أدعية و كلمات عزاء
الموتُ واقعٌ حتميٌّ، يُصيبُ كلّ نفسٍ، ويُلقي بظلالِهِ على قلوبِ الأحبةِ والمقربين. في لحظاتِ المصيبةِ، تتجدّدُ أهميةُ التعزيةِ والمواساةِ، وتبرزُ ضرورةُ التضرّعِ إلى اللهِ عزّ وجلّ بالدعاءِ للمتوفّى، وسلامةِ قلوبِ أهلهِ وأقاربهِ. سنستعرضُ في هذا المقالِ أجملَ ما قيلَ في العزاءِ، مع قصيدةٍ مؤثرةٍ تُعبّرُ عن حقيقةِ الموتِ والحياةِ.
عبارات تعزية صادقة
يُعدّ الصبرُ والاحتسابُ من أجلّ الصفاتِ التي يجبُ أن تُزيّنَ قلوبَ المُعزّين. فاللهُ تعالى يقولُ: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. وهذه الكلماتُ هي أفضلُ مواساةٍ في لحظةِ الفراقِ. ونُضيفُ إليها بعضَ العباراتِ التعزيةِ الصادقةِ كالتالي:
- إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِب.
- إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها.
- نسألُ اللهَ أن يُصبرَكم، ويرحمهُ رحمةً واسعةً، ويحسنَ إليهِ ويغفرَ لكم ولَه.
- كلُّنا أمانةٌ مُستودعةٌ حتى يأتي أمرُ اللهِ فيأخذَ وديعتَه، فلا اعتراضَ على أمرِ اللهِ، واحتسبوا واصبروا.
- أعانكمُ اللهُ على ما أصابكم، إنها لفجيعةٌ حَلَّتْ على قلوبِنا جميعاً، لكنَّ اللهَ بعبادهِ رؤوفٌ رحيمٌ، “وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون”.
- أعزَّكمُ اللهُ، وأصبركم على فراقهِ وتقبل منه صالحَ العملِ، ونجاهُ وجعلَ معه النورَ أنيساً وصاحبًا حتى جناتِ النعيم.
قصيدة “ظننت الدمع يسعد بالعزاء”
تُعتبرُ قصيدةُ الشاعرِ علي الجارمِ “ظننت الدمع يسعد بالعزاء” من أجملِ ما قيلَ في الموتِ والفراقِ. فهي تُعبّرُ بصورةٍ بليغةٍ عن عمقِ الحزنِ، وعدمِ جدوى البكاءِ في تغييرِ ما قدّرَهُ اللهُ. وتُبرزُ أيضاً أهميةَ الصبرِ والاحتسابِ. ونوردُ هنا أبياتاً من هذهِ القصيدةِ:
ظَنَنْتَ الدمْعَ يُسْعِدُ بالْعَزَاءِ
فَهَلْ أَجْدَى بُكَاؤُكَ أَوْ بُكَائِ
وَقُلْتَ بِأَنَّهُ الْمَحْزُونِ أُشْفَى
فَأَحْوَجَكَ الشِّفاءُ إِلَى شِفَاءِ
وَمَنْ يَغْسِلْ بِأَدْمُعِهِ جَوَاهُ
أَرَادَ الْبُرْءَ مِنْ دَاءِ بَدَاءِ
بِنَفْسي الراحِلِينَ مَضَوْا سِرَاعاً
لِوَرْدِ الْمَوْتِ كَالْهِيمِ الظمَاءِ
تَوَلَّى عَهْدُهُمْ وَبَقِيتُ وَحْدِي
أُقَلِّبُ طَرْفَ عَيْنِي فِي السَماءِ
رَثَيْتُهُمُ فَأَدْمَى الْحُزْنُ قَلْبِي
فَهَلْ نَدْبٌ يَخِفُّ إِلَى رِثائِ
وَكَمْ حَيٍّ يَعِيشُ بِنَفْسِ مَيْتٍ
طَوَتْ آمَالُهَا طَيَّ الرِّداءِ
… (يتبع باقي الأبيات)
أدعية للمتوفى
يُفضّلُ أن يُكثرَ المُعزّونَ من الدعاءِ للمتوفّى بِالمغفرةِ والرحمةِ، وإدخالهِ الجنةَ. ونذكرُ هنا بعضَ الأدعيةِ المُستحبّةِ:
- اللهم يا باسط اليدين بالعطايا، يا قريب يا مجيب دعاء الداع إذا دعاه، يا حنان يا منان، يا رب يا أرحم الراحمين، يا بديع السماوات والأرض، يا أحد يا صمد أعطي المتوفى من خير ما أعطيت به نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم-، عطاء ما له من نفاد من مالك خزائن السماوات والأرض.
- عظم الله أجره، وأصلح عمله، وغفر له، وتقبل منه، وهيأ له رفقة صالحة في قبره مؤنسة ونور له، استغفروا الله وأكثروا بالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-.
- اللھم عامله بما أنت أھله، ولا تعامله بما ھو أھله.
- اللھم اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً.
- اللھم أدخله الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب.
- اللھم إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته.
- اللھم ارحمه تحت الأرض، واستره يوم العرض، ولا تخزه يوم يبعثون.
مواضيع ذات صلة
لمزيد من المعلومات حول الموت والعزاء، يمكنكم البحثُ عن المواضيعِ التاليّة:
| المحتوى | الرابط |
|---|---|
| أدعية و كلمات عزاء | #أدعية-و-كلمات-عزاء |
| عبارات تعزية صادقة | #عبارات-تعزية-صادقة |
| قصيدة “ظننت الدمع يسعد بالعزاء” | #قصيدة-ظننت-الدمع-يسعد-بالعزاء |
| أدعية للمتوفى | #أدعية-للمتوفى |
| مواضيع ذات صلة | #مواضيع-ذات-صلة |








