محتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| خواطر ملهمة عن الزوجة الصالحة | #section1 |
| كلمات دافئة للزوجة العزيزة | #section2 |
| جمال المرأة وقيمتها الفريدة | #section3 |
| قصائد شعرية معبرة عن الزوجة | #section4 |
خواطر ملهمة عن الزوجة الصالحة
تُعد الزوجة الصالحة من أعظم النعم التي يمن الله بها على الرجل، فهي مصدر السعادة والسكينة في بيته. إنها كنز ثمين، أفضل كنوز الرجل كما ورد في العديد من الأقوال المأثورة. تُشبه المرأة الصالحة الكوكب المنير الذي يُضيء حياة زوجها، وبدونه يعم الظلام. طيبة النفس من صفاتها البارزة، وهي حصن منيع يحمي أسرتها و بيتها. دورها التربوي لا يقل أهمية عن دور الرجل، فهي تعلمه الفضائل والأخلاق الحميدة، وتُنمي شعوره بالرقة واللطف. تُلهم المرأة الفاضلة زوجها، وتُثير اهتماماته، وتجذبه إليها بجمالها ورقتها وعقلها.
المرأة العاقلة تُضفي الحنان والسلاسة على كلامها مع زوجها، وتُساهم في بناء علاقة زوجية متينة قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل. فكأنها زهرة جميلة تُزهر الحياة بجمالها وعبيرها الطيب، وتُشبه صندوقاً مليئاً بالجواهر الثمينة التي تكتشف يوماً بعد يوم. لكن الحياة الزوجية ليست دائماً سهلة، فالتجارب قد تكون قاسية أحياناً، إلا أن الزوجة الحكيمة تُواجه التحديات بحكمة و صبر.
كلمات دافئة للزوجة العزيزة
لو كنت أمتلك كل شيء لأهديته لكِ يا زوجتي الغالية، لكنني أمتلك فقط كلماتي التي أُعبر بها عن مدى حبي و تقديري لكِ. الحب هو الدفء الذي يُشعشع في القلوب، والنغمة الرائعة التي تُعزف على أوتار الفرح. هو الرابط القوي الذي يجمع القلوب، ويُلهمنا بالسعادة والطمأنينة. أجمل دولة أعيش فيها هي تلك التي حدودها ذراعيكِ، وقانونها حبكِ، وشمسها عينيكِ، وشعبها أنا فقط، وملكها أنتِ وحدكِ.
أغار عليكِ من قلمي الذي يكتب اسمكِ، ومن قلبي الذي لا ينبض إلا بحبكِ، ومن عقلي الذي لا يفكر إلا بكِ. عقل واحد، قلب واحد، وروح واحدة في جسدين، هذا أنا وزوجتي. بكل ما للكلمات من معنى، أحبكِ يا زوجتي. اللهم إني أحب أمتك هذا حبّاً خالصاً فيك.. فاجمعني وإيّاها في رياض الجنان.
جمال المرأة وقيمتها الفريدة
لو خُلقت المرأة طائراً لَكانت طاووساً، ولو خُلقت حيواناً لَكانت غزالاً، ولو خُلقت حشرة لَكانت فراشة، ولكنها خُلقت إنسانة، فأصبحت حبيبة وزوجة وأماً رائعة، وأجمل نعمة للرجل على وجه الأرض. لو لم تكن المرأة شيئاً عظيماً جداً لما جعلها الله حورية يكافئ بها المؤمن في الجنة. رائعة هي الأنثى، في طفولتها تفتح لأبيها باباً في الجنة، وفي شبابها تكمل دين زوجها، وفي أمومتها تكون الجنة تحت قدميها. بكل الأحوال، تزوج؛ لو حصلت على زوجة جيدة ستكون سعيداً، ولو حصلت على زوجة سيئة ستصبح فيلسوفاً.
الزوجة الصالحة هي التي تسامح زوجها حتى عندما تكون هي المخطئة، والسعادة الزوجية بيد الزوجة أكثر مما هي في يد الزوج. الإسلام يُركز على جمال المرأة الداخلي، بعكس بعض الثقافات التي تُركز على الجمال الخارجي فقط.
قصائد شعرية معبرة عن الزوجة
يقول الشاعر الفرزدق:
لَعَمري لَقَد أَردى نَوارَ وَساقَها
إِلى الغَورِ أَحلامٌ قَليلٌ عُقولُها
مُعارِضَةَ الرُكبانِ في شَهرِ ناجِرٍ
عَلى قَتَبٍ يَعلو الفَلاةَ دَليلُها
وَما خِفتُها إِن أَنكَحَتني وَأَشهَدَ
تَعَلى نَفسِها لي أَن تَبَجَّسَ غولُها
أَبَعدَ نَوارٍ آمَنَنَّ ظَعينَةً
عَلى الغَدرِ ما نادى الحَمامَ هَديلُها
أَلا لَيتَ شِعري عَن نَوارٍ إِذا خَلَت
بِحاجَتِها هَل تُبصِرَنَّ سَبيلُها
أَطاعَت بَني أُمُّ النَيِيرِ فَأَصبَحَت
عَلى شارِفٍ وَرقاءَ صَعبٍ ذَلولُها
إِذا اِرتَجَلَت شَقَّت عَلَيها وَإِن تَنُخي
كُن مِن غَرامِ اللَهِ عَنها نُزولُها
وَقَد سَخِطَت مِنّي نَوارُ الَّذي اِرتَضَت
بِهِ قَبلَها الأَزواجُ خابَ رَحيلُها
وَمَنسوبَةُ الأَجدادِ غَيرُ لَئيمَةٍ
شَفَت لي فُؤادي وَاِشتَفى بي غَليلُها
فَلا زالَ يَسقي ما مُفَدّاةُ نَحوَهُ
أَهاضيبُ مُستَنُّ الصَبا وَمَسيلُها
فَما فارَقَتنا رَغبَةً عَن جِماعِنا
وَلَكِنَّما غالَت مُفَدّاةَ غولُها
تُذَكِّرُني أَرواحَها نَفحَةُ الصَبا
وَرَيحُ الخُزامى طَلُّها وَبَليلُها
فَإِنَّ اِمرَأً يَسعى يُخَبِّبُ زَوجَتَه
كَساعٍ إِلى أُسدِ الشَرى يَستَبيلُها
وَمِن دونِ أَبوالِ الأُسودِ بَسالَةٌ
وَصَولَةُ أَيدٍ يَمنَعُ الضَيمَطولُها








