قمة إفرست: أعلى جبل على وجه الأرض

استكشاف قمة إفرست، أعلى جبل في العالم، جيولوجيته، مناخه، وحياته البرية الفريدة.

قمة إفرست: رحلة إلى أعلى نقطة على الأرض

المحتويات
موقع قمة العالم الشاهقة
البنية الجيولوجية لجبل إفرست
مناخ قمم إفرست الشاهقة
الحياة البرية في جبال الهيمالايا

موقع قمة العالم الشاهقة

يُعد جبل إفرست (Mount Everest)، المعروف أيضًا باسم “تشومولونغما” (Qomolangma) في التبت، أعلى جبل في العالم، حيث يبلغ ارتفاعه حوالي 8,848 متراً فوق مستوى سطح البحر. يقع هذا الجبل العملاق في سلسلة جبال الهيمالايا، على الحدود بين نيبال والصين. تحديداً، يقع في وسط منطقة تمتد بين التبت ونيبال، حيث يقع على الجانب التبتي في منطقة شيغاتسي بمقاطعة تينجي، بينما يقع على الجانب النيبالي في منطقة سولوكمبو ضمن منتزه ساجارماثا الوطني.

البنية الجيولوجية لجبل إفرست

يتكون جبل إفرست من طبقات متعددة من الصخور الرسوبية، التي ترجع أصولها إلى قاع بحر تيثس القديم. تُغطي هذه الطبقات الرسوبية طبقات سفلية من الصخور المتحولة، والصخور النيسية، وصخور الجرانيت. يُلاحظ في أسفل هرم الجبل تكوينًا بارزًا من الحجر الجيري يُعرف باسم “الحزام الأصفر”.

مناخ قمم إفرست الشاهقة

يتميز مناخ جبل إفرست بقسوة بالغة. يصل متوسط درجة الحرارة في شهر تموز (أحد أشهر الصيف) إلى حوالي -19 درجة مئوية، بينما ينخفض المتوسط في شهر كانون الثاني (أحد أشهر الشتاء) إلى -33 درجة مئوية، وقد تصل درجات الحرارة أحيانًا إلى -60 درجة مئوية. يُعرف الجبل أيضًا بتقلباته الجوية المفاجئة، ورياحه العاتية التي قد تتجاوز سرعتها 160 كيلومترًا في الساعة.

الحياة البرية في جبال الهيمالايا

لا تدعم قمة إفرست والقمم المحيطة بها الحياة النباتية والحيوانية بشكل كبير بسبب ارتفاعها الشاهق. ومع ذلك، توجد بعض الأنواع الحيوانية في المناطق المنخفضة من الجبل، مثل نمر الثلج، والدببة السوداء، والباندا الحمراء، والأيل المسكي، والقطاس البري، بالإضافة إلى أعداد قليلة من ذئاب الهيمالايا، وطهر الهيمالايا، واللنغور الرمادي. أما النباتات، فتقتصر على الأنواع التي تتكيف مع الظروف القاسية، مثل الصنوبر، والقضبان، والخيرزان، وتنمو هذه النباتات بشكل رئيسي في المناطق السفلى. فوق ارتفاع 5,750 متراً، تصبح الحياة النباتية شبه معدومة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

قمم الجبال الشاهقة: رحلة إلى أعلى ارتفاعات العالم

المقال التالي

أعلى درجات الحرارة المسجلة على سطح الأرض

مقالات مشابهة