فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أقوال عن الأخوة في الدين | #section1 |
| كلمات عن المودة والصداقة | #section2 |
| أشعار في مدح الأخوة | #section3 |
| عبارات عن الأخوة والأخوات | #section4 |
خواطر سامية عن رابطة الإيمان
قال رسول الله ﷺ: عليكم بالإخوان فإنهم عدة في الدنيا والآخرة.
يُشَبَّهُ الصديقُ الصدوقُ بالرُّقْعَةِ التي تُصلِحُ الثوبَ، فإذا اختلفتْ نوعيةُ النسيجِ تَشوَّهَتْ المُجْمِلَةُ. والصديقُ الأمينُ زينةٌ في الرخاءِ، وعونٌ في الشدائدِ. فمن كانَ لكَ صديقاً ساعدكَ في وقتِ حاجتِكَ، وقوّى عزيمتكَ عندَ ضعفِكَ، ودعمَكَ حينَ احتجتَ إليهِ، فهوَ الرفيقُ الحقيقيُّ.
و من أهم سمات الأخ في الله: قوة إيمانه، وعقلِهِ الرزين، عدمُ تَخَلِّيْهِ عنكَ في السُّرورِ والحزنِ، دائماً ما يكونُ سنداً لكَ مهما بعدتَ عنهُ.
ثلاثٌ خصالٌ عظيمةٌ: جمالُ المظهرِ مع الحشمة، وحُسْنُ الأخلاقِ مع التقوى، وإخلاصُ الأخوةِ مع الأمانةِ.
روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يذكر أخاً له فيقول: يا طولها من ليلة، ثم يزوره في الصباح ويُعانقهُ.
يجب عليك أن تختار أخاك بحكمة، فإما أن يكون أخاً حقاً، فتُعرِفُ منه الخيرَ قبل الشرِّ، وإما أن تتجنبهُ وتجعلهُ عدواً لكَ.
أحاديث عن المودةِ والصداقةِ
للأخوة نوعان: أخوة النسب، وأخوة الدين (أخوة الإيمان). فالأخ الصالح خيرٌ من نفسك، لأن النفس تميل إلى السوء، أما الأخ الصالح فلا يأمر إلا بالخير.
إخوان الصفاء هم من أعظم كنز الدنيا: زينةٌ في اليُسْرِ، وعونٌ في الضراءِ، وسلاحٌ ضد الأعداء.
الصديقُ كأخيكَ في الروحِ، والأخُ الصالحُ صديقُ الجسدِ. الأخوةُ نعمةٌ إلهيةٌ، لا يدركُ قيمتها إلا من نالها.
الأصدقاء الحقيقيون لا يُسيئون فهم بعضهم، بل يتسامحون ويتعاضدون في جميع الظروف. فلا يشترطُ الحب المتبادل بل يكفي رابطة الأخوة الصادقة.
الأخوة هي أساس الحياة، الرابط بين الماضي والمستقبل، وعقلٌ في عالمٍ من الجنون.
ليس الأخ من يظهر الودّ بلسانه فقط، بل الأخ من يحافظ على الودّ وهو غائب.
قل لأخيك ما تكره أن يسمعه، فالنصحُ يكونُ بالمصارحةِ حتى ولو كان قاسياً.
جعل اللهُ في الصديق البار عوضاً عن قريبٍ عاقّ.
اختر من بين الناس خيرهم صحبة، وتجنّب الرديء.
لا يُقَدَّرُ المرءُ إلا بأخوته، كالأصابعِ المترابطةِ.
أخوك من يدنو إليك، ويرجو مودتك، ويُجيب دعوتك، ويُشاركُكَ في حروبك، يزيدُ من قربِهِ عندَ مصائبِكَ.
معاتبةُ الأخ خير من فقده.
يا لِيتَ لي أخاً حكيماً، يُحِلُّ خلافاتنا بحكمةٍ ويسامحني على أخطائي.
أخوكَ من يُحافظُ على ودّكَ في غيابِكَ، ويتألمُ لمصائبِكَ، كأنها مصائبهُ.
قصائد في مدح الأخوة
قال الشاعر إيليا أبو ماضي:
يا صاحبي ، وهواك يجذبني
حتى لأحسب بيننا رحماما
ضرّنا ، والودّ ملتئم
أن لا يكون الشّمل ملتئما
وقال أبو العتاهية:
ألا إنما الإخوانُ عِندَ الحقائِق
ولا خيرَ في وُدِّ الصديق المُمَاذِق
قلَعَمرُكَ ما شيءٌ من العَيشِ كلّهِ
أقرَّ لِعَيني من صديقٍ موافِقِ
وكلُّ صديقٍ ليسَ في اللهِ ودُّهُ
فإنّي بهِ، في وُدّهِ، غَيرُ وَاثِقِ
أُحِبُّ أخاً في اللّهِ ما صَحّ دينُهُ
وَأُفْرِشُهُ ما يَشتَهي مِنْ خَلائِقِ
وقال الإمام الشافعي:
سَـلامٌ عَلى الدُّنْيـا إِذَا لَمْ يَكُـنْ بِـهَاصَـدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَـ
وقال حسان بن ثابت:
أخلاءُ الرخاءِ همُ كثيرٌ
وَلكنْ في البَلاءِ هُمُ قَلِيلُ
فلا يغرركَ خلة ُ من تؤاخي
فما لك عندَ نائبَة ٍ خليلُ
كُلُّ أخٍ يقولُ: أنا وَفيٌّ
ولكنْ ليسَ يفعَلُ ما يَقُولُ
سوى خلٍّ لهُ حسبٌ ودينٌ
فذاكَ لما يقولُ هو الفعولُ
كلمات عن الأخوةِ والأخواتِ
أخبرُ أخي بأنه سندي في هذهِ الدنيا، وعوني بعدَ اللهِ، وأنا أُحِبُّهُ جِدّاً.
مهما كبرَ الأخُ، يبقى الأبَ الثانيَ لأُختِهِ.
ساعد أخاك، وستُنالُ ما تُريدُ.
أجملُ ما في حياتي أنَّكِ أُختي.
أُختي هي النورُ في حياتي، والماءُ الذي أرتوي منهُ حباً وحناناً.
الأختُ تُسامحُ أُختَها، ولا تُلجِئُها إلى الاعتذار.
أُختي هي صديقتي، ونصفي في هذهِ الحياةِ.
من كانَتْ لهُ أُختٌ، فكأنَّهُ ملكُ الدنيا.
أُختي هي رفيقةُ دربي، وأغلى ناسِ عَلَيَّ.
لا يُقارَنُ حبُّ الأخِ لأخيهِ بأيِّ حبٍّ آخر.
الأخوةُ تُشاركُ الذكرياتِ والأحلامَ.
الأخوةُ كنافذةٍ صافيةٍ، نرى من خلالِها أجملَ المعاني.
الأخوةُ هم أجزاءٌ من الأمِّ تسيرُ على قدمين.
أخاكَ أخاكَ، وَمَنْ لا أخَ لهُ كالسَّاعِي إلى الهَيْجَاءِ بِغَيْرِ سلاح.
الأُختُ قلبُ أُختِها، وكاتِمَةُ أسرارِها، وعلاجُ همومِها، وأملُها.
