فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أقوال الصحابة عن تعاملهم مع الله | الفقرة الأولى |
| كلام الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم | الفقرة الثانية |
| من أقوال الصحابة في العمل والاجتهاد | الفقرة الثالثة |
| آراء الصحابة في الأخلاق الحميدة | الفقرة الرابعة |
| أهمية العلم في أقوال الصحابة | الفقرة الخامسة |
| أقوال الصحابة عن العبادة والتقوى | الفقرة السادسة |
| الصبر في حياة الصحابة | الفقرة السابعة |
| مفهوم السعادة عند الصحابة | الفقرة الثامنة |
أقوال الصحابة عن تعاملهم مع الله
جسد الصحابة رضوان الله عليهم، خلال حياتهم، أسمى معاني التقوى والخضوع لله عز وجل. فمن ذلك ما روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: “استحيوا من الله فو الله إني لأدخل الكنيف فأسند ظهرى إلى الحائط وأغطى رأسى حياءً من الله”.[١]
كما نجد في قول واثلة بن الأسقع رضي الله عنه: “من خاف من الله تعالى خوَّف الله منه كل شيء، ومن لم يَخف الله تعالى خَوَّفه اللهُ من كل شيء”.[٢] وهذا يبين مدى خشية الله التي سكنت قلوبهم.
وقد أشار عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى علاقة المحبة الإلهية بقوله: “إن الله تعالى إذا أحب عبداً حبَبَهُ إلى خلقه”.[٣]
كلام الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أجمع الصحابة رضوان الله عليهم على حب النبي صلى الله عليه وسلم، واحترامه، واتباع سنته. فقد وصفت عائشة رضي الله عنها خُلُق النبي صلى الله عليه وسلم بقولها:(كان خلقه القرآن)[٤]، مُجسدةً بذلك جمال أخلاقه وصفاته العالية.
ووصف علي بن أبي طالب رضي الله عنه عظمة محبته للنبي صلى الله عليه وسلم بقوله:(كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمإ).[٥]
وقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه موقفًا يبين جمال تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الآخرين، قائلاً:(خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فوالله ما قال لي أف قط، ولا قال لشيء صنعته: لم صنعت كذا، وهلا صنعت كذا وكذا)[٦]
من أقوال الصحابة في العمل والاجتهاد
أولى الصحابة رضوان الله عليهم أهمية كبرى للعمل في الدنيا والآخرة، سعيًا لرضاء الله تعالى. فقد حث عمر بن الخطاب رضي الله عنه على عدم الكسل بقوله: “إني لأكره لأحدكم أن يكون خاليًا، لا في عمل دنيا ولا دين”،[٧]
كما شدد أبو الدرداء رضي الله عنه على أهمية العمل بناءً على العلم بقوله: “إنّما أخاف أن يكون أوّل ما يسألني عنه ربّى أن يقول: قد عَلِمتَ فما عَمِلتَ فيما عَلِمتَ”،[٨]
ودعا علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى اغتنام الفرص بقوله: “اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل”،[٩] محذرًا من تقصير الإنسان في عمله الصالح.
آراء الصحابة في الأخلاق الحميدة
ركز الصحابة رضوان الله عليهم على الأخلاق الفاضلة كأساس لحياة كريمة. فقد حدد علي بن أبي طالب رضي الله عنه أركان حسن الخلق بقوله: “حسن الخلق في ثلاث خصال: اجتناب المحارم، وطلب الحلال، والتّوسعة على العيال”،[١٠]
ونصح عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بالحذر من آفة اللسان بقوله: “ما من شيء أولى بطول سجن من اللسان”،[١١]
وأشار علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى أهمية حسن الظن بالله بقوله: “حسن الظنّ بالله ألا ترجو إلا الله، ولا تخاف إلا ذنبك”،[١٢]
أهمية العلم في أقوال الصحابة
أكد الصحابة رضوان الله عليهم على أهمية العلم ونشره. فقد شبّه سلمان الفارسي رضي الله عنه العلم بكنز ثمين بقوله: “علم لا يقال به، ككنز لا ينفق منه”،[١٣]
وحث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه على طلب العلم بقوله: “اغُد عالمًا أو متعلمُا أو مستمعًا، ولا تكونن الرابع فتهلك”،[١٤] موضحاً خطورة الجهل.
كما ربط عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بين نسيان العلم والذنوب بقوله: “إني لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها”،[١٣]
أقوال الصحابة عن العبادة والتقوى
أظهر الصحابة رضوان الله عليهم حرصاً بالغاً على العبادة والتقوى. فقد ربط أبو الدرداء رضي الله عنه بين طاعة الله وحب الخلق بقوله: “أما بعد: فإن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله، فإذا أحبه الله، حببه إلى خلقه”،[١٥]
وقد روي عن شداد بن أوس الأنصاري رضي الله عنه اجتهاده في العبادة بقوله: (كان إذا دخل الفراش يتقلب على فراشه لا يأتيه النوم فيقول: “اللهم إن النار أذهبت مني النوم، فيقوم فيصلي حتى يصبح”)،[١٦]
كما أكد عبد الله بن عباس رضي الله عنه أهمية خدمة الناس بقوله: “لأن أعول أهل بيت من المسلمين شهرا أو جمعة أو ما شاء الله أحب إلي من حجة بعد حجة”،[١٧]
الصبر في حياة الصحابة
كان الصبر من أهم سمات حياة الصحابة رضوان الله عليهم. فقد وصف عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصبر بأنه خير عيش بقوله: “وجدنا خير عيشنا الصّبر”،
وأكد علي بن أبي طالب رضي الله عنه على ثبات الصابر بقوله: “الصّبر مطيّة لا تكبو”،
وربط عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بين الصبر والإيمان بقوله: “الصّبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كلّه”،
مفهوم السعادة عند الصحابة
حدد الصحابة رضوان الله عليهم مفهوم السعادة بأكثر من طريقة. فقد وصف أبو هريرة رضي الله عنه السعادة في زمن الفتن بقوله: “أسعد الناس في الفتن كل خفي تقي إن ظهر لم يعرف وإن غاب لم يفتقد”،[١٩]
وبين عمر بن الخطاب رضي الله عنه طريقًا إلى إدخال السعادة على قلوب الآخرين بقوله: “ثلاث تثبت لك المحبة في صدر أخيك؛ أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء”،[٢٠]
ودعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الله بثباته على السعادة بقوله: “اللهم إن كنت كتبتني من أهل السعادة فأثبتني فيها”،[٢١]








