| محتويات |
|---|
| جمال الحبّ و الروابط الروحية |
| أجمل عبارات الحبّ لحبيبي |
| قصائد شعرية للحبيب |
| خواطر من القلب للحبيب |
| رسائل حبّ رومانسية |
جمال الحبّ و الروابط الروحية
الحبّ تجربة فريدة تجمع جسدين في قلب واحد، وتربط الروحين بِعِقدٍ من الشوق والتضحية. عندما يُسيطر الحبّ على القلب، يصبح الحبيب أغلى ما فيه، وتُنسج الكلمات تعبيراً عن الشوق وصفات الحبيب.
أجمل عبارات الحبّ لحبيبي
الحبّ هو تلك اللحظة التي يُنسى فيها العالم، ويُصبح الحبيب هو الكون بأسره. أختار أن أحبك حتى الموت، أو أموت دونك. أعدك بأن أكون معك دائماً، حتى لو كان حبّك جريمة بحسب قوانين البشر. حبيبي، لك في قلبي حبٌّ أوسع من الفضاء، وعشقٌ يرتفع بي إلى سماءٍ عالية. أنت جزء مني، وقلبي، ونبضي. أريد أن أخبرك كم أفكر بك، وأشتاق لك، وأحبك جداً. جئتُ إليك لأُعيد الكلام، وأُردد أناشيد عشقي، وأقولُ لك: أهواك وأغرقُ فيك. كل شيء في حياتي قد تغير منذ لقائك، فقد علّمتني عيناكِ كلاماً لا يُوصف. في حبك، نسيتُ كل حروفي، ومزقتُ كل دفاتري. يا حبيبي، ليت لي قلباً أكبر لأحبك كما تستحق. ألجأ إليك عندما أريد العزلة، وأتحدّث إليك عندما أريد الصمت، وأحبك عندما لا أتحمّل الآخرين. بين قلبي و قلبك لحنٌ عشقٌ لا يُحكى، بل يُغنى. أخبرني، لماذا لا أستطيع التوقف عن حبك؟ لماذا أُصاب بالجنون كلما زاد عشقي لك؟
قصائد شعرية للحبيب
قصيدة “فرض الحبيب”
قصيدة “فرض الحبيب” للشاعر مانع سعيد العتيبة، شاعر إماراتي معاصر ولد عام 1946م. حاصل على بكالوريوس اقتصاد من جامعة بغداد، ودكتوراه من جامعة القاهرة. حصل على العديد من الدكتوراه الفخرية من جامعات عالمية تقديراً لإنجازاته.
فَرَضَ الحبيب ُ دَلالَهُ وتَمَنَّعَ
وَأَبَى بغيرِ عذابِنَا أَنْ يَقْنعَ
ما حيلتي وأنا المكبّلُ بالهوى
ناديته فأصَرَّ ألاّ يسمعَ
وعجبتُ من قلبٍ يرقُّلظالمٍ
ويُطيقُ رغمَ إبائِهِ أنْ يَخْضَعَ
أجابَ قلبي لا تَلُمني فالهوى
قَدَرٌ وليس بأمرِنَا أَنْ يُرْفَعَ
والظلمُ في شَرْعِ الحبيبِ عدالةٌ
مهما جَفَا كنتَ المُحِبَّ المُُولَعَ
وقد طربتُ لصوتِه ودلالِهِ
واحتلّتْ اللفتاتُ فيّ الأضلُعَا
البدرُ من وجهِ الحبيبِ ضياؤه
والعطرُ من وردِ الخدودِ تضوَّعَا
والفجرُ يبزغُ من بهاءِ جَبينِهِ
والشمسُ ذابَتْ في العيونِ لتسطعَا
يا ربّ هذا الكون أنتَ خلقتَهُ
وكسوتَهُ حُسْنَاً فكنتَ المُبْدِعَا
وجعلته ملكاً لقلبي سيّداً
لمّا على عرشِ الجمالِ تربَّعَ
سارتْ سفينةُ حبِّنَا في بحرِهِ
والقلبُ كانَ شراعها فتلوَّعَ
العبتْ بها ريحُ الهوى فتمايلتْ
ميناؤها المنشودُ باتَ مُضّيَّعَ
يا صاحبي خُذْ للحبيبِ رسالةً
فعسى يرى بينَ السطورِ الأدمُعَ
أَبَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌ
والقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَ
ما في النوى خيرٌ لنرضى بالنوى
بل أنّ كلَّالخيرِأن نحيا مَعَ
قصيدة “وداعاً حبيبي”
قصيدة “وداعاً حبيبي” للشاعر محمد أبو العلا، شاعر مصري معاصر ولد عام 1977م. حاصل على ماجستير في الأدب الشعبي من المعهد العالي للفنون الشعبية.
