فهرس المحتويات
| الموضوع | الصفحة |
|---|---|
| أنواع الحيوانات المنقرضة | أولاً |
| طائر الدودو | ثانياً |
| بقر البحر ستيلرز | ثالثاً |
| الحمام الزاجل | رابعاً |
| طائر الأوك العظيم | خامساً |
| وحيد القرن الأسود | سادساً |
| الثور الأرخص | سابعاً |
| نمر تسمانيا | ثامناً |
| الماموث الصوفي | تاسعاً |
| السنور ذو الأسنان السيفية | عاشراً |
فقدان الأنواع: رحلة عبر عالم الحيوانات المفقودة
يحدث الانقراض عندما يموت جميع أفراد نوع حيواني معين.[1] تُعدّ التغيرات المناخية، والسلوكيات البشرية الضارة، مثل الصيد الجائر والتلوث، من أهم أسباب هذا الانقراض.[2] سنستعرض فيما يلي بعض الأمثلة البارزة على الحيوانات التي انقرضت:
طائر الدودو: رمز للانقراض
كان طائر الدودو (Raphus cucullatus) يعيش في جزيرة موريشيوس في المحيط الهندي. بلغ وزنه 23 كيلوغراماً، وتميز برأسه الكبير وريشه الأزرق والرمادي. اكتشفه بحارة برتغاليون عام 1507، إلا أن الصيد الجائر لحمه أدى إلى انقراضه عام 1681.[3, 1] يُعتقد أن عدم قدرته على الطيران، بسبب وفرة الطعام (البذور، والجذور، والثمار) وغياب الحيوانات المفترسة، ساهم في سهولة انقراضه.[2]
بقر البحر ستيلرز: عملاق البحار المفقود
سمي بقر البحر ستيلرز (Hydrodamalis gigas) نسبةً للعالم الألماني جورج ستيلر الذي اكتشفه عام 1741 في جزر كوماندور ببحر بيرنغ. كان يتغذى على الأعشاب البحرية، وبلغ طوله 9-10 أمتار ووزنه 10 أطنان. حجمه الضخم جعله فريسة سهلة للصيادين، الذين استهدفوه للحصول على فروه وزيته. انقرض خلال 30 عاماً من اكتشافه، حيث صيد آخر فرد عام 1768.[3, 1]
الحمام الزاجل: من وفرة إلى انقراض
كان الحمام الزاجل (Ectopistes migratorius) من أكثر الطيور وفرة في شرق أمريكا الشمالية. استُخدم لحمه في الأسواق، مما أدى إلى انخفاض أعداده بشكل حاد. انقرض في أوائل القرن العشرين، ومات آخر حمام زاجل، واسمه مارثا، عام 1914 في حديقة حيوان سينسيناتي.[3]
طائر الأوك العظيم: طائر بحريّ بلا رحلة
كان طائر الأوك العظيم (Pinguinus impennis) طائراً بحرياً غير قادر على الطيران، ولكنه سبّاح ماهر. عاش في شمال المحيط الأطلسي، وبلغ طوله 75 سم ووزنه 5 كيلوغرامات. قُتلت آخر مستعمرة له عام 1844 في جزيرة إلدي، حيث اعتقد البعض أنه طائر ساحر سبب عاصفة كبيرة.[3, 2]
وحيد القرن الأسود: ضحية الصيد الجائر
عاش وحيد القرن الأسود في غرب أفريقيا، وبلغ طوله 3-3.8 متر، وارتفاعه 1.4-1.7 متر، ووزنه 800-1300 كيلوغرام. كان يتميز بقرنين، وتغذى على النباتات. على الرغم من الجهود المبذولة لحمايته، انخفضت أعداده بشكل كبير، وأعلن رسمياً انقراضه عام 2011، بعد ظهور آخر فرد في الكاميرون عام 2006.[2]
الثور الأرخص: رمز للقوة والانقراض
كان الثور الأرخص (Bos primigenius) من سلالة الماشية، وعاش في أوروبا، وسيبيريا، وآسيا الوسطى. كان ضخماً، يصل ارتفاعه إلى 1.8 متر، ويتميز بقرونه الكبيرة المنحنية. استُخدم في معارك الساحات الرومانية، مما أدى إلى صيده الجائر وانقراضه تدريجياً. ماتت آخر أنثى منه عام 1627 في بولندا لأسباب طبيعية.[3]
نمر تسمانيا: جرابيّ مفترس مفقود
كان نمر تسمانيا يعيش في أستراليا، وتسمانيا، وغينيا الجديدة. كان جرابيّاً آكلاً للحوم، يشبه الكلاب، ويبلغ طوله مترين ووزنه 30 كيلوغراماً. لا علاقة له بالنمور، لكن خطوطه الداكنة أعطته مظهره المميز.[2] انقرض عام 1936، بعد موت آخر فرد في حديقة حيوان هوبارت، بسبب الصيد الجائر، واعتداءات البشر والكلاب، بالإضافة إلى الأمراض.[2]
الماموث الصوفي: ضحية التغيرات المناخية
انقرض الماموث الصوفي (Mammuthus primigenius) مع نهاية العصر الجليدي، أي منذ حوالي 7500 عام.[3] يُعزى انقراضه إلى التغيرات المناخية، وزيادة درجات الحرارة، والصيد الجائر. تم العثور على العديد من جثثه المحفوظة في سيبيريا. كان ثديياً ضخماً، يصل ارتفاعه إلى 4 أمتار، ووزنه إلى أكثر من 6 أطنان، ويمتلك أنياباً منحنية بطول 5 أمتار.[2]
السنور ذو الأسنان السيفية: مفترسٌ قويّ منقرض
كان السنور ذو الأسنان السيفية آكلاً للحوم، يتميز بأنيابه الطويلة والحادة، التي يصل طولها إلى 50 سم.[2] كان ماهراً في الصيد، وقادراً على فتح فكيه بزاوية 120 درجة.[2] يُعتقد أن انقراضه يعود إلى انخفاض أعداد الحيوانات العاشبة التي كان يصطادها، أو بسبب التغيرات المناخية، أو الصيد البشري الجائر.[2]
المصادر:
- “Extinction Over Time”, Naturalhistory, Retrieved 2/1/2021. Edited.
- “Top 10 Extinct Animals”, Onekindplanet, Retrieved 2/1/2021. Edited.
- Melissa Petruzzello, “6 Animals We Ate Into Extinction”, Britannica, Retrieved 2/1/2021. Edited.
