كنز البحرين: جزر حوار الخلابة

استكشاف جزر حوار، أرخبيل ساحر في البحرين، غني بالتنوع البيولوجي والكنوز الطبيعية.

فهرس المحتويات

موقع جزر حوار وطبيعتها الساحرة
الأهمية الاقتصادية والبيئية لجزر حوار
نظرة على أبرز جزر حوار
المراجع

اكتشاف جزر حوار: موقعها وجمالها الطبيعي

تقع جزر حوار، وهي أرخبيل ساحر، في مياه المملكة البحرينية، على مقربة من دولة قطر. تُشكل هذه الجزر كنزاً اقتصادياً وسياحياً ثميناً، نظراً لاحتوائها على احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي. يتألف الأرخبيل من أربعة عشر جزيرة رئيسية، تقع على بعد حوالي 16 كيلومتراً من الساحل البحريني الرئيسي، وعلى بعد كيلومتر واحد فقط من الساحل القطري. ورغم قربها من قطر، إلا أنها جزء لا يتجزأ من السيادة البحرينية، بعد أن حُسم الخلاف الحدودي بين البلدين في عام 2001م. تُدار الجزر حالياً من قبل المحافظة الجنوبية، وتبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 52 كيلومتراً مربعاً. [1]

ثروات جزر حوار: قيمة اقتصادية وبيئية فريدة

تتمتع جزر حوار بأهمية بيئية واقتصادية بالغة. ففي عام 1997م، أُدرجت ضمن اتفاقية رامسار للمناطق الرطبة ذات الأهمية الدولية. وفي عام 2002م، تقدمت البحرين بطلب إلى اليونسكو لتصنيف الجزر كموقع تراث عالمي، نظراً لاحتوائها على نظام بيئي فريد وموائل حيوية نادرة. تُعتبر الجزر موطناً لأنواع مهددة بالانقراض، مثل غراب البحر السوقطري، والغزال العراقي، والمها العربي. يُذكر أن الأرخبيل كان يتكون في الأصل من 36 جزيرة، لكن معظمها عبارة عن تراكمات رملية صغيرة على صخور مكشوفة، وتُعتبر ثمانية جزر فقط هي الجزر الرئيسية.

أبرز جزر حوار: تنوع جيولوجي وبيئي

تُعدّ جزيرة حوارة أكبر الجزر، حيث تبلغ مساحتها حوالي 41 كيلومتراً مربعاً من إجمالي مساحة الأرخبيل. يبلغ طولها حوالي 18 كيلومتراً وعرضها حوالي 5.2 كيلومتراً. تتميز حافتها الغربية بتضاريسها المعقدة، حيث تتألف من منحدرات شديدة الانحدار من الحصى، بالإضافة إلى هياكل مرجانية متنوعة تشكّلت بفعل عوامل التعرية الطبيعية. [3]

تُعتبر جزيرة سواد الشمالية ثاني أكبر الجزر، وتتكون من تراكمات من الحصى والرمل والسبخات المغطاة بطبقات من الملح. تتميز بتشكيلات صخرية مميزة على شكل شاطئ صخري في الجهة الشمالية، بينما توجد في الجهة الجنوبية مياه ضحلة وسهول طينية وشواطئ رملية. تُعرف الجزيرة بأهميتها كموطن لغراب البحر السوقطري، حيث تضمّ ما يقرب من 10% من تعداد هذا الطائر على مستوى العالم.

أما جزيرة ربض الشرقية، فتتألف من تراكمات السبخات والحصى والرمل المغطاة بالملح في ساحلها الشمالي الشرقي والشمالي. تتميز بوجود بحيرات ضحلة واسعة في الجهة الجنوبية الشرقية، بالإضافة إلى نباتات متنوعة وصخور. يُعرف هذا الموقع بتواجده طائر بلشون الصخر.

جزيرة ربض الغربية تشبه إلى حد كبير جزيرة ربض الشرقية من حيث تركيبها الجيولوجي، مع وجود تراكمات من السبخات والحصى والرمل في الجهة الشمالية والغربية. تغطي البحيرات والسهول الطينية الجهة الجنوبية الشرقية، وتُعتبر موطناً مهماً لطائر بلشون الصخر.

تتميز جزيرة أم حزوزة بتكوينها الصخري الرملي، بالإضافة إلى منحدرات ومدرجات بحرية. أما جزيرة عجيرة، فتتميز بتضاريسها الصخرية والمنحدرات والشعاب الشاطئية.

المصادر

[1] Jill Ann Crystal, Charles Gordon Smith, “Bahrain”, britannica.com, Retrieved 2018-8-10. Edited.

[2] “جزر حوار”, culture.gov.bh، اطّلع عليه بتاريخ 2018-8-10. بتصرّف.

[3] “Islands Of The Kingdom Of Bahrain”, worldatlas, Retrieved 2018-8-10. Edited.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

استكشاف جزيرة حنيش الكبرى: موقعها، مميزاتها، وأهميتها

المقال التالي

خورفكان: جوهرة الإمارات الساحلية

مقالات مشابهة