح:** أظهر إسماعيل عليه السلام استسلاماً تاماً لأمر الله عند امتحان إبراهيم عليه السلام به.
– **الألقاب الإلهية:** دعاه الله تعالى باثني عشر اسماً، منها: رسول نبي، وعليم، وحليم، ومسلم، ومستسلم وغيرها.
– **الذكر في القرآن:** ذكره الله تعالى باسمه في عشرة مواضع في القرآن الكريم.
– **أول من ذُلّت له الخيل:** كان إسماعيل عليه السلام أول من ذُلّت له الخيل.
المراجع
- رواه الألباني، في السلسلة الضعيفة، عن لا يوجد، الصفحة أو الرقم:331 ، لا يصح.
- محمد الفاكهي،أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه، صفحة 81. بتصرّف.
- سورة الصافات، آية:102
- محمد أبو شهبة،الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير، صفحة 257-258. بتصرّف.
- أبوهبة الزحيلي،التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج، صفحة 117-118. بتصرّف.
- مجد الدين الفيروزآبادي،بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، صفحة 39-40. بتصرّف.
- محمد الفاسي،شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام، صفحة 15. بتصرّف.
