جدول المحتويات
- طرق تنقل الحيوانات على البر
- طرق تنقل الحيوانات في الماء
- طرق تنقل الحيوانات في الجو
- أهمية تنقل الحيوانات
تنقل الحيوانات على البر
تتنوع طرق تنقل الحيوانات على سطح الأرض، حيث يتم استخدام مجموعة واسعة من الأساليب اعتمادًا على الأنواع، وعلى البيئة التي تعيش فيها. تتضمن بعض الطرق الشائعة:
المشي والجري
تستخدم العديد من الحيوانات المشي والجري كوسيلة رئيسية للتنقل. تعتمد هذه الطرق على رفع جسم الحيوان عن الأرض، وتستخدمها الحيوانات المفصليّة والفقاريّة التي لديها أرجل وأقدام طويلة، مع أصابع مترابطة بشكل قليل. [1]
من الأمثلة على الحيوانات التي تستخدم المشي بشكل أساسي الدببة، حيث تستخدم القدم بأكملها في المشي. بينما تعتمد القطط والكلاب على أصابعها في المشي. وتستخدم الحيوانات التي تمتلك حوافر، مثل الغزلان والخيول، حوافرها للتنقل. [2]
القفز
تتميز بعض الحيوانات بقدرتها على القفز لمسافات قصيرة أو طويلة. تعتمد هذه الطريقة على تحريك الجسم عن طريق الوثب، أو الحجل، أو القفز. وتستخدمها بعض أنواع الحشرات، مثل البراغيث والجنادب، وبعض الفقاريات مثل الضفدع، والكنغر، والأرنب، وبعض أنواع القوارض. [1]
تتميز الثدييات القافزة بأرجل خلفية أطول من الأمامية، وذيل طويل يعمل كعنصر موازن. كما أن لديها استطالة في مشط القدم الخلفيّة. [1]
الزحف
تُستخدم طريقة الزحف من قبل الحيوانات التي تلامس أجسامها الأرض أثناء الحركة، أو تكاد تلمسها. وتستخدمها الفقاريات المائية ذات الأطراف القصيرة والضعيفة، مثل الثعابين، والمخلوقات التي لا تمتلك أطرافاً، مثل التمساح والسحالي. [1]
تنقل الحيوانات في الماء
توجد العديد من الحيوانات التي تعيش في الماء وتستخدم طرقاً مختلفة للتنقل. وتُقدّر أنواع الحيوانات القادرة على التنقل في الماء بنحو 1200 نوع. [4] تتضمن بعض الطرق الشائعة:
الانزلاق
تعتمد هذه الطريقة على قدرة الحيوان على دعم جسمه على سطح الماء باستخدام خاصيّة التوتر السطحيّ التي تربط جزيئات سطح الماء معاً. تُشبه هذه الحركة الارتداد عن الترامبولين، وتستخدمها العناكب وبعض أنواع الحشرات الصغيرة. [4]
تتميز هذه الحيوانات بامتلاكها طبقة مجهرية من الشعر الكثيف الموجود على أرجلها، والتي تكون مغطاة بالشمع الذي يُقاوم الماء فلا تتسرب من خلالها. [4]
الصفع
تُستخدم طريقة الصفع عن طريق ضرب سطح الماء بقوة وسرعة كافية لمنع جسم الحيوان من الانزلاق في الماء. عندما يضرب الحيوان سطح الماء بقوة وسرعة كافيتين، يتشكل جيباً هوائيّاً حول الأقدام يعمل على دفع الجسد إلى الأمام. وإذا كانت السرعة غير كافية، سينغلق هذا الجيب الهوائيّ حول القدم ويسحبها نحو الماء. [4]
من الأمثلة على بعض الحيوانات التي تستخدم هذه الطريقة؛ سحليّة البازيليسق، والطيور المائية مثل طائر الغطاس الغربيّ، وغيرها من الحيوانات التي تنتقل على سطح الماء لمسافات قصيرة هرباً من الحيوانات الأخرى، أو بحثاً عن الطعام، أو كواحدة من طقوس التزاوج. [4]
الحركة السلبيّة
لا تحتاج الحيوانات التي تستخدم الحركة السلبيّة إلى بذل أي جهد للتحرك. لا تستخدم عضلات جسدها أو أطرافها للحركة، بل تترك نفسها تتأثر بالبيئة التي تعيش فيها. من الأمثلة على الحيوانات التي تستخدم هذه الطريقة قنديل البحر. [5]
السباحة