سترحلُ وحدَكَ ..صرتَ غريباً ..تشُقُّ الظلامَ وتطوى الطريقْ
إلى حيثُ يلقاكَ ضوءُ النهار
يُبَدِّدُ عَتْمَةَ ليلٍ مُقيمٍ ..بأرضٍ بها قد فَقَدتَ الرَّفيقْ
فلا الليلُ يرضى الرَّحيلَ بديلاً
ولا الصُّبحُ يملِكُ أن يَسْتَفيقْ
وتبقى وحيداً
تلملمُ أشلاءَ عُمْرٍ مَضى
تُقَلِّبُ فى دَفْتَرِ الذكريات
فتذكرُ أنَّكَ بِعْتَالهوى
وضَيَّعْتَ قلبى بسوق الرَّقيقْ
ينادى ويصرُخُ عُد.. لا تَدعْنى
كطفلٍ صغيرٍ بجُبٍ عَميقْ
ينادى أَغِثْنى ..فَطوْق الظلام يطاردُ جِيدِى
يُحيطُ بجيدى
سريعاً يَضيقْ
وداعاً حبيبى
وداعاً حبيبى فهم فرَّقوناوهم ضيَّعوناوهم رَقَصوا فوقَ أشلائِنا
وهم علَّمونا بألا نبوحَ
بشىءٍ جميلٍسوى دمعِنا
وهم أجبرونا إذا ما حَلُمْنابألا نُفارِقَ أشْباحَنا
وأَلاَّ نُجاهِدَ أحزانَنَا
وهم أوهمونا بفَجْرٍ شَحيحٍ
ولو ما عَشِقْنا ..خَبَا ضَوءُنا
وأنَّا إذا ما استطعنا فِراراً
ركِبْنا بُساطاًسيهوِى بنا
وأنَّ الليالى طريقٌ طويلٌ
يُضِلُ القلوبَ .. يبُثُّ الشحوبَ
ويجنى هباءً على عُمْرِنا
وهم علَّمونا بألا نُطيحَب
من يزرعُ الشوكَ فى دَرْبنابمَنْ يزرعُالحُزْنَفى قَلْبنابمَن يستبيح النَّضارة فينا
ويُذرى بقدميهِ أحلامَنا
وداعاً حبيبى
فإنا ضَلَلنا .. وقادوا خُطانَا
ما أوهموناوها قَدْ جنينا على حُبِنا
وداعاً حبيبى
خواطر من القلب للحبيب
الخاطرة الأولى: لعينيك يا حبيبي سحرٌ خاصٌ لا أستطيع مقاومته. شيءٌ ما يجذبني إليكِ، ويجعلني أرغب في الاقتراب أكثر فأكثر. عيناك تحملان الشوق الذي طالما تمنيتُه، وتُعطيانني مشاعر الحب التي تُحييني. بوجودك، لكل شيء معنى وقيمة.
الخاطرة الثانية: تسألني عن سيرتي الذاتية؟ أجيبك بأنّي وُلدتُ من جديد يوم قابلتُك. صورتُك في مخيّلتي ليلاً نهاراً، في عملي وراحة بالي، في كلامي وصمتي، في فرحي وحزني. أنت تجري في عروقي، همسات صوتك في أذني، بريق عينيك هو ضوءي، ابتسامتك دواؤي. ماذا أكتب في سيرتي الذاتية؟ أنتَ بها في كل كلمة، حتى حروف اسمي أصبحت نغماً منذ دخلت حياتي. هل ستبقى أم تغادر تاركاً هويتي بلا معنى؟
الخاطرة الثالثة: إليكَ يا حبيبي أسطر أحرف الحب من دماء قلبي. أنت من أطلق طاقات إبداعي، فأصبحت مبدعاً من أجلك. حققتُ كل ما أطمح إليه بفضل حبّك، وتوفيق الله. لو سطرتُ لك أجمل الكلمات، لما وفّيتُك حقّك. حبي لك يفوق الوصف.
رسائل حبّ رومانسية
الرسالة الأولى: بين الحين والحين، يداعب القلب الحنين، وأحياناً يخالطه الأنين لأحبابٍ في الشرايين. منهم من هو حاضرٌ لكن لا تراه العين، ومنهم من هو غائبٌ لكن حاضرٌ بحبّه في القلب سجين.
الرسالة الثانية: حين صرتَ أنتَ يا حبيبي البحر، لم ألوّح لأحدٍ طلباً للنجاة، ودّعتُهم وأنا مستمتعة. أنت ابتسامتي حين أحزن، ودوائي حين أمرض، أمانِي حين أخاف، وأنتَ جميعهم حين يرحلون.
الرسالة الثالثة: ألم تقرأ في عينيّ كيف أهواك؟ أصبحتُ أسيراً لمحبتك، وكأنّك تملك مفاتيح وجداني وذاتي. كيف لي بالتحرر من عشقك وقد ذابت ملامحك بداخلي؟ لم أعرف بدونك معنىً لحياتي.
الرسالة الرابعة: حبيبي، كيف لي أن أكذب أمام عينيك، فيهما دفء السنين، فيهما ضوءٌ ساحرٌ يجذب الناظرين. أخشى عليك من عيون الحاسدين، ولو بيدي لأخفيتك عن كل الحاضرين.








