فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أقوال عن جحود الإحسان | الفقرة الأولى |
| أقوال عن الإحسان ونكرانه | الفقرة الثانية |
| أقوال عن الجاحد للإحسان | الفقرة الثالثة |
| شعر في جحود الإحسان | الفقرة الرابعة |
الحكم والعبر في جحود الإحسان
إن نكران الجميل من أخلاق اللئام، وهو فعل مذموم في جميع الشرائع والأديان. يقول الشاعر: “إذا أنت أكرمت الكريم ملكته، وإن أنت أكرمت اللئيم تمرد”. فهذه المقولة تصف بوضوح عاقبة إكرام الجاحد، فالجود به لا يزيده إلا طغيانا وتجبرا. كما أن من عادة من ينكر نعمة الناس ترك شكرهم، فإن عادته هذه تشبه كفر نعمة الله عز وجل وترك شكرها.
يُنصح بالتريث قبل إسداء المعروف، فالتأني مطلوب قبل الإقدام على فعل الخير أو تركه. فقد ورد في بعض الحكم: “إعطاء الفاجر يقويه على فجوره، ومسألة اللئيم إهانة للعرض”. لذا، يجب اختيار من يستحق الإحسان بعناية.
يجب الحذر من عدة أنواع من الناس، منهم اللئيم إذا أكرمته، والكريم إذا أهنته، والعاقل إذا أحرجته، والأحمق إذا مازجته، والفاجر إذا مازحته.
لا ينبغي أن تندم على نية صادقة منحتها لأحد لم يقدرها، بل افتخر بأنك كنت وما زلت إنساناً كريماً، يحمل قلباً طيباً. وإذا وضعت أحداً فوق قدره، فتوقع منه أن يضعك دون قدرك، كما يقول المثل: “يقول الرامي: أعلمه الرماية كل يوم، فلما اشتد ساعده رماني”.
يعتبر نكران الجميل خيانة للأمانة والشرف، كسر عود الأعمى بعد أن يبصر، أشد وقعاً من السيف. فعله مثل إلقاء ماء الورد في البحر، وأبشع من الكذب.
أقوال عن الإحسان وجحوده
يجب أن نصنع المعروف دون انتظار مكافأة، فالثقة بالله هي الأساس. إن نكران المعروف من قبل شخص قد أحسنت إليه مؤلم، بينما اهتمام شخص لم تفعل له معروفاً قد يكون محرجاً.
من أجمل الصفات الأخلاقية عدم نكران المعروف، حتى ولو كان هناك خلاف. يجب اختيار من نودعهم أمانة المعروف بعناية، فالمعروف كنز يجب حمايته.
الرجل المثالي يجد متعة في تقديم المعروف وخدمة الآخرين، ولكنه يخجل من تلقي العون من أحد. والمعروف لا يكتمل إلا بثلاث: أن يكون من غير طلب، وأن يأتي من غير إبطاء، وأن يتم بغير منة. ومن يجعل المعروف في غير أهله، يكن حمده ذماً عليه ويندم.
صنائع المعروف تقي مصارع السوء. سارع في إسداء المعروف، فهو شرف. يُعد كفر المعروف من أسرع الذنوب عقوبة، و يد المعروف غنم سواء شكرها من شكرها أو كفرها، فشكر الشاكر له جزاء، وعند الله ما كفر الكفور.
الشخص الذي يعرف كيف يقدم المعروف، وكيف يتقبله، يكون دائماً صديقاً. وهو من أفضل ثروات الدنيا.
كلمات عن الجاحد للإحسان
قد يخدم الإنسان الناس فيجد الجحود عوضاً عن الشكر، فخدمة الشجر مثمرة، أما خدمة البشر فقد تكون منكرة. من أسوأ الناس من ينكر فضلك إذا غضب منك، ويفشى سرك، وينسى عشرتك، ويقول عنك ما ليس فيك.
بعض الناس ينكر الجميل إذا وجد بديلاً. ليس عليك أن ترد الجميل، ولكن كن أرقى من أن تنكره. قد يحصل أن أحسنت إلى شخص طويلاً، ثم أسأت يوماً واحداً، فينسى كل ما فعلته ويتذكر فقط السوء.
حتى وإن فعلت أشياء جميلة للبعض، فإنهم لن يتذكروا منك إلا الجانب السيئ. والبعض ينسى من أحسن إليه بالأمس، إذا وجد من يسعده اليوم. قد تغيرت الأوضاع، فمن كان يقف مع من أحسن إليه أصبح اليوم يقف ضده.
قصائد في جحود الإحسان
(هنا يمكن إدراج قصيدة شعرية تتحدث عن نكران الجميل، ويفضل أن تكون قصيدة ذات صلة بالموضوع وغير منسوخة من النص الأصلي). مثال: (يُمكن هنا وضع قصيدة تتحدث عن نكران الجميل بأسلوب شعري مؤثر)