تتميز الحيوانات التي تسبح بقدرتها على دفع جسدها للداخل في الماء، مع القدرة على الطفو. تختلف طرق السباحة باختلاف أنواع الحيوانات. تستخدم بعضها النفاثات المائية، مثل العديد من أنواع اللافقاريّات وخاصّةالرخويّات، بينما تنتقل بعضها بتحريك أجزاء من أجسادها الرخوة بحركة متموجة. [6]
تختلف طريقة الحركة المتموجة باختلاف نوع الحيوان، فبعضها يستخدم أطرافها الأماميّة، مثل السلاحف، وبعضها يستخدم أطرافها الخلفيّة، مثل الضفادع، والطيور الغاطسة، وبعضها يستخدم الأطراف الأربعة معاً، مثل الدببة. [6]
وتستخدم العديد من الكائنات البحريّة المتطوّرة الحركة المتموجة باستخدام الذيل الذي يعدّ مصدر الدفع لديها، والأطراف الصغيرة التي تعمل على ثنيها عكس الجسم لزيادة الدفع. من الأمثلة على الحيوانات التي تستخدم هذه الطريقة في التنقل؛ الحيتان، والأسماك العظمية. [6]
تنقل الحيوانات في الجو
تتنوع طرق تنقل الحيوانات في الجوّ باختلاف أنواع هذه الحيوانات. تتضمن بعض الطرق الشائعة:
انزلاق الجاذبيّة
تُستخدم هذه الطريقة لوصف حركة سقوط جسم الحيوان بفعل الجاذبيّة، مع قدرته على التحكم في حركة السقوط واتجاهها بحسب مقدار امتداد الجسم وانحنائه، والهبوط من خلال قلب الطرف الأماميّ للجسم بشكلٍ فجائيّ للأعلى. [7] تُشبه هذه الحركة حركة القفز المظليّ.
من الحيوانات التي تستخدم هذه الطريقة بعض الثدييات المنزلقة مثل؛ السنجاب الإفريقي الطائر، وحيوان ليمور سوندا الطائر. [7]
الطيران
تختلف أنماط الطيران باختلاف أنواع الحيوانات، فبعضها ترتفع في الهواء باستخدام الأجنحة الهيكيليّة. إمّا أن تكون حركتها بالطيران الدافع مثل؛ معظم أنواع الطيور والخفافيش، والذي يعتمد على حركة الجناح للأمام دائماً نسبةً لحركة الهواء، أو الطيران بالتحليق مثل؛ الطيور الطنانة، والذي تكون فيه الضربة الهابطة أماميّة مائلة، والضربة الصاعدة خلفيّة أفقيّة. [7]
وتستخدم بعض الحيوانات أجنحة تتحرّك بواسطة عضلات الصدر، إذ يكون الترابط بينَ الجناح والصدر عكسيّاً وهو ما يساعد على التحليق في الجوّ. وهيَ الأجنحة التي تمتلكها الحشرات. [7]
أهمية تنقل الحيوانات
يُعدّ التنقل من السلوكيّات الأساسيّة للحيوانات، فهي ذات أهميّة لعدّة أسباب منها:
- البحث عن الطعام في أماكن مختلفة، وتجميعه ونقله.
- الهجرة من منطقة إلى أخرى بحثاً عن درجات الحرارة المناسبة.
- الحركة كغريزة للبقاء على قيد الحياة.
المراجع
- [1] Thinley Bhutia (7/11/2016), “terrestrial locomotion”, Britannica, Retrieved 26/10/2021. Edited.
- [2] “Legs, Feet, and Cursorial Locomotion”, Animal Diversity, Retrieved 26/10/2021. Edited.
- [3] “Write the ten crawl animals name?”, Byju’s, Retrieved 26/10/2021. Edited.
- [4] Lindsey Konkel (10/6/2010), “How Do Animals Walk on Water?”, live science, Retrieved 26/10/2021. Edited.
- [5] Elizabeth Friedl (2/8/2021), “Types of Locomotion in Animals”, Study, Retrieved 26/10/2021. Edited.
- [6] Emily Rodriguez (8/6/2016), “aquatic locomotion”, Britannica, Retrieved 26/10/2021. Edited.
- [7] George R. Zug (13/2/2020), “locomotion”, Britannica, Retrieved 26/10/2021. Edited.
- [8] “Why do animals move from one place to another?”, Byju’s, Retrieved 26/10/2021. Edited.
