محتويات
| الموقع والتسمية | معلومات عن موقع الجزيرة وأسمائها المختلفة. |
|---|---|
| السياحة والأنشطة | الأنشطة السياحية المتاحة في الجزيرة. |
| الأهمية التاريخية والثقافية | أهمية الجزيرة تاريخياً وثقافياً. |
موقع الجزيرة وأسمائها
تقع جزيرة فرعون الرائعة في خليج العقبة، على بعد ثمانية كيلومترات تقريباً من مدينة طابا المصرية، جنوب شبه جزيرة سيناء. كما تمتدّ لمسافة أحد عشر كيلومتراً جنوباً، على بُعد سبعة أمتار من مدينة أم الرشراش (إيلات) الفلسطينية. وقد عرفت هذه الجزيرة بأسماءٍ متعددة عبر التاريخ، منها “جزيرة الشعاب” و”جزيرة المرجان”. ولكن الاسم الأشهر، “جزيرة فرعون”، يرتبط بملك مصر الفرعوني رمسيس الثالث، الذي استخدمها خلال فترة حكمه (1194-1163 قبل الميلاد). كما يعتقد البعض أن هذه الجزيرة هي ذاتها المكان الذي أغرق الله فيه فرعون وجنوده، وأنّها مكان نجاة سيدنا موسى عليه السلام، مما عزز ارتباط الاسم بها.
استكشاف جمال الجزيرة: سياحة و أنشطة
تُعدّ جزيرة فرعون وجهةً سياحيةً جذابةً، تجذب إليها العديد من الزوار من مختلف أنحاء العالم. فجمالها الخلاب، ومياهها الفيروزية الصافية، وشعبها المرجانية المتنوعة، تجعل منها مكاناً مثالياً لمحبي الغوص والغطس. تحيط بالجزيرة مواقع غوص مميزة، مثل شعاب بيكاسو، وهي عبارة عن جبلٍ تحت الماء بعمقٍ يصل إلى أربعة وعشرين متراً، تتفرّع منه شعابٌ ضخمةٌ متشابكة. وعند عمق اثني عشر متراً، يمكن للزائرين الاستمتاع بمشاهدة تنوعٍ مذهلٍ من الأسماك الملونة، بما في ذلك “سمك النمر بيكاسو”، الذي يجذب عدداً كبيراً من مصوري الحياة البحرية. كما تتوفّر الزوارق لنقل السياح من مدينة العقبة ومنطقتها.
أهمية جزيرة فرعون التاريخية والثقافية
تتميّز جزيرة فرعون بأهمية تاريخية وثقافية كبيرة. ففيها تقع قلعة صلاح الدين الأيوبي، أحد أهم المعالم الإسلامية في المنطقة. بُنيت هذه القلعة في عهد الصليبيين، واستطاع صلاح الدين الأيوبي السيطرة عليها بعد صراعٍ طويلٍ، مُحافظاً عليها من محاولات الصليبيين لاستعادتها. وقد كانت القلعة تُستخدم لحماية الحجاج، وجباية الضرائب من التجار، ونقل الرسائل، وذلك بفضل أبراجها المُخصصة للحمام. وتتكوّن القلعة من ثكناتٍ عسكرية، وغرفٍ لتخزين الطعام والسلاح، وحمام، ومسجد، بالإضافة إلى حجراتٍ سكنية. كما أُحيطت القلعة بأسوارٍ عاليةٍ لحمايتها.
وتُعتبر جزيرة فرعون حالياً من أجمل جزر مصر. وفي 28 يوليو 2003م، أُدرجت جزيرة فرعون على قائمة التراث العالمي لليونسكو، تقديراً لقيمتها الثقافية العالمية، وقربها من المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين.