جدول المحتويات
- من هو النجاشي؟
- كيف تعامل النجاشي مع كفار قريش؟
- إسلام النجاشي ودوره في حماية المسلمين
- وفاة النجاشي وردود الفعل على وفاته
- المراجع
من هو النجاشي؟
النجاشي، المعروف باسم أصحمة، كان ملك الحبشة العادل والحكيم. اشتهر بحكمته وعدله، مما جعله ملاذاً آمناً للمسلمين الذين تعرضوا للاضطهاد في مكة. عندما اشتدت وطأة التعذيب على المسلمين من قبل قريش، نصحهم النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بالهجرة إلى الحبشة، حيث وجدوا الأمان تحت حماية النجاشي. كان النجاشي شخصية محترمة ومحبوبة، وقد ترك أثراً كبيراً في التاريخ الإسلامي.
كيف تعامل النجاشي مع كفار قريش؟
عندما علم كفار قريش بهجرة بعض المسلمين إلى الحبشة، حاولوا استعادة هؤلاء المسلمين بكل الوسائل. أرسلوا وفداً يتكون من عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة، وحملوا معهم هدايا ثمينة لإغراء النجاشي. ومع ذلك، رفض النجاشي تسليم المسلمين، مؤكداً على مبدأ العدل وحماية اللاجئين. كان موقفه هذا دليلاً على حكمته وعدالته، مما أكسبه احتراماً كبيراً من المسلمين.
إسلام النجاشي ودوره في حماية المسلمين
لم يقتصر دور النجاشي على حماية المسلمين فحسب، بل انشرح صدره للإسلام وأسلم سراً. أرسل رسالة إلى النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- يخبره فيها بإسلامه، لكن الرسالة لم تصل بسبب غرق السفينة التي كانت تحملها. ومع ذلك، بقي إسلام النجاشي سراً حتى وفاته. كان النجاشي محبوباً من المسلمين في الحبشة، وقد شاركوا معه في معارك دفاعاً عن العدل والحق.
وفاة النجاشي وردود الفعل على وفاته
توفي النجاشي -رحمه الله- مسلماً موحداً، وقد حزن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- لوفاته. قالت عائشة -رضي الله عنها-: “لمَّا مات النجاشيُّ كنَّا نتحدَّث أنَّه لا يزال يُرى على قبره نور”. كان لوفاته أثر كبير على المسلمين، الذين اعتبروه رمزاً للعدل والحماية في زمن الاضطهاد.
المراجع
- “الهجرة إلى الحبشة دروس وعبر”، www.islamweb.net.
- “موت النجاشي أصحمة على الإسلام”، www.binbaz.org.sa.
- “النجاشي (أصحمة)!”، www.alukah.net.








