| محتويات |
|---|
| سيرة النبي يوسف عليه السلام |
| زوجة العزيز وقصتها مع يوسف |
| يوسف في منزل العزيز |
| المراجع |
سيرة النبي يوسف عليه السلام
كان يوسف بن يعقوب عليهما السلام، أحد أحد عشر أخًا من والده، لكن بنيامين كان وحده من أمه راحيل. ميز الله -تعالى- يوسف بجمال فائق، فقد وصفه القرآن الكريم بقول النساء عندما رأوه: (فَلَمّا رَأَينَهُ أَكبَرنَهُ وَقَطَّعنَ أَيدِيَهُنَّ وَقُلنَ حاشَ لِلَّهِ ما هـذا بَشَرًا إِن هـذا إِلّا مَلَكٌ كَريمٌ)،[١] بل وحتى أهل مصر في وقت الجفاف، كانوا يجدون في النظر إلى وجهه راحةً تنسيهُم جوعهم. كان يوسف محبوبًا لدى يعقوب عليه السلام لأخلاقه الفاضلة ورجاحة عقله، بالإضافة إلى وفاة أمه ورؤيته التي ذكرها الله في القرآن الكريم: (إِذ قالَ يوسُفُ لِأَبيهِ يا أَبَتِ إِنّي رَأَيتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوكَبًا وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ رَأَيتُهُم لي ساجِدينَ)،[٢] ففهم يعقوب من هذه الرؤيا أن يوسف سيكون نبيًا من بعده، وحذره من إخبار إخوته خشية الحسد.
لكن، أدت الغيرة إلى تآمر إخوة يوسف عليه السلام ضده، كما ورد في القرآن الكريم: (اقتُلوا يوسُفَ أَوِ اطرَحوهُ أَرضًا يَخلُ لَكُم وَجهُ أَبيكُم وَتَكونوا مِن بَعدِهِ قَومًا صالِحينَ)،[٣] فخططوا لإبعاده عن أبيه، وأقنعوه بإرساله معهم، ثم ألقوه في بئر، ولكن الله -تعالى- حفظ يوسف، وجاءت قافلة وأخذوه إلى مصر حيث بيع لعزيز مصر.
بعد عودة الإخوة إلى أبيهم، ادعوا أن الذئب أكل يوسف، ولكن يعقوب لم يصدقهم، مستسلماً لقضاء الله -تعالى-: (بَل سَوَّلَت لَكُم أَنفُسُكُم أَمرًا فَصَبرٌ جَميلٌ وَاللَّهُ المُستَعانُ عَلى ما تَصِفونَ).[٤][٥]
زوجة العزيز وقصتها مع يوسف
بعد سنواتٍ في السجن، مُظْلَمًا وصابرًا، خرج يوسف من السجن وتولى منصبًا رفيعًا. تزوج يوسف زوجة العزيز السابق، راعيل، وحدث بينهما حوارٌ يُظهر نقاء يوسف عليه السلام وقدرته على إدارة مواقف صعبة. وقد حملت منه ورزقت بغلامين، ميشا وأفرائيم.
حياة يوسف في بيت العزيز
نشأ يوسف في بيت العزيز محسنًا ومُكرّمًا. مع مرور الأيام، زاد جمال يوسف، في حين كان زوج العزيز رجلًا لا يقترب من النساء. تعلقت زوجة العزيز بيوسف، وفي أحد الأيام، حاولت إغوائه، كما ورد في القرآن الكريم: (وَراوَدَتهُ الَّتي هُوَ في بَيتِها عَن نَفسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبوابَ وَقالَت هَيتَ لَك)،[٧] لكن يوسف -عليه السلام- رفضها بكلامٍ يُظهر إيمانه الراسخ: (مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبّي أَحسَنَ مَثوايَ إِنَّهُ لا يُفلِحُ الظّالِمونَ)،[٨] وقد حفظ الله يوسف من شرها كما هو موضح في القرآن الكريم: (وَلَقَد هَمَّت بِهِ وَهَمَّ بِها لَولا أَن رَأى بُرهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصرِفَ عَنهُ السّوءَ وَالفَحشاءَ إِنَّهُ مِن عِبادِنَا المُخلَصينَ).[٩][١٠]








