المحتويات
| العنوان | الرابط |
|---|---|
| كلماتٌ حزينةٌ من زوجةٍ مهملة | #section1 |
| رسائلٌ للعلاج عندما يكون الزوج عصبيّاً ومهملاً | #section2 |
| كلماتٌ مؤثرةٌ من قلبٍ موجوع | #section3 |
| رسائلٌ للزوج القاسي واللامبالي | #section4 |
كلماتٌ حزينةٌ من زوجةٍ مهملة
يا زوجي الحبيب، أشعرُ بالوحدةِ رغم وجودكَ. غيابكَ يؤلمني، وصمتُكَ يُوجِعُني أكثرَ. أحتاجُ إلى اهتمامكَ وحنانكَ، أريدُ أن أشعرَ بأنّني لستُ وحدي.
قلبي ينتظر عودتكَ، عودةَ حبيبكَ، ليسَ فقط زوجكَ. أتمنى أن تعودَ وتملأَ فراغَ قلبي بِحُبكَ واهتمامكَ.
أرجوكَ، لا تجعلني أُعاني من هذا الإهمال، فأنا بحاجةٍ ماسّةٍ إلى وجودكَ بجانبي.
رسائلٌ للعلاج عندما يكون الزوج عصبيّاً ومهملاً
زوجي الغالي، أعلم أنّ ضغوط الحياةِ قد تزيدُ من عصبّيّتكَ، ولكنّ غضبَكَ يُؤذيني، ويُؤذي أولادنا. أرجوكَ، حاول أن تسيطرَ على أعصابكَ، فالحوارُ هو الحلّ الأمثلُ لحلّ الخلافات.
أنتَ الأطيبُ والأروع، ولكنّ العصبيةَ تغيرُ منكَ، وتُبعدُني عنكَ. أريدُ أن أراكَ كما كنتَ، حبيبِي الرّقيقَ، الرّاعيَ الحنونَ لأولادنا.
دعنا نجلسُ معاً، نتحاورُ ونحلّ مشاكلنا بهدوءٍ، فالتفاهمُ هو أساسُ السعادة الزوجية.
كلماتٌ مؤثرةٌ من قلبٍ موجوع
يا زوجي الحبيب، أينَ ذهبَ ذلكَ الحبّ الذي جمعَنا يوماً؟ أينَ ذهبَ ذلك الحنان الذي كنتَ تُظهره لي؟ أشعرُ بأنّكَ قد تغيّرتَ، وأصبحتَ قاسياً ولامبالياً.
أنا لستُ نصفَكَ الذي تحتاجُ إلى إكماله، أنا امرأة كاملة، ولكنّي أحتاجُ إلى شريكٍ يُقدرُني ويُحبّني.
الطمأنينةُ هي أن يكونَ لديكَ شخصٌ يُحبّكَ ويُقدركَ، شخصٌ يخافُ أن يخسركَ كما تخافُ أنتَ أن تخسره. أرجوك، أعد لي تلكَ الأيامَ الجميلة، أيامَ الحبّ والحنان.
رسائلٌ للزوج القاسي واللامبالي
يا زوجي، ماذا فعلتُ لأستحقّ كلّ هذه القسوة؟ أنتَ أقربُ الناسِ إليّ، فلماذا كلّ هذا البرود؟ إن كنتُ قد أخطأتُ، صارحني وناقشني، فالحوارُ هو الحلّ.
أشعرُ وكأنّني أعيشُ مع شخصٍ آخر، شخصٍ لا يعرفُ معنى الحبّ والحنان. أرجوك، أعيد لي ذلكَ الشخصَ الذي أحببتُه وآمنتُ به.
أتمنى أن تُعيدَ كلماتي الرّقةَ واللّينَ إلى قلبكَ. تذكّر دائماً وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: “استوصوا بالنساء خيرًا”.








